الاقتصاد قديماً وحديثاً اتسمت الحياة في الماضي ببساطتها ونمط اقتصادها القائم على الزراعة التقليديّة، والاكتفاء الذاتي المعتمد على الإنتاج المنزلي بأدوات بسيطة، وذلك على عكس نمط الحياة الحالي المُعقّد والعصري الذي يعتمد على الاقتصاد المبني على الصناعة والإنتاج الربحي، وتُعتبر الزراعة عاملاً مُساهماً في الاقتصاد الحالي بعدما كانت أساس الاقتصاد في الماضي؛ حيث يتمثّل دورها في إمداد قطاع الصناعة بما يحتاج من مواد، كما تطوّرت أدواتها فتوفّرت المعدّات التقنية، والمبيدات الحشرية، كما لم يعد الهدف من
قصة النملة والصرصور يُحكى أنّ هناك مجموعة من الحشرات تعيش مع بعضها في أحد الحقول الجميلة، وكان يسكن بجوار الصرصور نميلة نشيطة جدًا تحبّ العمل، وفي أحد أيام فصل الصيف الجميلة خرجت النملة لتعمل باجتهاد وتجمع ما تحتاج إليه من الطعام، بينما خرج الصرصور ليلعب ويمرح وهو يضحك على النملة ويسخر منها لأنها تعمل تحت الشمس أما هو فيستمتع بوقته ولا يُتعب نفسه. مرت الأيام ووصل فصل الشتاء وبدأت الأمطار تتساقط بغزارة، والنملة جالسة في بيتها تشعر بالدفء وعندها ما يكفيها من الطعام، فلا تحتاج للخروج والعمل تحت
أجمل أبيات الشعر في الحب قال نزار قباني: الحب يا حبيبتي قصيدةٌ جميلةٌ مكتوبةٌ على القمر الحب مرسومٌ على جميع أوراق الشجر الحب منقوشٌ على ريش العصافير وحبات المطر لكن أي امرأةٍ في وطني إذا أحبت رجلاً ترمى بخمسين حجر قال المتنبي: لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي وَلِلحُبِّ ما لم يَبقَ مِنّي وَما بَقي وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في
زيادة الوزن ينتج الوزن الزائد بسبب تراكم الدهون في مناطق مختلفة من الجسم، خاصةً في منطقة البطن والأرداف، ويتسبب الوزن الزائد في الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة كأمراض القلب، وضغط الدّم، والسكريّ، إضافةً إلى الظهور بشكل غير مرغوب فيه، وتعود زيادة الوزن إلى أسباب عديدة كاتباع نظام غذائيّ غير صحيّ، وقلة النشاط الحركيّ، وهناك عدّة طرق يمكن من خلالها تخفيف الوزن دون اتباع رجيم معيّن، وسنتحدث في هذا المقال عن بعض هذه الطرق. وصفات طبيعية لتخفيف الوزن الكمون كوب من الماء المغليّ، وشريحتين من الليمون غير
التاريخ يعدّ التاريخ جزءاً مهمّاً من حياتنا اليوميّة، وخاصةً ذلك التاريخ الذي يحمل بين أسفاره الحياة الأولى على هذه الأرض، ويُعتبر من أهم عوامل التغير في الوقت الحاضر، كما أنّه قد يؤثر في المستقبل القريب، وقد قام العديد من المستشرقين، والباحثين، والمؤرخين كتابة الأحداث التي حدثت في التاريخ الذي سبقه أو عاصره ليتم نقلها إلى الأقوام التي بعده، وتعتبر هذه الكتب من أكثر الكتب بلاغةً وقدرتها على الوصف الدقيق للأحداث. أهم الكتب التاريخيّة تاريخ الأمم والملوك يعرف بتاريخ الطبري نسبةً إلى مؤلفه محمد
المسألة الأكدرية سبب تسمية المسألة الأكدرية بهذا الاسم ما يأتي: قيل سمّيت الأكدرية لأنَّها تكدّرت على أصحاب وعلماء الفرائض والمواريث أي صَعُبت عليهم. قيل سمّيت الأكدرية لأنَّها كدَّرت على زيد بن ثابت أصوله في التوريث. قيل سمّيت الأكدرية لأنَّ الجد كدَّر على الأخت نصيبها. قيل سمّيت الأكدرية لأنَّها حدثت في امرأة ماتت من بني أكدر وتركت زوجاً وأماً وجداً وأختاً. قيل سمّيت الأكدرية لأنَّ عبد الملك بن مروان سأل عنها رجلاً كان من قبيلة الأكدر، فأفتى فيها على مذهب زيد وأخطأ فيها، فنُسبت إليه. سبب
أسماء حيوانات غريبة في البحار والمحيطات غالباً ما يقوم العلماء بإعطاء الحيوانات أسماء علمية خاصة بها وخصوصاً عند اكتشافها، لكن في بعض الأحيان قد يطلق السكان المحليون اسماً آخر على هذه الحيوانات والأسماك المكتشفة، والذي يصبح شائعاً ومتعارفاً عليه، حتى لو كان يملك اسماً علمياً، وفيما يأتي بعض الأسماء التي حصلت عليها الحيوانات و الأسماك الموجودة في البحر ، والتي تعتبر غريبة نوعاً ما: سمكة الخفاش ذات الشفاه الحمراء (red-lipped batfish) تعتبر سمكة الخفاش ذات الشفاه الحمراء واحدة من 60 نوع من أسماك
دهن النّعام يتم استخدام دهن النعام لاستخلاص زيت النعام منه، تحديداً النعام التي تعيش في أستراليا بصورةٍ رئيسية، ونظراً لصغر حجم جزيئاته وسهولة امتصاصه فإن ذلك جعله ذو فائدة في العديد من المجالات. فوائد دهن النعام تخفيف ألم المفاصل يساهم زيت النعام في تخفيف ألم المفاصل خاصة المرتبط بالتعرض للإصابات، ويساهم استخدامه في تخفيف ألم العظام المرتبط بالإصابات الرياضية في غضون عدة ساعات، أما حالات الألم المزمن كالتهاب المفاصل فقد يستغرق الأمر عدة أسابيع حتى يزول، وتعود فعاليته إلى قدرته على تعزيز تدفق