الإرهاب terrorisme، تنتهج الجهات المتطرفة أسلوباً إكراهيّاً في حق الأفراد داخل المجتمعات الدوليّة، ومن المتعارف عليه أنّ الإرهاب لا هدف له ولا دين له، وكما أنّه لا يلتزم بقانون ويخالف كل ما يحترم الإنسانيّة والأديان، وكما أنّه يفتقر إلى الأهداف المشتركة بين الجهات المتطرّفة. الإرهاب لغةً: مصدر للفعل الثلاثي "رهب" ومعناه خاف وفزع ورُعِب، فالإرهاب هو الإخافة والإفزاع. وبموجب تعريف أردفه القانون الجنائيّ فإنّ الإرهاب هو أيّ عمل أو فعل يُلحق العنف بالأفراد، ويسلب نعمة الأمن والأمان من الحياة
خلّ التّفاح خلّ التّفاح (بالإنجليزيّة: Apple Cider Vinegar) هو نَوعٌ مِن أنواع الخلّ، ويُصنَع من عصير التّفاح الطبيعيّ، لونُه أصفر شاحِب، ويتمّ صُنعه أو تكوينِه عن طريق سَحق التفّاح، والحصول على سائله، بعدها تبدأ عمليّة التخمُّر الكحوليّ، فتتحوّل السكريّات إلى كحول، فينتج الخلّ. إنّ خلّ التّفاح هو أحد العِلاجات البديلة الصحيّة الأكثر شعبيّةً وشيوعاً قديماً وحتّى يومِنا هذا، وقد استُخدِم مُنذُ العصورِ القديمةِ بوصفه علاجاً لأمراضٍ عديدةٍ ومختلفةٍ، ولهذا أُجرِيَت دِراسات مختبريّة عدّيدة على
ألا فاسقني خمراً وقل لي: هي الخمر وصف أبو نواس الخمر في القصيدة الآتية: ألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ ، ولا تسقني سرّاً إذا أمكن الجهرُ فما العيْشُ إلاّ سكرَة ٌ بعد سكرة ٍ، فإن طال هذا عندَهُ قَـصُــرَ الـدهــرُ و ماالغَبْنُ إلاّ أن تـرَانيَ صـاحِـيا و ما الغُنْـمُ إلا أن يُتَـعْـتعني الســكْرُ فَبُحْ باسْمِ من تهوى ، ودعني من الكنى فلا خيرَ في اللذّاتِ من دونها سِتْر ولا خيرَ في فتكٍ بدونِ مجانــة ؛ ولا في مجونٍ ليس يتبعُه كفرُ بكلّ أخي فتكٍ كأنّ جبينَه هِلالٌ، وقد حَفّتْ به الأنجمُ
أسباب الغيرة تختلف مشاعر الغيرة من شخصٍ لآخر، كما تتعدد أسابها وأنواعها، ومن تلك الأسباب ما يأتي: الشعور بالخوف والقلق يُمكن أن ترتبط الغيرة بشعور المرء بالخوف والتهديد، ومن مظاهر هذا الخوف ما يأتي: الخوف من أن يحل شخص مكان المرء نفسه، أو يتم استبداله به، وذلك عند وجود طرفٍ آخر في بعض العلاقات، كخوف الطفل أن يُحب أهله الشقيق الجديد أكثر منه، أو خوف الحبيب من أحد الأصدقاء بأن يسرق حبيبته ويأخذ مكانه، وغيرها. انعدام الأمان لدى المرء وشعوره الدائم بالقلق والخوف من فقدان شخصٍ عزيز على قلبّه، أو
الصابون يعتبر الصابون من المستحضرات التجميليّة والعلاجيّة، المستخدمة في تنظيف البشرة، وتخليصها من الأوساخ والأتربة، ومن الدهون الزائدة التي تفرزها البشرة، ومعالجة بعض الأمراض الجلديّة، مثل حبّ الشباب، والأكزيما، وهو متوفّر بعدّة أشكال وأنواع، تناسب مختلف أنواع البشرة، ويتكوّن بشكل عام من مجموعة من الأملاح المعدنيّة، والدهون الحيوانيّة أو النباتية. طرق تذويب الصابون تلجأ العديد من السيدات إلى إذابة الصابون، لإعادة تشكيله، واستخدامه بشكل جديد، مثل إضافة بعض أنواع العطور المفضّلة إليه، أو إضافة
ترطيب الأظافر المتشققة لا بدّ من ترطيب الأظافر بشكل منتظم، عن طريق وضع المرطّب بعد غسل اليدين، أو الاستحمام، أو غسل الأطباق، أو بعد استخدام طلاء الأظافر (المناكير)، ويُنصح تحديداً باستخدام المرطّبات التي تحتوي على البروتينات مثل الكيراتين والكولاجين، لأنّها تقوّي الأظافر وبالتالي تزيد من مقاومتها للتشقُّق، والمرطّبات التي تحتوي على الانولين (بالإنجليزيّة: lanolin) والزيوت المعدنيّة، والجلسرين، وغيرها. اتّباع نظام غذائيّ متوازن للحفاظ على الأظافار صحيّة ومعالجتها من التشقُّق لا بدّ من اتّباع
شمع البرافين يصنع شمع البرافين من مادة السلاك، وهي عبارة عن مزيج من الشمع والزيت، ويتمّ استخلاص الشمع وعزل الزيت من خلال عمليّة التبلور، عن طريق تسخين الشمع باستخدام مذيبات عضوية مثل الكيتون، ثمّ يتمّ تبريده للحصول على طبقتين، طبقة زيت سائل وطبقة شمع على شكل كتل، ثمّ تصفية الناتج في إناء لفصل الزيت والشمع كل على حدا، وبعد ذلك يتمّ تقطير الشمع لإزالة المذيب عنه، ويستخدم شمع البرافين في العديد من التطبيقات الخارجية الخاصة بالعناية بالجسم والبشرة، ويستخدم بشكل خاص في صالونات التجميل والمنتجعات
الفرق بين السرعة المتوسطة والسرعة المتجهة المتوسطة في المفهوم يُمكن التفريق بين مفهوم السرعة المتوسطة ومفهوم السرعة المتجهة المتوسطة على النحو الآتي: مفهوم السرعة المتوسطة السرعة القياسيّة المتوسطة أو السرعة المتوسطة (Average Speed) هي معدّل تغير المسار الفعليّ لحركة الجسم (المسافة) مقسومًا على الزّمن الكلي للحركة (Δز)، ووحدة قياسها هي م/ث، وبما أنّ كمية قياسيّة فهي لا تُعبر عن اتجاه الحركة وإنّما تصف حركة الجسم بأنّه يتحرك بسرعةٍ أو ببطء. فإذا كان مقدار السّرعة المتوسطة كبير، فإنّ هذا يعني