الغذاء المتوازن يُعرَّف الغذاء المتوازن على أنّه الغذاء الذي يُزوّد جسم الإنسان بمختلف العناصر الغذائيّة الأساسيّة من فيتامينات ومعادن، والتي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه بالشكل الصحيح، وبناء الخلايا، والأنسجة، والأعضاء؛ حيث إنّ تناول غذاء غير متوازن ويفتقد بعض العناصر الغذائيّة من الممكن أن يؤثّر في صحة الإنسان، ويسبّب بعض المشاكل الصحيّة، كقلّة الطاقة، والشعور بالتعب، وقد تصل إلى مضاعفات أكبر كضعف النمو، ويجب أن يحتوي الغذاء المتوازن على أغذيةٍ بحصصٍ مناسبةٍ من مختلف المجموعات الغذائيّة، كما
التقيّؤ يُعرّف التقيّؤ بأنّه حالة يتمّ خلالها اندفاع محتوى المعدة وخروجه من الفم، وأحياناً من الأنف، ولا يُعدّ التقيّؤ مرضاً بحدّ ذاته، وإنّما هو عرض لمرض أو حالة أو علاج ما. وعبر التقيّؤ يتمّ التخلّص من محتويات المعدة من الطّعام والإفرازات المعديّة، والتي في بعض الأحيان يكون التخلص منها أمراً ضروريّاً للصحة، وذلك في حالات التسمّم الغذائيّ، على سبيل المثال. كيف يمكن أن أتقيأ لاإراديًا؟ قبل التطرق إلى ذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ تقيّؤ الشّخص المتكرر من تلقاء نفسه قد يؤثر سلبًا على صحته
الطفح الجلدي يُعتبر الجلد خطّ الدّفاع الأول لجسم الإنسان، إذ يعمل كواقٍ ضدّ البيئة الخارجيّة. والطّفح الجلديّ عبارة عن خلل يحدث لمنطقة مُعيّنة في الجلد نتيجةً لتغيُّرات تطرأ عليها فتُسبّب تهيُّجها أو انتفاخها. ويشمل الطّفح الجلديّ ظهور تقرُّحات، أو دمامل ، أو قشور، أو قد يكون عبارة عن احمرار فقط، أو شعور بالحكّة، أو بالحرق، كما يشمل أيضاً تغيّر لون الجلد، أو ظهور شقوق فيه. وقد ينشأ الطّفح الجلديّ نتيجةً للإصابة بالعديد من الحالات المَرَضيّة. ويعتمد تشخيص السّبب الكامن وراء ظهور الطّفح الجلديّ
التاء المربوطة التاء المربوطة أو القصيرة، تلفظ تاء عند الوصل وهاء عن الوقف، مثل: كبيرة، صغيرة، مؤمنة، غزة، فاتنة، عادلة، عزة، عزيزة، رحيمة وما أشبه ذلك، ومن الجدير بالذكر أن التاء المبسوطة توجد حصرًا في الأسماء، على خلاف التاء المفتوحة التي نجدها في الأسماء والأفعال والحروف: مواضع كتابة التاء المربوطة نذكر منها الآتي: نهاية الاسم المفرد المؤنث غير الثلاثي، ساكن الوسط، مثل: معلمة، طاولة، طفولة. نهاية اسم العلم المذكر غير الأجنبي، مثل: معاوية، طلحة، حمزة، عنترة. نهاية الصفة المؤنثة، مثل: طويلة،
الجمل يعتبر الجمل من الثديّيات وهو حيوان ينتشر في العديد من بلدان العالم، وقد استخدمه الإنسان منذ القدم كوسيلة رئيسيّة للتنقل ونقل البضائع من مكان إلى آخر، ويُعد لحم الجمل طعاماً شهيّاً ولذيذاً، وقد استفاد الإنسان من وَبَره وجلده في صُنع الخِيام والبُسُط والفِراش، وقد انتشر استعمال دهن أو شحم سنام الجمل في العديد من الطرق العلاجيّة والطبيّة المختلفة، وسنذكر فوائد شحم سنام الجمل العامة وللمفاصل خاصة. فوائد شحم سنام الجمل للمفاصل يُعدّ شحم سنام الجمل من المواد الطبيعية الفعّالة في التخفيف
التعريف بالسيدة زينب بنت خزيمة إنّ من أُمهات المؤمنين التي سُطّرت مواقفها في كتب السيرة النبويّة هي السيدة زينب بنت خزيمة، وسيتم التعريف بها في هذا المقال على النحو التالي: اسمها ونسبها هي أم المؤمنين زينب المخزومية؛ واسمها زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، الهلاليّة، وقيل إنّها أخت ميمونة لأمها وميمونة بنت الحارث الهلاليّة هي إحدى أمهات المؤمنين. السيدة زينب: أم المساكين لُقبت أم المؤمنين زينب بنت خزيمة -رضي الله عنها- في الجاهلية بأُم
مفهوم حقوق الإنسان يعبّر مفهوم حقوق الإنسان عن تساوي جميع أفراد البشرية وحقهم في الحصول على جميع الحقوق المتنوعة الخاصة بهم، بغض النظر عن الجنس، والجنسية، ومكان الإقامة، والدين، والعرق، واللون، اللغة ، وغيرها من سمات الاختلاف بين البشر، لذلك تم الاتفاق دولياً في معاهدات تضمن وصول تلك الحقوق للجميع، كما اعتبرت أحد القوانين الدولية التي يجب على الحكومات الالتزام بها وعدم تهميشها أبداً تحت أي ظرف كان، وذلك من أجل تعزيز وحماية حقوق البشرية بشكل منصف في أي مكان وزمان. تاريخ حقوق الإنسان كانت حقوق
ما هو جهاد النفس؟ إنّ جهاد النفس يكون بإصلاحها، وإنّ كل إنسان مكلف عاقل مسؤول عن تهذيب نفسه وترويضها، وذلك هو سبيل الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة، وإنّ إهمالها يعني بالضرورة خسارته وخيبته؛ لقول الله تعالى في سورة الشمس : {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا* فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا* قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا* وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}. متطلبات جهاد النفس إنّ جهاد النفس لإصلاحها يتطلب أمرين اثنين نبينهما آتيًا: أولًا: كبت الشهوة وإخمادها قدر المستطاع والمقصود ضبطها عن الشهوات والميول