صعوبات التعلّم يعبّر مفهوم صعوبات التعلّم عن الحالات التي تؤثّر على طريقة الأفراد في القيام بالأنشطة الدماغيّة كالقراءة والكتابة والتحدّث وإجراء العمليات الحسابيّة، وتحدث هذه المشكلة بسبب وجود اختلافات في بنية دماغ الشخص المُصاب بها مما يؤدّي إلى التأثير على كيفيّة معالجة المعلومات داخل دماغه. يمكن الاستدلال على إصابة الشخص بمشكلة صعوبات التعلّم في مرحلة الطفولة وتحديداً عند الالتحاق في المدرسة من خلال مواجهته لصعوبة في مادة أو أكثر وعدم مقدرته على التحسّن مع مرور الوقت، وبعض الأشخاص قد يعانون
العلم هو رمز الوطن وهو الراية والشعار اللذان يُعبّران عن الوطنية والانتماء، وهو الخيمة التي يستظلّ بظلها اسم الوطن، والواحة التي تأوي إليها القلوب والأفئدة، فمجرد رؤية العلم يُرفرف عالياً، يشعر المرء بأنّ وطنه بخير، وأنّ سنداً قوياً يحمي ظهره ويُسند راية وطنه، فالعلم يُشير إلى الدولة في جميع المحافل الدولية، سواء في الداخل كانت أم في الخارج، فهو الأيقونة الباقية الثابتة التي لا تتغير ولا تتبدل مهما تغير الأشخاص ومهما تعاقبت الشعوب على الوطن، لذلك يتخذ المواطنون في مختلف دول العالم من العلم
أدعية من القرآن الكريم للدعاء أهمية بالغة ، وباب الدعاء واسع ويستطيع المسلم أن يدعو بما شاء من الأدعية المأثورة وغير المأثورة، ووَرَدَ في القرآن الكريم مجموعة من الأدعية القرآنية التي يُمكن للمسلم المداومة على الالتجاء بها إلى الله تعالى، ومنها ما يأتي: (رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا). (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ). (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً). (رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ
حقّ أمّ الزوج على الزوجة في الإسلام لأمّ الزوج حقّ على الزوجة في الإسلام، وينبثق هذا الحقّ من حقّ زوجها عليها بحُسن العشرة، ومن حُسن العشرة الزوجيّة أن تُكرم الزوجة أهل زوجها، فتقوم باستضافتهم، وتبتسم في وجوههم، وتكرمهم؛ فإنّ في ذلك إعانةً لزوجها على برّ أهله، وإنّ رفضَ الزوجة لهذا النوع من الإكرام أمرٌ ذميمٌ، ولا يصدر في العادة من الزوجة صاحبة الدين والخُلق والمروءة، ويُظهِر هذا النوع من السلوك إساءةً للزوج وعشرته. التعامل مع أذية أمّ الزوج لزوجته بالرّغم من دعوة الإسلام إلى حفظ الحقوق وأداء
ما هو التسمم؟ هو وصول أي مواد سامّة وغير مرغوب بها إلى داخل الجسم، وهذه المواد قد تكون صلبة أو سائلة ولكن آثارها السلبية على الجسم كبيرة حيث إنّها تسبب حدوث حالة من الاختناق في بعض الأحيان كما أنّها في حالات أخرى تكون لحظية النتائج أي أنّ نتائجها تظهر بشكل مباشر بعد دخولها إلى الجسم، وقد تظهر نتائجها بعد فترة من الزمن ولكن تظهر بعض الأعراض على الجسم، وكلا الحالتين خطيرة، فلا يجب إهمال أي حالة من حالات التسمّم . والأمر الذي قد يفاجئ الكثير من الناس ويجهله البعض بأنّ السموم لا تصل إلى الجسم فقط
الإفراط في الأكل يجد الإنسان نفسه كثيراً ما يفتح باب الثلاجة للبحث عن وجبته التالية، سواءً كانت بقايا من طعام الغداء أو الحلويّات أو السندويتشات الخفيفة ليُسكت بها جوعه، ولكن في الواقع لا يأتي الشعور بالجوع من الجوع الفعليّ فقط بل يكون في العديد من الحالات نابعاً من الشعور بالفراغ أو الملل أو الحُزن أو الوحدة وغيرها، ويجب أن يُدرك الإنسان أنّ تناول الطعام ليس دائماً هو الحلّ لمُعالجة المُشكلة، وفيما يلي بعض الطُرق الَّتي يُمكن أن يتبعها الإنسان لحلّ هذه المُشكلة. طُرق الامتناع عن الأكل هناك
الحجاب يُعتبَر الحجاب عبادة وتقرُّب إلى الله عزّ وجلّ، وليس من باب العادات والتقاليد -كما يزعم البعض- بل هو من الأوامر التي أمر الله سبحانه ورسوله -عليه الصلاة والسلام- نساء المؤمنين بها، فالحجاب للمرأة بمثابة الحفظ والستر لها، ويُعتبَر دليلاً على طهارة القلب ونقائه، فهو يدفع أسباب الفتنة والرّيبة والشكّ عن المرأة المؤمنة، ويحفظها من الوقوع في ما حرّم الله، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ
النهر النهر هو مجرى مائيّ طبيعيّ واسعٌ له ضفتين، تجري فيه المياه الناتجة عن مياه الأمطار، والمياه النابعة من الأرض، ومياه العيون الأرضيّة، ومياه المسطحات المائيّة، ويمتدّ بين المصبّ والمنبع، ويمرّ تطوّر النهر في ثلاث مراحل هي: مرحلة الشباب، ومرحلة النضج، ومرحلة الشيخوخة. أهمية الأنهار قيام الحضارات حولها، حيث قامت أعظم الحضارات حول الأنهار، كالحضارة المصريّة الفرعونيّة، والحضارة الصينيّة القديمة. استعمال مياهها في الزراعة، والشرب، وريّ المزروعات، والصناعة، والأعمال المنزليّة. توليد طاقة