موضوع عن عيد الفطر

موضوع عن عيد الفطر

عيد الفِطْر

جعل الله -تعالى- للعباد أيّاماً مخصوصةً من السنّة؛ لإظهار الفرح والسرور وشعائر الإسلام؛ إظهاراً لسماحة الإسلام ، وتيسيره على العباد، ومن تلك الأيّام: أيّام عيد الفِطر، وعيد الأضحى، وللعيد في الإسلام مكانةٌ عظيمةٌ؛ إذ يبدأ المسلم يوم عيده بتطهير بَدنه، وارتداء النظيف والجديد من الثياب، ثمّ يَشرع في التكبير، وأداء صلاة العيد؛ إيذاناً باستكمال العمل الصالح الذي بدأه المسلم في رمضان، وتأكيداً على استمراريّة العبادة بتوالي الليالي والأيّام، كما أنّ في صلاة العيد شُكراً لله -تعالى- على توفيقه عباده إلى صيام الشهر الفضيل الذي تتحقّق به مغفرة ذنوب العباد، والعِتق من النار، وتتجدّد في أيّام العيد روح الوحدة الاجتماعية بين المسلمين؛ فيكون في دَفع صدقة الفِطر سَدّاً لحاجات الفقراء في ذلك اليوم، كما تتجدّد الصِّلات الاجتماعية بين المسلمين حينما يتزاور أولو الأرحام فيطمئنّون على بعضهم، ويتبادلون عبارات المَودّة والتهاني، وتظهر روح الأُخوّة الإسلاميّة بينهم في أسمى صُورها وأجملها، فيُغيّر الله حالهم بتغيير أحوالهم، وتتحقّق فضيلة الإخلاص في نفوس الأمّة حينما يطّلع الله على قلوبهم التي تنبذ في تلك الأيّام كلّ حِقدٍ وغِلّ؛ بإظهارها معاني التكافل والرحمة الإنسانيّة، وليكون المسلمون بعودة تلك الأيّام مجتمعاً إنسانيّاً مُوحّداً في تعاضُد أفراده، وعطائه، وتختلف طرق التعبير عن العيد والفرحة به باختلاف الثقافات والعادات.

تسمية عيد الفِطْر بهذا الاسم

العيد لفظٌ مفردٌ، وجمعه: أعيادٌ، وهو: اسمٌ لكلّ يومٍ يجتمع فيه المسلمون، كما أنّه لفظٌ مُشتَقٌّ من العَود؛ وكأنّ المسلمين يعودون إلى ذلك العيد كلّ عامٍ، وقِيل إنّ اللفظ مُشتَقٌّ من العادة؛ لأنّ المسلمين اعتادوا شهود العيد كلّ سنةٍ، وقد ذكر ابن الأعرابيّ أنّ العيد سُمِّي بذلك؛ لتجدُّد الفرح كلّ عامٍ بحلوله وعَوده، وعن ابن عابدين أنّه سُمِّي بذلك؛ لأنّ الله -تعالى- يُعيد في تلك الأيّام عوائد الإحسان على عباده، فيكون في تلك الأيّام عَودٌ لمظاهر الفرح والسرور، ومن تلك العوائد: إفطار المسلمين بعد إمساكهم عن الطعام، ونعمة الاستمتاع بلحوم الأضاحي، وأداء طواف الزيارة بعد تأدية مناسك الحجّ ، وغيرها.

كيفيّة ثبوت عيد الفِطْر

أجمع أهل العلم على أنّ ثبوت موعد عيد الفِطْر يكون بثبوت الرؤية الشرعيّة لهلال شهر شوّال، فإذا لم تثبت رؤية الهلال في ليلة الثلاثين من رمضان، أكمل المسلمون صيام شهر رمضان ثلاثين يوماً؛ استدلالاً بما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ أُغْمِيَ علَيْكُم فاقْدِرُوا له ثَلاثِينَ).

عدد أيّام عيد الفِطْر

عيد الفِطْر يومٌ واحدٌ يُصادف الأوّل من شهر شوّال، أمّا ما جرى في العُرف والعادة من اعتبار العيد ثلاثة أيّامٍ، فهو ممّا اشتُهِر بين الناس، إلّا أنّ ما جاءت به الشريعة الإسلاميّة هو تحديد عيد الفِطْر وعيد الأضحى بيومٍ واحدٍ لكلٍّ منهما؛ ودليل ذلك إباحة صيام اليومَين: الثاني، والثالث من شهر شوّال دون كراهةٍ.

حُكم زكاة الفِطْر

فُرِضت زكاة الفِطر على كلّ مسلمٍ؛ حرّاً كان أو عبداً، ذكراً أو أنثى، صغيراً أو كبيراً؛ فهي زكاةٌ واجبةٌ يُخرجها المسلم عن نفسه، وعن كلّ مَن تلزمه نفقتهم من الأقارب، بينما لا تجب زكاة الفِطر على مَن لا يملك طعاماً يزيد عن كفاية نفسه وأهله، ولا تجب على الجنين في بطن أمّه إلّا تطوُّعاً؛ استدلالاً بفِعل الخليفة عثمان بن عفّان -رضي الله عنه-؛ إذ كان يدفع زكاة الفِطر عن الأجنّة في بطون أمّهاتهم، ويُستدَلّ على وجوب زكاة الفِطْر بما ورد في السنّة النبويّة من حديث عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّه قال: (فَرَضَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدَقَةَ الفِطْرِ -أوْ قالَ: رَمَضَانَ- علَى الذَّكَرِ، والأُنْثَى، والحُرِّ، والمَمْلُوكِ صَاعًا مِن تَمْرٍ، أوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ فَعَدَلَ النَّاسُ به نِصْفَ صَاعٍ مِن بُرّ).

صِفة صلاة عيد الفِطْر

أجمعَ علماء الأمّة الإسلاميّة على أنّ صلاة العيد تُؤدّى ركعتَين، يدعو الإمام المسلمين إلى شهودهما دون أذانٍ ولا إقامةٍ، فيستهلُّ الصلاةَ بتكبيرة الإحرام، ثمّ يُكبّر سبع تكبيراتٍ، أو ستّ، ويرفع يدَيه عند كلّ تكبيرةٍ، وإن لم يرفع فلا حرج، ويُسَنّ له أن يذكر الله بين التكبيرات؛ بالتهليل، والتكبير، والصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، ومِمّا يُشرع ترديده بين التكبيرات قول: "الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بُكرة وأصيلاً، وصلّى الله على محمّدٍ وآله وصحبه وسلّم، تسليماً كثيراً"، وإن لم يردّد بين التكبيرات فلا حرج، ثمّ يقرأ الفاتحة، وسورةً أخرى، ويُسَنّ أن تكون سورة الأعلى أو سورة ق في الركعة الأولى، ثمّ يركع، ويُكمل صلاته كسائر الصلوات، ثمّ يقوم للركعة الثانية مُكبّراً، ثمّ يُكبّر خمس تكبيراتٍ غير تكبيرة الانتقال، ويقرأ الفاتحة، ثمّ يقرأ سورةً من القرآن، ويُسَنّ أن تكون سورة الغاشية أو سورة القمر، ثمّ يركع، ويُكمل صلاته كسائر الصلوات، ثمّ يخطب بالمُصلّين بعد الانتهاء من الصلاة خطبَتَين يجلس بينهما؛ قياساً على خُطبتَي الجُمعة، ويذكّر فيهما المسلمين بأحكام العيد، ويحثُّهم على الاستقامة إلى أمر الله، وامتثال أمره، والأمر بالمعروف، والنَّهي عن المُنكَر.

سُنَن عيد الفِطْر

تكبيرات عيد الفِطْر

يُسَنّ للمسلم الجَهْر بالتكبير في طريقه إلى المُصلّى؛ لصلاة عيد الأضحى ، كما أجمع على ذلك علماء الأمّة الإسلامية، أمّا التكبير في عيد الفِطْر؛ فقد اختلف فيه العلماء؛ فقال الجمهور من الشافعيّة، والمالكيّة، والحنابلة بالجَهْر بالتكبير؛ استدلالاً بقَوْله -تعالى-: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، وإتمام العدّة كما قال ابن عباس -رضي الله عنهما- يكون بصيام شهر رمضان كاملاً؛ استدلالاً على مشروعيّة التكبير في عيد الفِطْر كذلك، أمّا دليل التكبير من السنّة، فقد ورد عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّه قال: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرج في العيدَينِ مع الفضلِ بنِ عباسٍ وعبدِ اللهِ والعباسِ وعليٍّ وجعفرَ والحَسنِ والحُسينِ وأسامةَ بنِ زيدٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وأيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ رضيَ اللهُ عنهُم رافعًا صوتَه بالتَّهليلِ والتَّكبيرِ فيأخذُ طريقَ الحَذَّائينَ حتى يأتيَ المُصلَّى وإذا فرغَ رجعَ على الحَذَّائينَ حتى يأتيَ منزلَه)، وقال الحنفيّة بمشروعيّة التكبير في عيد الأضحى دون عيد الفِطْر؛ لأنّ التكبير عندهم مُرتبِطٌ برُكنٍ من أركان الحجّ ، فيكون وجوده دلالةً عليه؛ لقَوْله -تعالى-: (وَاذْكُرُوا اللَّـهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ)، وذلك بخِلاف يوم الفِطْر؛ إذ يأتي في شهرٍ آخر هو شوّال، كما لا يُشرع الجَهْر بالتكبير في عيد الفِطْر؛ باعتبار أنّه مَظنّة الرياء والسُّمعة، وهو مُخالِفٌ لِما جاءت به النصوص من الحَثّ على إخفاء الذِّكْر؛ قال -تعالى-: (وَاذكُر رَبَّكَ في نَفسِكَ تَضَرُّعًا وَخيفَةً وَدونَ الجَهرِ مِنَ القَولِ بِالغُدُوِّ وَالآصالِ وَلا تَكُن مِنَ الغافِلينَ).

والتكبير في العيد على نوعَين؛ إمّا تكبيرٌ مُطلَق؛ أي غير مُقيَّد بوقت إتمام الصلوات، ويبدأ وقته في عيد الفِطْر من غروب شمس آخر يومٍ من أيّام رمضان إلى وقت انتهاء الإمام من خُطبة العيد ، ووقته في عيد الأضحى من أوّل يومٍ من أيّام ذي الحِجّة إلى آخر يومٍ من أيّام التشريق؛ إذ يُكبّر المسلمون في الأوقات جميعها، وعلى اختلاف الأحوال والأماكن، وإمّا تكبيرٌ مُقيَّد بأدبار الصلوات، ويُشرَع في عيد الأضحى، وتجدر الإشارة إلى أنّ عيد الفِطْر يُشرَع فيه التكبير المُطلَق دون المُقيَّد.

الفِطْر قبل صلاة العيد

يُسَنّ للمسلم أن يُفطر صبيحة يوم العيد قبل الخروج إلى الصلاة، ويُسَنّ أن يكون الإفطار على بعض تمراتٍ يتخيّرهنّ وَتْراً، وممّا يدلّ على ذلك من السنّة النبويّة ما ورد عن بُريدة الأسلميّ -رضي الله عنه- أنّه قال: (كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الفِطرِ لا يَخرُجُ حتى يَطعَمَ، ويَومَ النَّحْرِ لا يَطعَمُ حتى يَرجِعَ)، وممّا يدلّ على سُنّية أن يكون عدد التمرات وَتْراً ما رواه أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَغْدُو يَومَ الفِطْرِ حتَّى يَأْكُلَ تَمَراتٍ وقالَ مُرَجَّأُ بنُ رَجاءٍ، حدَّثَني عُبَيْدُ اللَّهِ، قالَ: حدَّثَني أنَسٌ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا).

اختلاف طريق الذهاب عن طريق العودة

سَنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يوم العيد أن يُخالف المسلم طريقه إلى مُصلّاه عند الذهاب عنه عند الإياب؛ بمعنى أن يذهب إلى المُصلّى من طريقٍ، ويرجع من طريقٍ آخر، وممّا يدلّ على ذلك من السنّة النبويّة ما أخرجه الإمام البخاريّ عن الصحابيّ جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- أنّه قال: (كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا كانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ).

سُنَنٌ أخرى للعيد

يُستحسَن بالمسلم أن يتحلّى بعددٍ من الآداب والسُّنَن المُتعلِّقة بيوم العيد، بيان وتفصيل البعض منها آتياً:

  • غَسْل البَدَن قبل الخروج إلى صلاة العيد، ولا شَكّ أنّ ذلك من آداب العيد المُستحَبّة باتِّفاق العلماء؛ قِياساً على صلاة الجمعة التي يُستحَبّ الاغتسال لها كما بيّن ذلك الإمام النوّوي -رحمه الله-، وقد أورد الإمام مالك في المُوطّأ أنّ الصحابيّ ابن عمر -رضي الله عنهما- كان يحرص على الاغتسال يوم العيد، كما جاء عن سعيد بن جُبير أنّ الاغتسال من سُنَن العيد، وفي ذلك إشارةٌ إلى أنّه نقل تلك السنّة عن الصحابة -رضي الله عنهم-.
  • التهنئة بحلول العيد؛ فمِن آداب العيد أن يُهنِّئ المسلمون بعضهم البعض بعبارات التهنئة المشروعة، ولا شَكّ أنّ التهنئة مشروعةٌ؛ استدلالاً بفِعْل الصحابة -رضي الله عنهم-، كما أنّ التهنئة دلالةٌ على حُسْن خُلق المسلم ، وقد استحبّ بعض العلماء التهنئة على اختلاف صِيَغها، ومنهم: الشهاب بن حجر.
  • المَشي إلى المُصلّى وتَرك الركوب؛ بمعنى أن يخرج المسلم إلى صلاته ماشِياً، وأن يرجع منها ماشِياً، وقد ثبت ذلك في السنّة النبويّة عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنّه قال: (كان يخرُجُ إلى العيدِ ماشيًا ، ويرجِعُ ماشِيًا)، وقال الإمام الترمذيّ -رحمه الله-: "والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم: يستحبّون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشياً، وأن يأكل شيئاً قبل أن يخرج لصلاة الفِطْر، ويستحبّ أن لا يركب إلّا من عُذرٍ".
  • التوسعة على الأهل والعِيال بما يُروّح عن قلوبهم، ويُذهب عنهم المَشقّة والملل؛ وإدخال الفرحة والسرور إلى قلوبهم يكون باللهو المُباح والمشروع، وقد كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قدوةً في ذلك؛ إذ كان يسمح للسيّدة عائشة -رضي الله عنها- بالنَّظَر إلى الصبيان وهم يلعبون، وورد عنها -رضي الله عنها- في صِفة احتفاله -عليه الصلاة والسلام- بالعيد قولها: (دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندِي جارِيَتانِ تُغَنِّيانِ بغِناءِ بُعاثَ، فاضْطَجَعَ علَى الفِراشِ، وحَوَّلَ وجْهَهُ، ودَخَلَ أبو بَكْرٍ، فانْتَهَرَنِي وقالَ: مِزْمارَةُ الشَّيْطانِ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقْبَلَ عليه رَسولُ اللَّهِ عليه السَّلامُ فقالَ: دَعْهُما، فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُما فَخَرَجَتا، وكانَ يَومَ عِيدٍ، يَلْعَبُ السُّودانُ بالدَّرَقِ والحِرابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإمَّا قالَ: تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فأقامَنِي وراءَهُ، خَدِّي علَى خَدِّهِ، وهو يقولُ: دُونَكُمْ يا بَنِي أرْفِدَةَ حتَّى إذا مَلِلْتُ، قالَ: حَسْبُكِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: فاذْهَبِي).
مزيد من المشاركات
أسباب السرقة عند الأطفال

أسباب السرقة عند الأطفال

أسباب السرقة عند الأطفال عادةً ما تثير الكثير من الأشياء اهتمام الأطفال صغار السن فيبادرون بأخذها لاستكشافها، لا يعتبر هذا الأمر سرقة إلا إذا بلغ الطفل سنًا كافيًا ليفهم أن أخذ ما يخص شخص آخر هو شيء خاطئ، غالبًا ما يكون ثلاثة إلى خمسة سنوات. وتعليم هذا الأمر للأطفال مسؤولية تقع على عاتق الآباء، حيث يجب عليهم أن يمثلوا قدوة حسنة لهم والتصرف بصدق وأمانة أمامهم وتحذيرهم دائمًا من أن هذه السلوكيات خاطئة وعليهم الابتعاد عنها. على الرغم من ذلك إلا أن الأطفال قد يسرقون لعدة أسباب، وفيما يلي أهم
أسباب النسيان

أسباب النسيان

التوتر والقلق يمكن أن تؤدي الأمور التي تجعل من الصعب على الشخص التركيز ، وحجز المعلومات والمهارات الجديدة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الذاكرة، وهذا ما يؤدي له كل من الإجهاد والقلق، حيث يمكن أن يتعارض كلاهما مع مقدار الانتباه، ويمنع تكوين ذكريات جديدة أو استرجاع ذكريات قديمة. الاكتئاب تشمل الأعراض الشائعة للإكتآب الحزن الشديد، وعدم وجود دافع، وقلة المتعة في الأمور التي يستمتع بها الشخص عادةً، ويمكن أن يكون النسيان علامة على الاكتئاب، أو نتيجةً له، لذا يجب على الشخص طلب المشورة من الطبيب لرؤية ما
طريقة حفظ عجينة السكر

طريقة حفظ عجينة السكر

طريقة حفظ عجينة السكّر هُنالك العديد من الطرق البسيطة التي يُمكن من خلالها حفظ عجينة السكر أو عناصر الزينة المصنوعة منها، وأبرزها ما يأتي: حفظ العجينة قبل تشكيلها تُحفظ العجينة السكريّة في حال لم تكن مُشكّلة بعد لغايات عمل عدّة مشاريع مُختلفة منها كتزيين الكيك أو غيرها، خصوصاً في حال كانت الكميّات الموجودة كبيرة ويُخشى أن تتلف، حيث يُمكن تخزينها باتباع الطريقة الآتية: تُلف عجينة السُكر بغطاءٍ بلاستيكي، ثم توضع في كيسٍ ذو سحاب قابل للإغلاق، وفي حال كانت العجينة مُشكّلة على شكل شخصيات على سبيل
أعراض التهاب عظم الفك

أعراض التهاب عظم الفك

أعراض التهاب عظم الفكِّ يُصاحب قلع الأسنان، والتخلُّص منها ألم يُدعى التهاب العظم السنخيّ، ويبدأ هذا الألم بالظهور بعد عِدَّة أيّام من خلع الضرس ، وتُرافقه العديد من الأعراض، ومنها ما يأتي: الشعور بألم شديد قد يمتدُّ إلى الأذن، أو العين على الجانب نفسه. الشعور بطعم غير مُستلذّ في الفم. الارتفاع الخفيف لدرجة حرارة الجسم. ظهور رائحة كريهة للنَّفَس. أسباب التهاب عظم الفكِّ ينتج الألم بعد خلع الضرس عن فقدان الجلطة الدمويّة في مكان السنِّ بشكل كُلِّي، أو جزئيّ، ممّا يُؤدِّي إلى تكشُّف العظم،
كلمات صغيرة عن الحب

كلمات صغيرة عن الحب

الحب الحب هو المشاعر الجميلة والصادقة التي يكنها الإنسان لمن يحب ويأخذ جزءاً في قلبه، ويشعر بجانبه بالسعادة والطمأنينة، فيبحث المحب عن كلمات جميلة ليعبر بها للمحبوب عن شدة حبه وإخلاصه له، وفي هذا المقال سنقدم كلمات صغيرة عن الحب. كلمات عن الحب لا يهم كم يبقى لي من عمر المهم أن العمر كله أبقى معك. أريد أن أكون شيئاً جميلاً بحياتك يرسم على شفتيك الابتسامة كلما خطرت على بالك. قد تنمو الصداقة لتصبح حباً، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة. الحب تجربة حية لا يعانيها إلّا من يعيشها. الحب سلطان ولذلك
عدد ذرات الكربون

عدد ذرات الكربون

عنصر الكربون ينتمي الكربون إلى مجموعة اللافلزات، وهو من العناصر رباعية التكافؤ، أي أن له أربعة إلكترونات مخصصة من أجل تكوين روابط تساهمية، ويمكن أن يرتبط الكربون مع عناصر أخرى من الكربون مشكلاً بذلك سلسلة لانهائية من الكربون، كما يمكن أن يرتبط مع أنواع أخرى من العناصر مشكلاً بذلك عدداً كبيراً جداً من المركبات الكيميائية، ويوجد الكربون في كافة أنواع الحياة العضوية، ويعتبر العنصر الأساسي للكيمياء العضوية، كما يوجد بصيغ لا عضوية في عدد من المركبات؛ مثل: تنائي أكسيد الكربون، وملح الكربونات. عدد
ما فوائد النفط في حياتي اليومية

ما فوائد النفط في حياتي اليومية

النفط مصدر للطاقة يعد النفط مصدراً للطاقة غير المتجددة، ويسمى بالوقود الأحفوري نظراً لأنّه تشكل من كائناتٍ بحريةٍ ونباتية ماتت منذ ملايين السنين، ودفنت بقاياها في الطين والرمال، ويخزّن النفط في خزانات تحت الأرض من الصخور، وعادةً ما تكون رملية أو جيرية. فوائد النفط في حياتنا اليومية يستخدم النفط في الحياة اليومية بشكلٍ واسع، حيث يدخل في تشغيل وصناعة الكثير من المواد التي نستخدمها يومياً في حياتنا الحديثة، ومن هذه المجالات: النقل يعتبر البنزين والديزل من أكثر مشتقات النفط استعمالاً في الحياة
تاريخ النقد الأدبي عند العرب

تاريخ النقد الأدبي عند العرب

مفهوم النقد يُعرّف النقد لغةً بأنّه: بيَّن حسنَه ورديئه، أظهر عيوبه ومحاسنه، ويُعرّف النقد اصطلاحاً بأنه التعبير عن رأي أو موقف في النظرة إلى الفن بأنواعه عن طريق التذوّق الأدبي للنصوص المقاليّة والشعريّة، أي تمييزها عن بعضها البعض، وبعد التذوّق اتباع خطوات متسلسلة ومرتّبة، مثل التحليل، والتفسير، والتعليل، وأخيراً التقييم للخروج بصورة متكاملة عن النص المراد نقده لبيان حسنه من عدمه، ويختلف النقد بحسب النص، فهنالك نقد الأدباء والشعراء، والفقهاء والأصوليين فيما يتعلق بأمور الدين والفقه، فكلٌّ له