تعريف انعكاس الضوء يُقصد بانعكاس الضوء (بالإنجليزية: Reflection of light)؛ ارتداد الضوء عن سطح الجسم الواقع عليه، سواء كان السطح أملس أو خشن؛ وذلك نتيجة عدم قدرة السطح على امتصاص الأشعة الساقطة عليه، فترتد عن السطح بزاوية معينة، وهي إحدى الخصائص السلوكية للضوء، ومن الأمثلة على استغلال هذه الخاصية في الحياة هو مبدأ عمل المجهر، الذي يتكون من عدةّ مرايا مستوية تستخدم ظاهرة انعكاس الضوء لتُشكيل الرؤية الافتراضية التي تتشكل في العدسة. أنواع انعكاس الضوء يُقسم انعكاس الضوء إلى عدةّ أنواع كالآتي:
فوائد زيت الخردل يُوجد العديد من الفوائد للخردل يُمكن تقسيمها على النحو الآتي: فوائد زيت الخردل للشعر أهم فوائد زيت الخردل للشعر ما يأتي: ترطيب وتغذية الشعر يُعتبر زيت الخردل غنيًا بالدهون الطبيعية المُشبعة وغير المشبعة التي تُساعد على ترطيب الشعر وجعله يبدو أكثر لمعانًا ونعومة؛ بما في ذلك الشعر الجاف، والمُجعد، والمتقصّف، والمُتضرر بسبب الحرارة والعوامل الجوية. علاج قشرة الرأس يشمل زيت الخردل خصائص مُضادة للفطريات، مما يجعله خيارًا جيدًا لمنع أو تقليل قشرة الرأس الناجمة عن نمو الفطريات أو
مفهوم الاستعارة عند ابن المعتز اختلف العلماء -ومنهم ابن المعتز- في تعريف الاستعارة ، فكانت آراؤهم تصبّ في خانة واحدة من حيث المفهوم العام، إذ يُعرفها ابن المعتز: "هي استعارة الكلمة لشيء لم يعرف بها من شيء قد عُرف بها، مثل: أم الكتاب، ومثل: جناح الذل، ومثل: قول القائل الفكرة مخ العمل، فلو كان قال: لب العمل لم يكن بديعًا". يُمكن القول إنّ الاستعارة لون من ألوان المجاز اللغوي يقوم على علاقة المشابهة بين المعنى المجازي والحقيقي، وهي في أصلها تشبيه حُذفَ أحد طرفيه، وقد تجلَّت في أشعار كثير من
مدينة كلميم هي مدينة من المدن المغربية، وتوجد في جنوبي منطقة أغادير في المغرب، وتُقدّر مساحتها بحوالي ثلاثين كيلومتراً مربّعاً، ويسكنها أكثر من مئة ألف نسمة، وتتميز المدينة بطبيعتها الصحراوية، لذلك كانت ممراً مهماً من الممرات التي استخدمتها القوافل التجارية المغربية، لربط الطريق التجاري بينها، وبين المدن المغربية الأخرى، ومن ثم بين مدن شمال أفريقيا. تاريخ مدينة كلميم ظهرت الحياة في كلميم منذ العصور القديمة، فسكنتها العديد من القبائل، وخصوصاً البدو الرحل الذين وجدوا فيها كافة المميزات الجغرافية
ماذا يأكل حيوان الراكون؟ تتغذى حيوانات الراكون على مختلف النباتات والبذور والمكسرات والجوز، وجميع الأطعمة التي تعثر عليها في القمامة، كما أنها تتناول الكثير من الحيوانات لتستمد البروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية التي لا تتواجد في النباتات ومن بينها ما يأتي: جراد البحر يتغذى الراكون على جراد البحر باعتباره سهل الصيد ومن ألذ الوجبات التي يحصل عليها، نظرًا لأنه يُقيم بشكل مكثف في البحيرات، ومجاري الأنهار، والمستنقعات. الرخويات يُفضل الراكون إيجاد المحار في المياه ليتناولها، كما يتغذى على
القسم الذي ابتدأته سورة البلد قال الله -تعالى-: (لَا أُقْسِمُ بِهَـذَا الْبَلَدِ* وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـذَا الْبَلَدِ* وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ* لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ). جاء في تفسر هذه الآيات الكريمات: قول الله -تعالى-: (لَا أُقْسِمُ بِهَـذَا الْبَلَدِ): يعني مكة فقد أقسم الله سبحانه وتعالى بمكة المكرمة؛ دلالة على فضلها. وقوله -تعالى-: (وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـذَا الْبَلَدِ): يعني يوم فتح مكة جعلناها لك حلالاً تقتل فيها من شئت من الكفار، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (...ألا
تأسيس جامعة فيينا تأسّست جامعة فيينا (University of Vienna) عام 1365م في فيينا (النمسا)، وهي جامعة عامّة من أقدم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي وأكثرها تأثيرًا منذ تأسيسها ولغاية الآن، تم تأسيسها من قبل دوق رودولف الرابع وهي من أقدم الجامعات الناطقة بالألمانية، تمتلك مسيرة حافلة بالإنجازات العلمية، وقد أصبحت اليوم من أكبر الجامعات في قارة أوروبا وأكثرهم شهرة، خاصة في مجال العلوم الإنسانية، وقد حاز الكثير من خريجها على جائزة نوبل . أما تخصصات جامعة فيينا فهي عديدة ومتنوعة؛ حيث تُغطّي
زلال البول يُعرّف زلال البول أو البروتينات في البول أو البيلة البروتينية (بالإنجليزية: Proteinuria) بأنّه ارتفاع في مستوى البروتينات في البول، وينتج عادة عن وجود مشكلة تؤثر في كبيبات الكلى (بالإنجليزية: Glomeruli)؛ حيث تسمح بمرور كمية أكبر من البروتينات، ففي الحالة الطبيعية ترشّح هذه الكيبيات -والتي تعمل كمصفاة في الكلى- نسبة قليلة جدًّا من البروتينات صغيرة الحجم إلى البول بينما لا تستطيع البروتينات الأكبر حجماً عبور هذه الكبيبات إلا في حال وجود مشكلة تؤثر فيها، ويمكن القول بأنّ هناك زيادة في