نهاية الحرب العالمية الثانيّة انتهت الحرب العالمية الثانية عام 1945م، ويُشار إلى أنَّ جميع أجزاء العالم كانت شاهدة على هذه الحرب، والتي استمرت من (عام 1939م-1945م)، واندلعت هذه الحرب بين قوى المحور، والمتمثلة بكل من: (ألمانيا، واليابان، وإيطاليا)، وبين دول الحلفاء، وهم: (فرنسا، وبريطانيا، والاتحاد السوفيتي، والولايات المتحدة، والصين)، ويجدر بالذكر هنا أنَّ الحرب العالمية الثانية من أكبر الحروب التاريخيّة وأشدها. مراحل الحرب العالمية الثانية يُذكر أنَّ جذور الصراع بين دول الحلفاء والمحور كان
أمثلة على استخدامات المرايا المقعرة يُوجد العديد من التطبيقات على المرايا المقعرة ومن أبرز هذه التطبيقات ما يأتي: التلسكوبات العاكسة، وهي خاصة بعلم الفلك الرصدي بحيث تقوم بتجميع الضوء الساقط من الأجرام السماوية البعيدة باستخدام المرآة المقعرة، ومن خلالها يتم تركيز الضوء الساقط على النقطة المحورية وبالتالي يُمكن رؤية انعكاس الأجرام السماوية من خلال العدسة. المجاهر، بحيث تعمل المرآة المقعرة كمكثف في قاعدة المجهر مما يؤدي إلى إضاءة العيّنة وتبقى المنطقة المحيطة بالعينة مظلمة مما يجعل العينة
الأورام الليفية في الرحم الأورام الليفية في الرحم من أكثر الأورام شيوعآ وإنتشارآ عند النساء وبحسب التقديرات فإن حوالي 20% من النساء من مختلف الأعمار تعاني من هذه الأورام وإن كانت في الغالب عند الأعمار ما بين الثلاثين والأربعين . أسبابها أسباب هذه الأورام غير معروفة وهي تنشأ وتنمو من عضلة الرحم بتأثير هرمون الإستروجين وتختلف في العدد والشكل والحجم وكذلك موضعها بالنسبة للرحم . أماكن وجود الألياف توجد في الأصل داخل عضلة الرحم وقد تتمدد إلى داخل تجويف الرحم كما أنها قد توجد على سطح الرحم الخارجي
طرق التدريس تختلفُ طرق التدريس وتتعدد حسب المادة التي تدرَّس وطبيعة الحضور أو الطلاب، فقد خلق الله تعالى عقولَ البشر بمستويات مختلفةٍ من العلم والفهم والاستيعاب، ولا يمكن استخدام الطريقة نفسها للتعليم، ويعتبر اختيار طريقة التدريس المناسبة الخطوة الأولى للحصول على النتائج الإيجابية من العملية التدريسية كاملةً. من طرق التدريس ما يلي: الطريقة الاستقرائية، والطريقة الاستنتاجية القياسية، والتلقين، والطريقة الاستنباطية وغيرها، ولكن سنركِّز في مقالنا على الطريقة الاستقرائية في التدريس. الطريقة
أمور يجب مراعاتها عند اختيار التخصّص الجامعي هنالك العديد من العوامل التي تساعد على اختيار التخصص الجامعي الصحيح، ومن تلك العوامل ما يأتي: تحديد المسار الوظيفي: ينبغي اختيار تخصّص يساعد على الإعداد للمهنة المستقبلية أو الدراسة العليا، فمثلاً إذا أراد شخص أن يصبح ممرضاً فعليه التعرّف على المنهاج الذي سيتمّ دراسته، وأخذ فكرة عن تخصّص التمريض من طلاب الكلية، وذلك للتأكّد من الاستعداد التام لدراسة الموادّ المطلوبة للالتحاق بمهنة التمريض. الكسب المادي: قد يرغب البعض بالالتحاق بالتخصّصات التي تجلب
التأثير على الصحة البشرية تُعرف أكاسيد النيتروجين بأنها مجموعة من الغازات السامة الناتجة عن تفاعل غازَي النيتروجين والأكسجين تحت ضغط ودرجات حرارة مرتفعة، وتتكون أكاسيد النيتروجين في معظمها من أكسيد النيتريك (الصيغة الكيميائية: NO)، ونسبة أقل من ثاني أكسيد النيتروجين (الصيغة الكيميائية: NO2). يُعتبر الإنسان هو المسبب الرئيسي لوجود هذه الأكاسيد الضارة عن طريق حرق الوقود الأحفوري عبر السيارات والشاحنات وغيرها من وسائل النقل المُعتمِدة على الوقود الأحفوري، وكذلك العمليات الصناعية المختلفة، أما
عصير الليمون ومسحوق القرفة يعمل عصير الليمون ومسحوق القرفة على سد فراغات شعر اللحية، وتعزيز نمو الشعر، وذلك من خلال ما يلي: المكوّنات: ملعقتان كبيرتان من عصير الليمون الطازج. ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة. طريقة التحضير: يخلط عصير الليمون مع بودرة القرفة بشكل جيد. يوضع الخليط على شعر الوجه. يترك الخيط على مناطق شعر اللحية لمدّة تصل من 25 إلى 30 دقيقة. يًغسل الوجه بالماء البارد، والمنظف المعتدل. يجفف الوجة، ويرطب بمرطب مناسب لنوع البشرة. يكرر مرتين يومياً. زيت أملا وأوراق الخردل يعمل خليط زيت
الشعر يُعتبر الشعر من أهم المظاهر الجمالية في جسم الإنسان، وهو من الأجزاء التي تنمو بسرعة في جسم الإنسان، فعلى الإنسان أن يهتم به كونه من جمالياته، كأن يهتم بنظافته اليومية وتمشيطه باستمرار وغسله بالشامبو المناسب لكل نوع من أنواع الشعر، وأن يتجب الملونات والصبغات التي تؤثر سلباً على الشعر، وأن يُعرضه لأشعة الشمس باستمرار، نظراً لأهميتها في إعطاء الفيتامينات المفيدة للشعر. ويختلف الشعر بحد ذاته من شخص إلى آخر، من حيث كثافته ومدى لمعانه وكذلك طوله، فللشعر أنواع؛ منه الشعر الدُهنيّ، الذي يُعتبر