مدينة ضبا مدينة ضبا هي إحدى المدن السعودية المُطلة على ساحل البحر الأحمر من الناحية الشمالية، ولا تفصلها سوى مسافة 300كم عن جنوب قمة خليج العقبة، وتتبع المدينة إدارياً لمنطقة تبوك، وهي مركز لمحافظة ضبا أو ضباء، ويبلغ عدد سكان مدينة ضبا حوالي 25.601 نسمة، وذلك بحسب الإحصائية المتوفرة للعام 2010م، وكانت المدينة في الماضي ميناءً لسفن التجارة والصيد في منطقة شمال البحر الأحمر، وما زال أهلها يُلقبونها بلؤلؤة البحر الأحمر. أصل التسمية يعني اسم ضبا، المنزل أو النزل الذي كان يقيم فيه الحجاج القادمين
حروق الجلد ما إن تتعرّض مساحة كبيرة من الجلد للإصابة أو الضّرر، فإنّ هذا الدرع الحامي للجسم يفقد خواصّه في حماية الجسم من أنواع العدوى المُختلفة، ومن الإصابات التي من المُمكن أن يتعرّض لها الجلد، الإصابة بالحروق ، ويختلف الضرر الناتج عن الحرق اعتماداً على نوع الحرق، وموقع الإصابة به، وعمق الإصابة، وكميّة المساحة التي تعرّضت للحرق. يتمّ تصنيف الحروق اعتماداً على عُمقها إلى ثلاثة أنواع، وهي: حروق الدرجة الأولى حيث تُعدّ حروق الشّمس من حروق الدرجة الأولى وهي الحروق السّطحيّة، التي تتسبّب في حدوث
شعر عيد ميلاد هناك الكثير من الأشعار المتنوّعة والمتعدّدة، ومنها أشعار الميلاد التي يحبّ الكثيرون إهداءها لبعضهم البعض في أعياد ميلادهم؛ تهنئةً لهم ودعوةً بطول العمر السعيد، ولذلك سنذكر في هذا المقال بعض هذه الأشعار. في يوم ميلادك ضحكَ الصباحُ وهَامَ في الطرُقِ وتطايرتْ سُحُبٌ من العَبقِ ورأيتُ أغنيةَ الربيعِ على شجرِ الدروبِ تدورُ في ألَقِ واسبشرَ الزرزورُ إذ أخذتْ دُرَرُ الرذاذِ تلوحُ في الأفق حتى استفاقَ الزهرُ، لو نسيتْ عينايَ هذا العيدَ لم يُفِقِ أأنا الذي ينساهُ يا قمري يا قطعةً حطتْ من
حالات ترث الأم فيها السدس جاء الإسلام بنوره ليكرم المرأة ويُعطيها حقوقها كاملة ، ويحذّر من التعدّي على حقّها، قال -تعالى-: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا) ، وأقرّ لها حقها بالميراث كما أقرّ للرجل حقّه، فقال تعالى: ( لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْر ُوضًا)، وترث الأم السدس فرضًا في حالتين:
الصبر صفة الأنبياء والمرسلين الصبر ثمرة طيبة طعمها حلو لذيذ أطيب من الشهد المصفى، على الرغم من أنّ ظاهره مرّ وصعب، لكن من يتقن صفة الصبر يستطيع أن يُتقن كلّ شيء، فالصبر هو طريق النجاة وسط عالمٍ متزاحمٍ بالأحداث الصعبة والمحن، وهو زوّادة الإنسان المؤمن الذي يجد في الصبر انتظارًا للفرج. لهذا فإنّ الصبر عبادة يُؤجر صاحبها، خاصة إن كان مفعمًا بالرضا الذي يسكن القلب، وهو الرضا بقضاء الله تعالى وقدره، فليس أجمل من الصبر ولا أعظم منه، فهو من أعظم الأخلاق وأكثرها فائدة ونفعًا للقلوب لأنّه يدربها على
الثقافة الاجتماعيّة يهتمّ الكثير من الناس بأن يكونوا مثقّفين وملمّين بكافّة مجالات الحياة، فالثقافة بشكل عام هي الأمور التي تجعل الإنسان قادراً على بناء فكر وروح معطاءة، وتدفعه للتحرك نحو الحياة ومواجهة كافة الأمور بالشكل العقلاني والصحيح، حيث إنّها مجموعة متكاملة من الآداب، والعلوم، والفنون، كالعقائد والتاريخ والرسم، والثقافة الاجتماعيّة بشكل خاص هي كل ما يدور في المجتمع من عادات وتقاليد وعلوم ودراسات. أصل الثقافة الاجتماعيّة الثقافة الاجتماعيّة هي نتاج المجتمع نفسه، من خلال ما يقومون به
أضرار التدخين على القلب بشكلٍ عامّ يُعدّ التدخين أحد أكثر أسباب أمراض القلب التي يمكن الوقاية منها، وتكمن خطورة التدخين على القلب والأوعية الدموية في احتوائه على العديد من المواد الكيميائية الضارّة؛ تحديدًا مادتيّ النيكوتين وأول أكسيد الكربون، ويؤدي تعرّض القلب والأوعية الدموية لهاتين المادتين بشكلٍ مُستمر إلى حدوث تغيراتٍ من شأنها زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، تجعلان من ضخّ الدم والقدرة على تزويد الجسم بالأكسجين والعناصر الغذائية أمرًا صعبًا، ويترتب على ذلك زيادة خطر
انخفاض السكر بعد الأكل انخفاض السكر بعد الأكل هو انخفاض نسبة الجلوكوز في الدم لمعدل أقلّ من 45-50 ملغ/ ديسيليتر، والتي يصبح فيها معدل السكر في الدم منخفضاً عن الوضع الطبيعيّ له، ويعتبر الجلوكوز المصدر المهم في الجسم لإمداده بالطاقة اللازمة له والتي يأخذها عن طريق تناوله للطعام. يمكن أن يصيب انخفاض السكر في الدم الأشخاص غير المصابين بالسكري ويكون تفاعلياً أي بعد تناول الأكل أوبعد يوم من الصيام، ودائماً ما يحدث الانخفاض التفاعليّ بسبب وجود أمراض معينة لدى الشخص الذي ينخفض سكره، وقد تظهر علامات