بر الوالدين أوصى سبحانه وتعالى ببر الوالدين؛ الأم والأب، حيث ربط الله تعالى برّ الوالدين بعبادته، كون برّ الوالدين شيئاً عظيماً عند الله عزّ وجل، حيث يقول تعالى في محكم تنزيله: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً*وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي
الفرق بين الاستفتاء والانتخاب الاستفتاء والانتخاب مُصطلحين مُختلفين وقد لا يميز البعض الاختلاف بينهما، وفيما يأتي توضيح للفرق بالتفصيل: التعريف فيما يأتي توضيح الفرق بين الاستفتاء والانتخاب من حيث التعريف: الاستفتاء الاستفتاء (بالإنجليزية: Referendum) هي الطريقة الديمقراطية المُباشرة والتي يتم عرض موضوع ما على الشعب لاستفتاء بالرفض أو القبول أو اقتراح لقضية مُعينة وطرح سؤال معين حول قضية مُعينة، وقد يكون الاستفتاء لتعديل في الدستور أو طرد مسؤول مُنتخب، أما الاستفتاء في اللغة العربية طلب رأي أو
معنى حبر الأمة وسبب تسمية ابن عباس بذلك معنى كلمة حبر يأتي لفظ حَبَر من الأثر، وهو الشخص الذي يكتب هذا الأثر، فصار يسمّى حبراً بالفتح أو بالكسر، والحَبر والحِبر؛ كلتاهما فصيحةٌ ووردتا في المعاجم، ويأتي لفظ التحبير، وهو التحسين في الشيء، ومنه حَبّرتُ الكلام تحبيراً: أي حسّنته وأنقّته تأنيقاً، وورد كذلك في القرآن الكريم لفظ الفعل من الحَبر، وهو قوله تعالى: (فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ)، ومعناها من الحَبرة، أي الفرحة، وإنّ معنى الحَبر بفتح الحاء وبكسرها، هو العالِم الذي امتلأ قلبه نوراً
أسماء بنت عميس: صاحبة الهجرتين أسماء بنت عميس، لقّبت بصاحبة الهجرتيْن لهجرتها مع زوجها جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه- في الهجرة الأولى إلى الحبشة ، ومن ثم هجرتها إلى المدينة المنورة، وقد قال لها عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- بأنّهم من نعم القوم. وهم أولى برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ إنهم الأسبق بالهجرة إلى المدينة المنورة، إلّا أن عمر بن الخطّاب قد سبقهم في الهجرة إلى المدينة المنورة، لكنه لم يكن ممن هاجر إلى الحبشة. وذكرت أسماء ما حدث مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إلى رسول الله -صلى
سورة الملك سورة الملك من سور القرآن الكريم التي ورد فيها العديد من النصوص التي تدلّ على فضلها، وأهمية قراءتها، والمواظبة عليها، كما أنّ لها العديد من الأسماء غير اسمها المشهور، لذلك يحرص المسلم على المواظبة على قراءة سورة الملك وترتيلها، والأفضل من ذلك حفظها عن ظهر قلب، حتى يتمكّن المرء من قراءتها عند الحاجة، وفي أثناء الصلوات الخمس، وصلوات النوافل ، ودون الحاجة إلى حمل مصحفٍ، أو الاستعانة به إذا تعذّر وجوده، وفي هذه المقالة سيتمّ تسليط الضوء على سورة الملك بشكلٍ عام؛ وفضلها، ومكانتها فلي كتاب
تتجلى الثقة بالله في أية كريمة، (فإن حسبك الله) وهذا معناه أن كل هذا العالم لن يملأ فراغ قلوبنا بما فيه من أشياء وأشخاص وأحداث وأحلام، فقط ما يكفينا هو محبة الله لنا والثقة به بأن نرمي كل همومنا عليه فهذا فقط الذي سيشعرنا بالاكتفاء، وهنا إليكم كلمات في الثقة بالله. كلمات في الثقة بالله الثقة بالله تمنحك شعور امتلاك الأشياء وإن كانت بعيدة. الثقة بالله أجمل أمل والتوكل عليه أروع عمل. ثق بالله دائما وسلم أمرك له وتمسك بالصبر على المصائب بأي شكل من الأشكال وقل دائما أفوض أمري لله إن الله بصير
قصيدة عن الحزن يقول نزار قباني في قصيدته الحزن: علمني حبك.. أن أحزن وأنا محتاج منذ عصور لامرأة تجعلني أحزن لامرأة أبكي بين ذراعيها مثل العصفور.. لامرأة.. تجمع أجزائي كشظايا البلَّور المكسور علمني حبك.. سيدتي أسوأ عادات علمني أفتح فنجاني في الليلة آلاف المرات.. وأجرب طب العطارين.. وأطرق باب العرافات.. علمني ..أخرج من بيتي.. لأمشط أرصفة الطرقات وأطارد وجهك.. في الأمطار ، وفي أضواء السيارات.. وأطارد طيفك.. حتى.. حتى.. في أوراق الإعلانات.. علمني حبك.. كيف أهيم على وجهي.. ساعات بحثًا عن شعر غجري
الصدقة تُعرف الصدقة بأنها كلّ ما يعطيه المسلم الغني لغيره من المحتاجين والفقراء والمساكين والأرامل وذوي القربى، وذلك بنيّة التقرب لله سبحانه وتعالى ونيل رضاه، ولا تقتصر على المبالغ الماليّة فقط، بل تشمل الطعام والثياب والعقار والصدقات الجارية؛ كبناء المشافي، والمدارس، والمستشفيات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل وكلّ معروف هو صدقة. مشروعية الصدقة في القرآن والسنة وردت آيات كريمة عديدة في كتاب الله العزيز حول مشروعيّة الصدقة في الدين الاسلامي، فقد قال تعالى: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ