الغزوات التي شارك فيها أبو هريرة أبو هريرة هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي، لقبِ بأبي هريرة ، كان من أكثر الصحابة رواية للحديث، ودخل الإسلام عندما قدم إلى المدينة في السنة السابعة للهجرة، وكان اسمه قبل الإسلام عبد شمس وسماه الرسول عبدالرحمن، وأمه هي ميمونة بنت صخر، شارك أبو هريرة في غزوة خيبر وغزوة مؤتة وفتح مكة وغزوة حنين وغزوة تبوك، فكانت غزوة خيبر أولى الغزوات التي شهدها مع الرسول صلى الله عليه وسلم وشهد معه باقي الغزوات التي غزاها. وكان أبو هريرة من محبي الجهاد في سبيل الله والاستشهاد تحت راية
موقع مدينة سرت تعتبر إحدى المدن الليبيّة الساحلية المطلّة على حوض البحر الأبيض المتوسّط، تحديداً في منتصف الساحل الليبي الذي يربط ما بين مدينتي بنغازي وطرابلس، أمّا فلكياً فتقع على خط طول 31:12:19 من الجهة الشمالية، وعلى دائرة عرض 16:35:18 من الجهة الغربية، وتبلغ المسافة بينها وبين العاصمة طرابلس حوالي أربعمئة وخمسين كيلومتراً إلى الشرق منها، وهي ذات طقس معتدل بحري وطقس صحراوي جاف. تطلّ المدينة على خليج سرت المتفرّع عن البحر المتوسط، علماً بأنّه في البداية كان معروفاً باسم خليج سدرة والذي دارت
أمية جحا (رسامة كاريكاتير فلسطينية) أمية جحا هي فنانة ورسامة كاركتير فلسطينية، من مواليد غزة، في الثاني من فبراير لعام 1972م، وقد حازت على جائزة الصحافة العربية لعام 2001م، وهي أول رسامة تعمل في الصحف السياسية والمواقع الإخبارية في الوطن العربي، وهي واحدة من رسامات الكاركتير في موقع الجزيرة الإخباري. أول رسامة كاريكاتير عربية تعتبر الفلسطينية أمية جحا أول رسامة كاريكاتير عربية ، وتحاول من خلال رسمها تصوير مختلف آمال وتطلعات وآلام الشعب الفلسطيني، حيث تتخذ ذلك الفن وسيلة لها في عكس تفاصيل
سبب نزول آية (محمد رسول الله والذين معه) عن عمر بن الخطاب قال: "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في سَفَرٍ، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ -ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، قَالَ: فَقُلْتُ لِنَفْسِي: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا ابن الْخَطَّابِ، نَزَرْتَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثَلَاثٌ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْكَ؟". قَالَ: "فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي فَتَقَدَّمْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ، قَالَ: فَإِذَا أَنَا
العمل نعيش في كنف عالم تقوم كافة أشكال الحياة فيه على العمل والسعي لتحقيق عيش الكريم، ولا يقتصر ذلك على البشر بل يشمل كافة الكائنات الحية التي تعمل جميعها ضمن نظام محكم وبشكل منظم لاستمرار الحياة على الأرض، وقبل الحديث عن مكانة العمل في الإسلام، لا بدّ من تسليط الضوء على مفهوم العمل، حيث سنتحدث بعد ذلك بشكل مفصل عن المكانة التي أعطاها الدين الإسلامي للعمل ومدى حثه للمؤمنين على الالتزام بالقيام بأعمالهم على أكمل وجه، وكذلك عن أبرز المبادئ التي يقوم عليها العمل في الإسلام. مفهوم العمل في الإسلام
قصيدة ولي وطنٌ آليت ألا أبيعه ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ وألا أرى غيري له الدهرَ مالكاً عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا إِذا ذَكَروا أوطانهم ذكرَّتهمُ عهودَ الصِّبا فيها فَحنُّوا لذاكا فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ لها جسدٌ إِن بان غودرَ هالكا موطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا عقَّهُ الإِنسانُ يوماً عقَّ أمَّه قصيدة وَطَنِي يُجَاذبني الهوى وَطَنِي يُجَاذبني الهوى في مُهْجَتِي هُوَ جنّتي هو مَرْتَعي هو مَسْرَحي آوي إليه
تفسير رؤيا الخِطبة ذكر معبّرو الرؤى والأحلام عدّة دلالاتٍ لرؤيا الخطوبة في كتبهم، وهي في معظمها متشابهة ومشتركة بينهم، وتحمل أكثرها الدلالات المحمودة، وهذا بحسب الرؤيا وحال الرائي، ويجدر بالذكر إلى أنّ هذه الدلالات قائمة على اجتهادهم، لِذا فهي ظنّية لا يُمكن القطع بها، ولكن يُستأنس بها، وسيتمّ فيما يأتي ذكر أهمّ هذه التأويلات: دلالات الخطبة العامة فسّر أبو الفداء في كتابه "عجائب تفسير الأحلام بالقرآن" رؤيا خطبة النساء، واستند في تفسيره لهذه الرؤيا على قول الله -تعالى-: (وَلَا جُنَاحَ
التحليل الموضوعي لرواية الجريمة والعقاب كاتب الرواية هو الأديب الروسي فيودور ديستوفيسكي، تتميز رواياته بأنها تحوي فهماً عميقاً للنفس البشرية، وتقدم تحليلاً ثاقباً للحالة النفسية لأبطال رواياته، وتتحدث رواية الجريمة والعقاب عن جريمة قتل، إلا أن أحداث الرواية ليست من ساحة الجريمة، إنما هي من نفسية المجرم، فالقارىء لهذه الرواية، يعرف اسم المجرم، وكيف ارتكب جريمته، ومتى حدثت، وسيكون القارىء بمثابة الشاهد الوحيد عليها، على الأقل في بداية الرواية.: تناقضات وصراعات النفس البشرية بطل الرواية هو الطالب