سُنن الأُضحية المتعلّقة بالمُضحّي تتعلّق بالمُضحّي عدّة سُننٍ، وهي كما يأتي: يُسنّ للمُضحّي أن يذبح أضحيته بنفسه وإن تعذّر عليه الذّبح؛ فله أن يوكّل غيره، مع استحباب شهودها، وإن لم يستطع؛ فله أن يُنيب غيره، ويجوز توكيل الصبيّ، أو المرأة الحائض، مع كراهة توكيل الصبيّ، مع أنّ الأولى توكيل المسلم العالم بما يتعلّق بالأُضحية من أحكامٍ، ثمّ الحائض، ثمّ الصبيّ. يُسنّ للمُضحّي أن يدعو بالدعاء المأثور عند الذَبْح وذلك بما ثبت عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (وجَّهْتُ وَجْهي للذي فطَر السَّمَواتِ
الهدوء والصبر لا يستطيع أحد معرفة نفسه إلا بعد أخذ الوقت الكافي لذلك، وخلال هذه الفترة يجب التحلي بالهدوء ، والصبر، ومراقبة الأفكار، والتصرفات الشخصية بصمت، وتجنب الخوف من الصمت، ثمّ تقييمها بشكلٍ صادق تماماً، وبهذه الطريقة يُمكن للشخص التعرف إلى جوانب حياته المختلفة سواء الجيدة، أو السيئة، وسيتمكن من اكتشاف ذاته الحقيقية. التحدث إلى الذات ليتعرف الشخص على ذاته فعلاً، يُمكن التظاهر أنّه يبلغ 99 من عمره، وأنّه إنسان حكيم، ويتمتع بصحة جيدة، ثمّ يسأل نفسه الأسئلة الآتية: كيف أتعرف على نفسي؟ (من
الصوت المهذب ليكون الشخص متحدثاً لبقاً ينجذب إليه الجميع عليه أن يُشعر الطرف الذي يتحدث إليه بالراحة وعدم الانزعاج؛ لذلك يُنصح بالتحدث بشكلٍ هادئ ولطيف، والامتناع بالمقابل عن السرعة المفرطة أثناء التحدث أو الصراخ أو التلفظ بكلمات غير لائقة كما يجب الحفاظ على الابتسامة دائماً. اختيار الموضوع المناسب عند التحدث مع الآخرين يجب اختيار الموضوع المناسب؛ فمثلاً يُنصح بالابتعاد عن ذكر الأحداث السيئة الشخصية وكثرة الشكوى والتذمر؛ فهذه الأمور يمكن إخبارها لأحد الأصدقاء الذين يتم الوثوق بهم، كما يجب تجنب
التبرز يعتبر التبرز أو ما يعرف أيضاً بالتغوط بأنه المرحلة الأخيرة في مراحل هضم الطعام الذي يدخل جسم الإنسان، حيث يتم إخراج البراز من جسم الإنسان من خلال المستقيم وفتحة الشرج، وهو ما يعرف بعملية التبرز، والتي تتمّ عن طرق تقلص وانبساط عضلات جدران الأمعاء، لدفع الطعام الذي تمّ هضمه إلى الخارج. عدد مرات التبرز الطبيعي في اليوم يتحكم الطعام الذي يتم تناوله بالإضافة إلى الهرمونات الموجودة في الدم، بعدد مرات التبرز اليوميّة، فأحياناً قد يشعر الفرد بحاجته للتبرز بعد ساعة من تناول الطعام، وتزيد هذه
أسوان القديمة والزي التقليدي كانت أسوان في مصر القديمة معروفة باسم سونو في عصور المصريين القدماء ومعناها السوق، وقد بدأت أهميتها في عصر الدولة القديمة، وتعتبر مركزًا تجاريًا للقوافل المتجهة من وإلى النوبة، وعُرفت أسوان أيضًا باسم أرض الذهب؛ نظرًا لتاريخها العريق كمقبرة لملوك النوبيين الذين حكموا المدينة على مدى آلاف السنوات، وتمتلك أسوان تراثًا رائعًا في الحرف والفنون الشعبية. تتمثل التقاليد والعادات الشعبية في الملابس والمجوهرات والمناسبات المحلية مثل حفلات الزفاف والجنازات وغيرها، وللحفاظ
التدخين والرياضة توجد علاقة عكسيّة بين التدخين، وقدرة الفرد على أداء التمارين الرياضيّة بكفاءة، حيث يؤثّر التدخين على هذه القدرة بشكل سلبي من عدّة نواحٍ، وهي كالآتي: تأثير الدخان على الدم يُسبّب النيكوتين، وأوّل أكسيد الكربون الناجمان عن التدخين لزوجةً في الدم، كما يُساهم التدخين في تضييق الشرايين؛ حيث تُقلّل الشرايين الضيقة من نسبة تدفّق الدم إلى القلب، وأعضاء الجسم الأخرى، ممّا يسبب صعوبةً في مُمارسة التمارين الرياضيّة ، وبالتالي نقص إمداد العضلات بالأكسجين، ويؤدي عدم حصول العضلات على
اللبن بالنعناع اللبن أو الحليب هو أحد المنتجات الحيوانية، التي يعود تناولها على صحة الإنسان بالعديد من الفوائد، وتتعدد طُرق استخدامه، ما بين تناوله كمشروب، أو خلطه بالطعام، كطهيه مع الأرز، أو استخدامه في صنع أصناف الحلويات المُختلفة، أما النعناع فهو أحد النباتات العشبية الخضراء، والتي تتميز برائحتها العطرية الفواحة، وله العديد من الاستخدامات؛ مثل إضافته إلى السلطات، أو تناول مغلي النعناع، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن فوائدهما معاً، بالإضافة إلى ذكر طريقة صنع اللبن بالنعناع. فوائد اللبن بالنعناع
أدعية للأم في يوم الأم أدعية للأم المريضة في يوم الأم يستطيع المسلم الدعوة بما يشاء من الدعاء، وهناك عدد من الأدعية التي من الممكن أن ندعو بها للأم المريضة في يوم الأم، ومنها ما نذكره فيما يأتي: (أَذْهِبِ البَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا). (بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ). قراءة سورة الفاتحة على المريض، قال -تعالى-: (بِسْمِ اللَّهِ