أبو اسحاق الحويني أبو إسحاق الحويني هو حجازي محمد يوسف شريف؛ وقد عرف بالحويني نسبةً إلى قريته حوين في محافظة كفر شيخ، والتي وُلد فيها في عام 1956م، وهو من علماء المسلمسن المتخصّصين في علم الحديث الشريف، وكان خطيب مسجد شيخ الإسلام في حوين لجمعتين من كل شهر. نشأة الحويني وتحصيله الدراسي وُلد الحويني لأسرة مصرية من الطبقة المتوسطة؛ حيث كانت أسرته تعمل في مجال الزراعة، وقد عُرف عنه كثرة تنقله بين قريته والقرى الأخرى في كفر الشيخ وذلك خلال مراحل دراسته الابتدائية، والمتوسطة، والثانوية؛ حيث انتقل في
الصلاة تعتبر الصلاة من أولى الأعمال التي يحاسِب الله تعالى العبد عليها، وهذا يؤكّد على أهميتها في الدنيا وأهمية المحافظة عليها، وقد فرض الله على المسلمين خمس صلوات في اليوم والليلة ومن يزيد فإنّما يزيد لنفسه، وقد وردت الكثير من الآيات التي تتحدَّث عن أهمية الصلاة ومكانتها عند الله عز وجل، كما أمر بالتناصح فيما بين المسلمين وتذكير بعضهم البعض بأهمية الصلاة ووجوبها فهذا من شأنه معاونة المسلم على الالتزام بتأديتها. إذا أراد المسلم الفوز في الدنيا والآخرة عليه الالتزام بالصلاة؛ ففي الوضع الطبيعي
الأسلوب الإنشائي يُقسم الأسلوب الإنشائي إلى نوعين رئيسَين وهما: الأسلوب الإنشائي الطلبيّ؛ أي ما يستلزم مطلوبًا ليس حاصلًا وقت الطلب، ومن أقسامه الأمر، والنهي، والدعاء، والاستفهام، والنداء، والعرض، والتحضيض، والأسلوب الإنشائي غير الطلبي؛ أي ما لا يستلزم مطلوبًا ليس حاصلًا وقت الطلب، ومن أقسامه المدح والذم، وأفعال التعجب، والمقاربة، والقسم. أمثلة على الأسلوب الإنشائي الطلبي أمثلة على الأسلوب الإنشائي الطلبي من القرآن منها: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن
معنى اسم أمين يُعتبر اسم أمين من أسماء العلم للمذكر والتي تعود في أصلها إلى العرب قديمًا، ويُشير معنى الاسم إلى الأمانة ، كما أنّ صفة أمين تُطلق على الرجل الصالح الثقة الذي يُؤتمن على الأشياء، ولذلك يُقال مثلاً أمين المخزن، أمين الصندوق، حافظ الأمانات وغيره. يُشير أيضًا الاسم إلى الشخص الذي يحفظ العهد، ويؤدي الأمانات إلى أهلها دون نقص، ويدل على معنى جميل ومميز يُعطي صاحبه الهيبة، والوقار، والثقة من قِبل الآخرين، احتل كذلك هذا الاسم منذ القدم مكانة مميزة وعظيمة عند العرب بشكلٍ عام وعند المسلمين
معلقة عمرو بن كلثوم أَلاَ هُبِّي بِصَحنِكِ فَاصبَحِينَـا وَلاَ تُبقِي خُمُـورَ الأَندَرِينَـا مُشَعشَعَة كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَـا إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِينَـا تَجُورُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَن هَـوَاهُ إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِينَـا تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيحَ إِذَا أُمِرَّت عَلَيـهِ لِمَـالِهِ فِيهَـا مُهِينَـا صَبَنتِ الكَأسَ عَنَّا أُمَّ عَمـرٍو وَكَانَ الكَأسُ مَجرَاهَا اليَمِينَـا وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمـرٍو بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصبَحِينَـا وَكَأسٍ قَد شَـرِبتُ
كيف أُقوّي ثقتي بالله كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يُعلّم الصحابة الكِرام -رضي الله عنهم- الثقةَ بالله -تعالى-، ومن الأمور التي تزيد الثقة بالله -تعالى- ما يأتي: حُسن الظنّ به -تعالى-؛ لِما جاء في الحديث القُدسيّ، قال -عليه الصلاة والسلام- على لسان ربّه: (أنا عندَ ظَنِّ عَبدي بي ؛ فَلْيَظُنَّ بي ما شاءَ). بالإضافة إلى تسليم أموره جميعها لخالقه؛ لأنّه يعلم كُلّ شيء، ولا تخفى عليه خافية، والاعتقاد الجازم بأنّه يُريد له الخير دائماً، حتى وإن كان يرى بعض الأمور في ظاهرها الشرّ؛ فاختيار الله
الخطوبة هي الفترة التي ما قبل الزواج وبها يتعرف الشب والفتاة على بعضهم البعض لكن بطريقة رسمية، وهنا لكم في هذا المقال عبارات خطوبة. الخطوبة خطبة طلب الزواج، وهي إتفاق مبدئي عليه، ووعد يجب على الجميع أحترامه، وتعتبر الخطبة أولى خطوات الزواج، وكل عقد من العقود ذات الشأن والأهمية لها مقدمات تمهد لها وتهيء الطريق إلى إتمامها على خير وجه، ولأن الزواج من الأمور الهامة فقد نظم الشارع الحكيم سبحانه مقدماته، وأختصها ببعض الأحكام الشرعية الضابطة لحركة المقْدمين عليه سواء في ذلك الرجل أو المرأة، والخطبة
الثقافة والحضارة الثقافة والحضارة هما مفهومان اختُلِف عليهما من قبل الدارسين والباحثين، حيث إنّه بعد تعريفهم للمفهومين واستخلاص الفروقات بينهما، نتج عن هذا الأمر ثلاثة آراء سنذكرها بعد التعريف بكل مفهومٍ على حدة. مفهوم الثقافة الثقافة بالمعنى المطلق عند العرب، وكما وردت في المعاجم جاءت من اللفظ (ثقف)، ويطلق على الفهم والإدراك والحذق، فعند القول (هو غلامٌ ثقف) تعني أنه ذو ذكاءٍ وفطنة. أمّا بعد إضافة كلمة أُمّة للثقافة (ثقافة أمّة)، فإنها تعني التراث الحضاري والفكري للأمّة من كافة الجوانب