أسباب أوجاع أسفل الظهر يُعَدُّ ألم أسفل الظهر من المشاكل الصحِّية الشائعة بين الأفراد، والتي تُؤثِّر في ممارساتهم للأنشطة اليوميّة، وفي الحقيقة هناك عِدَّة أسباب تكمن وراء الشعور بألم في أسفل الظهر، ويُمكن إجمال بعض منها في ما يأتي: الإصابة بداء القرص التنكُّسي. الإصابة بالتضيُّق الشوكيّ. المعاناة من داء الفقار التنكُّسي. التعرُّض لإصابات الأقراص، ومن أنواع إصابات أقراص العمود الفقري: الانزلاق الغضروفيّ، أو الانقراص. تمزُّق القرص. انحراف العمود الفقريّ جانبيّاً. كثرة النشاط الحركيّ، والمعاناة
لقدْ أصبح العالم يعاني من مخاطر التلوث البيئي ، حيث أنّه أدى إلى مشكلات عديدة وفي مجالات عديدة، وذلك على الرغم من تنفيذ الكثير من المحاولات لتخفيف العمليات المؤدية للتلوث في البيئة، وفي هذا سنتطرق في الحديث عن مفهوم التلوث البيئي. مفهوم التلوث البيئي التلوث البيئي (بالإنجليزيّة: environmental pollution) هو عبارة عن إضافة أي مادة سواءً صلبة، أو سائلة، أو غازية، أو أي شكل من أشكال الطاقة مثل الحرارة، أو الصوت، أو النشاط الإشعاعي، إلى البيئة بمعدل أسرع وأكبر مما يمكن تخفيفه، أو تحليله، أو إعادة
مدن تشاد تمتلك دولة تشاد المدن التالية: أنجمينا، وفادا، وفايا، وسايغون، ومومباسا، وبالا، وماو لينيا، وكيوتل، وكيو، وكومرا، وموندو، ومونغو، وسيجلي، وبونغور، وماكيلا، وسارا، وأتي، وبيوك، وكاتيا، وتيبستي، وأبيشي. مدينة أبيشي تُعد مدينة أبيشي ثاني مدينة تمتلك مطاراً دولياً في تشاد، ولكنَّه ليس بالحداثة والتطور اللازمين للحياة المدنية، فقد اكتسب أهميته بسبب التاريخ العريق لهذه المدينة عندما كانت عاصمة لمملكة تُدعى كوادي، وتتميز مدينة أبيشي بامتلاكها للعديد من المساجد المهجورة وأطلال القصر في
غسيل الأموال هي مجموعة من الإجراءات المالية التي يقوم بها الأشخاص الحاصلون على مبالغ ماليّة بطرق غير شرعيّة، وذلك بهدف إضافة الطابع الشرعي على هذه الأموال وإخفاء مصدرها الأصلي غير القانوني، وكلّ من يساعد في هذه العملية يعد مخلّاً بالقانون ويندرج فعله تحت ما يعرف بجريمة غسيل الأموال، وأكثر الأموال التي يعتمد المجرمون على غسلها تلك التي يحصلون عليها نتيجة التجارة في المخدرات. مراحل غسل الأموال فيما يأتي المراحل التي يتم بها غسيل الأموال: مرحلة الإيداع هي العملية التي يتمّ بها التخلّص من الأموال
مقدمة الخطبة (الحمدُ للَّهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونستغفرُه، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا، وسيِّئاتِ أعمالِنا، من يَهدِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لَهُ ومن يضلل فلا هاديَ له)، الحمد لله الذي أكرمنا بشهر رمضان ، وأمرنا بصيامه حقّ الصيام، الحمد لله القائل في كتابه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ). وأشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمَّدًا عبده ورسوله، وصفيّه من خلقه وخليله، أفضل من صلّى وصام، القائل في حديثه:
فلسطين تقع فلسطين في الجهة الجنوبية الغربية من بلاد الشام، وتمتد أراضيها من المنطقة الجنوبية من الساحل الشرقي للبحر المتوسّط وصولاً إلى غور نهر الأردن. إنّ لفلسطين موقعاً استراتيجياً، حيث تستقّر في قلب منطقة الشرق الأوسط، وهي نقطة وصل بين غرب آسيا وشمال إفريقيا، وذلك نظراً لوقوعها بالقرب من شبه جزيرة سيناء، وأشارت الإحصائيات إلى أن عدد سكّان فلسطين (الضفة الغربية) قد بلغ حوالي أحد عشر مليون وتسعمائة ألف نسمة تقريباً، ويعتنق سكانها الديانات (الإسلامية والمسيحية)، وتتخّذ من مدينة القدس عاصمة
حبوب تحت الجلد تعتبرُ الحبوبُ التي تظهرُ تحتَ الجلدِ من الحبوب المزعجة جداً؛ لأنّها تؤثّرُ على شكل البشرة، وتسبّبُ ألماً أكبرَ من الحبوب العاديّة، وذلك لأنّها موجودةٌ بعمقٍ تحت الجلد، عدا ذلك فهي تسبّب فرطاً في نشاط بعضِ الغدد الدهنيّة الموجودة تحت الجلد، ممّا يزيدُ من إفرازاتها الدهنيّة وإغلاق مسام الجلد، والمختلف في هذه الحبوب أنّه لا يوجدُ لها رأسٌ أبيضٌ مثل الحبوب العاديّة فهي بالكامل مدفونةٌ تحت الجلد، ولظهور مثل هذه الحبوب الكثير من الأسباب، ولها أيضاً علاجاتٌ مختلفةٌ عن الحبوب العاديّة،
حالات ترث الأم فيها السدس جاء الإسلام بنوره ليكرم المرأة ويُعطيها حقوقها كاملة ، ويحذّر من التعدّي على حقّها، قال -تعالى-: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا) ، وأقرّ لها حقها بالميراث كما أقرّ للرجل حقّه، فقال تعالى: ( لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْر ُوضًا)، وترث الأم السدس فرضًا في حالتين: