الذكاء الذكاء هو مفهوم يُعبّر عن بعض القدرات التي يمتلكها عقل الجسم؛ فالعقل له عدة قدرات ومنها القدرة على التحليل والمقدرة على التخطيط وإيجاد حلول مناسبة للمشاكل، والتفكير بمنطقية، وجمع أفكار تخصّ موضوعاً واحداً، وتعلّم معلومات جديدة؛ فكلّ ما سبق يندرج تحت مفهوم الذكاء. أنواع الذكاء للذكاء أنواع عدّة، ونذكر منها ما يلي: ذكاء اللّغة: يختص هذا الذكاء بالقدرات اللغوية؛ كالكتابة، والقدرة على التحدّث بقوة، وأيضاً فن الخطابة، وفهم اللغات وتعلّمها. ذكاء المنطق: يمكّن هذا النوع من الذكاء مالكه من حل
بياض البيض والعسل يعتبر البيض أحد المصادر الحيوانية الغنية بالبروتينات، وواحد من مجموعة قليلة من الأطعمة التي تحتوي على البروتينات الكاملة، إضافة إلى نسب من بعض الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة للجسم، وبعض الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم. أما العسل فهو مادةٌ سكرية ينتجها النحل، وتختلف أنواعه في طعمها ولونها، لكن في الغالب يميل لونه إلى اللون الأصفر النقي، وقوامه سميك ولزج، وهو من الأغذية الغنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ولكلٍّ منهما فوائد جمة تعود بالنفع الكثير على جسم
معنى الحديث المرفوع يعرف الحديث المرفوع عند العلماء بأنه حديث يضيفه الصحابي أو من دونه إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، ويتضمن قول النبي أو فعله أو صفته أو تقريره، وقد سمي هذا الحديث بالمرفوع نسبة إلى مقام النبي الرفيع، وقد يكون هذا الحديث متصل الإسناد أو منقطع، ومن الأمثلة على الحديث المرفوع أن يقول الصحابي عن النبي الكريم أنه كان أحسن الناس، أو أن يقول قال النبي الكريم كذا، أو فعل كذا،وقد اشترط الخطيب البغدادي توافر شروط معينة في الحديث حتى يكون حديثاً مرفوعاً منها أن يكون متصل الإسناد،
تعريف الصَلاة أصلُ كلمة الصَّلاة في اللُّغة العَربيَّة كَلمة "الصَّلوَين" ومفردها "صَلا"؛ وهما عِرقان في جَانبي القَدم يَنحنيان في الرُّكوع والسُّجود، وتَأتي كلمةُ الصَّلاة بعدِّة مَعانٍ؛ منها الدُّعاء كما في الحَديث الشَّريف: (إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُجِبْ، فإنْ كانَ صَائِمًا، فَلْيُصَلِّ)، أي: ليقُم بالدُّعاء لهم. أمَّا إذا جَاءت كلمةُ الصَّلاة مَقرونةً بالله -سُبحانه وتعالى- أو بالملائِكة، فعندها تَكون بمعنى الرَّحمة من الله -سُبحانه وتعالى- واستِغفار الملائِكة، كما في قوله -تعَالى-:
تقنية النانو تقنية النانو أو ما تعرف أيضاً بتقنية الجزيئات متناهية الصغر، وهي عبارة عن التقنية التي تهتم بدراسة إمكانية معالجة المادة على المقياس الذري، والتي تهدف إلى ابتكار تقنيات ووسائل جديدة يتم قياس أبعادها بالنانومتر، والذي يعتبر جزءاً من الألف من الميكرومتر، وهو ما يعادل جزءاً من المليون من الملليمتر، وهذه التقنية لا تتخصص في مجال علم الأحياء فقط بل تتسع لتهتم بخواص المواد، والتي تتعامل مع أية ظواهر على مستوى النانوالصغير، والتي يمكن أن تؤدي إلى ظواهر كهرومغناطيسية وبصرية جديدة للمادة
هل يوجد سنة لصلاة العصر؟ للعصر سنّة تؤدى قبلها لكنّها ليست سنّة مؤكّدة، حيث يستحبّ للمسلم إذا دخل وقت العصر أن يصلّي النفل قبل أداء الفريضة وذلك باتفاق المذاهب الأربعة؛ الشافعية والحنفية والحنابلة والمالكيّة، ويؤجر المسلم على صلاة سنّة العصر وإن كانت نافلة ليست مؤكّدة، على أنّ قضاءها ليس بواجب إن فاتت مثل وجوب قضاء الفروض الخمسة ؛ الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء. وصلاة سنّة العصر داخلة في عموم الحديث الثابت عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في صحيح البخاري: (بيْنَ كُلِّ أذانَيْنِ صَلاةٌ،
أهمية العقيدة الإسلامية العقيدة أساس الإسلام العقيدة هي الأساس الذي يقوم عليه الدّين الإسلاميّ وينبثق منه؛ لأنَّ الدين يُنظّم حياة الإنسان من وجوده إلى مماته. ومرتكز العقيدة هو توحيد الله -تعالى-، قال -تعالى-: (قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحيايَ وَمَماتي لِلَّـهِ رَبِّ العالَمينَ* لا شَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرتُ وَأَنا أَوَّلُ المُسلِمينَ)،لذلك كانت العقيدة سواء بنصوصها، أو بأثرها في النّفوس مصبّ اهتمام الإسلام. وقد اعتنى بها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في فترة الدّعوة بمكّة المكرمة،
العناية بالأظافر تحرص النّساء عامّةً على الظّهور بمظهرٍ لائِقٍ وأنيقٍ، ولا تتحقّق هذه الغاية إلا إن أحسنَّ الاعتناء بأنفُسهنّ، واهتممْنَ بمظهرهنّ، بما في ذلك الأظافر (بالإنجليزيّة: Nails)؛ فالأظافر الطّويلة والقويّة أكثر جاذبيّةً، لذا نجد أنّ بعضهنّ يبحثن عن طرقٍ لتطويل أظافرهنّ، وقد انتشر بين النّاس ما مفاده أنّه من المُمكن تطويل الأظافر وتسريع نموِّها؛ إلّا أنّها معلومة غير صحيحةٍ؛ إذ وضّح طبيب الجلديّة بروس روبنسون من مستشفى لينوكس هيل (بالإنجليزيّة: Lenox Hill Hospital) أنّه لا يُمكن تسريع