روحي الصفدي روحي الصفدي ممثل أردني ولد وترعرع في العاصمة الأردنية ، ودرس روحي المراحل الابتدائية والثانوية في مدارس العاصمة، والتحق بعد إنهائه المرحلة الثانوية بالمعهد العالي للفنون المسرحية في الأردن، وكان روحي الصفدي يميل إلى التمثيل منذ صغر سنه، فقد شارك في المسرحيات المدرسية، واتجه إلى التمثيل فور تخرجه من معهد الفنون، وتالياً بعض المعلومات العامة عنه: الاسم الكامل: روحي محمد أحمد الصفدي. الاسم الفني: روحي الصفدي. المهنة: ممثل أردني. تاريخ الولادة: 8 نوفمبر 1945. مكان الولادة: عمان/
الشعور بالضيق من دون سبب الشعور بالضيق من الأعراض الشائعة التي يمر بها جميع الناس في لحظاتٍ معينة، ويكون على شكل انقباض في الصدر، وتعكّر في المزاج العام، وعدم الرغبة في فعل شيء أو قول أي شيء، ويشعر الشّخص المصاب بهذا الضيق أنّ الدنيا كلها ضاقت عليه، ولم تعد تتسع لهمومه، كما يشعر برغبةٍ عارمةٍ في البكاء، وقد تنهمر الدموع بشكلٍ غزير وفجائيّ، ولكن دون أن يكون هناك سبب واضح لهذا الشعور غير الطبيعيّ. أسباب الشعور بالضيق هناك أسباب كثيرة لهذا الشعور المزعج، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي: كثرة التراكمات
صابون الغار يعتبر صابون الغار من أكثر أنواع الصابون شهرةً وخصوصاً في منطقة بلاد الشام، فصناعته تعتمد بشكل أساسي على زيت شجرة الغار، والّتي تنمو بكثرة في بلاد الشام، واليونان، وتركيا. عرف زيت الغار منذ زمن بعيد، حيث استخدمه القدماء في تصنيع الصابون، وأدخلوه في تصنيع بعض مستحضرات التجميل، لما له من فوائد سحرية على الجلد، والبشرة، فسمي بالزيت السحري من شدة إعجابهم به، حتى أنهم كانوا يصنعون من أوراق شجرة الغار أكاليل يزيّنون بها رؤوس المنتصرين. يقال أنّ أهل حلب هم أول من صنع صابون الغار قبل نحو
فن الكروشيه يعد الكروشيه من أجمل الفنون اليدوية ويعرف أيضاً باسم التريكو، وهو عبارة عن حياكة أو لف الخيط بالإبر الصغيرة التي لها شكل معقوف تعرف باسم الصنارة، ويدخل الكروشيه في صناعة الملابس، والمفارش، والمكملات المنزلية، والأغطية، ويستخدم خيوط الصوف، أو الحرير، أو القطن، ولفظ كروشيه مأخوذ من اللغة الفرنسية بمعنى خُطاف أو صنارة أو كُلاب. بداية تاريخ الكروشيه أصبح الكروشيه في القرن التاسع العشر للميلادي من أهم الصناعات المنزلية في كافة دول العالم وخاصة في مدن شمال فرنسا وآيرلندا، وذلك من أجل دعم
القهوة تخمّر القهوة من حبوب البُن المطحونة وهي تُشرب باردةً أو ساخنة، ويشمل إنتاج القهوة عدّة خطواتٍ تبدأ بزراعة شجر القهوة التي تستغرق من ثلاثٍ إلى أربع سنوات لتبدأ بإنتاج حبات القهوة التي يتغير لونها من الأخضر إلى الأحمر عندما تكون جاهزةً للحصاد، وتخضع بعدها الثمار إلى عمليات المعالجة، والتخمير، والتجفيف، لتصل بعدها إلى مرحلة التحميص التي تُحمص فيها الحبوب على درجة 288 مئوية؛ وبذلك فإنّها تتحول من اللون الأخضر إلى البني، ثم تتعرض نهايةً للطحن، وتجدر الإشارة إلى أنّ هنالك أصنافاً مختلفةً من
ما هو الحديث المتواتر التواتر في اللُّغة يعني التّتابُع، فيُقال تواتر الناس؛ أي جاء بعضهم إثر بعض، وتواتر الأنبياء؛ أي خلف بعضهم بعضاً في الدّعوة، وفي اصطلاح المُحدّثين: هو الحديث الذي رواه عددٌ كثير في كُلّ طبقةٍ من طبقاته يستحيل اتّفاقُهم وتواطؤهم على الكذب، بحيث يكون رواته كذلك من أوّل الإسناد إلى آخره دون انقطاع، والمُستندُ إليهم الحسّ، وفيما يأتي بيانٌ لمُصطلحات التعريف: جمعٌ كثير: أي من غير تقييدٍ لهم بعددٍ معيّن، وإنّما المقصود هو استحالة اتّفاقهم على الكذب، وذهب بعض المُحدّثين إلى
رسائل خوف على الحبيب المسافر وفيما يلي مجموعة من الرسائل التي تعبر عن الخوف على الحبيب المسافر: هل لك أن تطئمن قلبي عليك؟ فكل يوم أختلس النظر وأبحث عن وسيلة للاطمئنان عنك، ولو من بعيد، كيف أنت أيها الحبيب؟ أتمنى أن تكون بخير حيثما كنت وأن تعود إلينا سالماً. زنزانة الشوق في قلبي تقيد شعوري بالراحة، وروحي تبحث عن وسيلة للاطمئنان عليك، تحترق مشاعري وتحن لك، تود لو تراك للحظة. ليتك عدت باكراً، ليتك لم تبتعد، وددت الاطمئنان عليك وسماع صوتك في كل يوم، لكنك بالغت في الغياب. في هذه الليلة نسجت من
معنى ذنوب الخلوات ذنوب الخلوات تعني اقتراف العبد للذنب في سرّه أو خلوته، وهي شكلٌ من أشكال النفاق و الرياء والخبث؛ حيث يستخفي الإنسان ويستحي بذنبه من الناس، ولا يستخفي ويستحي به من الله -تعالى-، ويظهر أمام النّاس صالحاً تقياً، فإذا خلا بنفسه بانت حقيقته واقترافه للذنوب. قال الله -سبحانه- واصفاً أصحاب ذنوب الخلوات: (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً)، وهذه الذنوب