مراحل الولادة تُعتبر ولادة الطفل تجربة خاصةً وفريدة من نوعها، إذ لا يمكن تطابق أيّ ولادتين، ولا توجد طريقة للتنبؤ بكيفية سير عملية الولادة، إلا أنّه يمكن معرفة مراحل عملية الولادة وما الذي يمكن أن تتوقعه الحامل بشكلٍ عام، وتُقسم عملية الولادة إلى ثلاث مراحل رئيسية؛ وهي المرحلة الأولى التي تمتد من بداية المخاض الحقيقيّ حتى توسّع عنق الرحم بالكامل إلى 10 سم، ثم المرحلة الثانية التي تمتد من بعد توسع عنق الرحم إلى 10 سم حتى خروج الطفل، وأما المرحلة الثالثة فهي مرحلة خروج المشيمة. المرحلة الأولى
مرض الجذام يمكن تعريف مرض الجذام (بالإنجليزية: Leprosy) على أنّه مرض مزمن يظهر نتيجة التعرض لعدوى بكتيرية تُعرف بالمتفطرة الجذامية (بالإنجليزية: Mycobacterium leprae)، وفي الحقيقة يُعدّ مرض الجذام من أقدم الأمراض التي عُرفت عبر التاريخ، إذ يعود أول تاريخ هذا الداء لما يقارب 600 قبل الميلاد بحسب نتائج منظمة الصحة العالمية (بالإنجليزية: World Health Organization)، ومن الجدير بالذكر انّ أكثر المناطق التي ينتشر فيها هذا الداء هي المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، أمّا بالنسبة للولايات المتحدة
التخلص من آثار الحروق تختفي العديد من آثار الحروق أو نُدب الحروق (بالإنجليزية: Burn scars) مع مرور الوقت، إلّا أنّ هُناك بعض الندوب؛ كندوب الجدرة قد تتطلّب الخضوع لتدخلٍ علاجي، ويُعدّ تلقي العلاج السريع وتقديم العناية المُناسبة للجرح أفضل طريقة لتقليل ظهور الندوب والوقاية منها، وسيتمّ في هذا المقال بيان مجموعة من الخيارات التي تُمكّن من تخفيف ندوب الحروق، ومن المهم التنبيه إلى أنّ هذه العلاجات قد تستغرق بعض الوقت لإظهار تأثيرها، وأنّ استخدام هذه العلاجات لا يعني بالضرورة التخلص من هذه الآثار
مدينة زاكورة تُعرف مدينة زاكورة المغربيّة بأنّها إحدى المُدن السّياحيّة في البلاد، وتُشتَهر بتمورها، والأعمال الفخّاريّة الّتي يُبدع فيها أبناؤها، وتقع هذه المدينة في المملكة المغربيّة، وتحديداً في جزئها الجنوبيّ الشرقيّ، حيث تتبع لإقليم زاكورة، ضمن ما يُعرف بسوس ماسة درعة. أصل التسمية هناك روايتان حول سبب تسمية مدينة زاكورة، فالأولى تُشير إلى أنّها ترجع إلى الجذور الأمازيغيّة؛ إذ توجد قرية تبعد عن هذه المدينة حوالي سبعين كيلومتراً، وتُعرف باسم واو زاكور، أمّا الرّواية الثّانية فإنّها تُشير
اتخاذ القرار في كل يوم يتخذ كل إنسان العديد من القرارات سواء أكانت بسيطة أو معقدة، وإن بعض القرارات تكون سهلة وبديهية لدرجة عدم إدراك الشخص أنه اتخذ قرارًا، ومنها ما يكون صعبًا للغاية ويحتاج إلى الكثير من الوقت في التفكير والتحليل وغيرها من الخطوات العملية لاتخاذ القرار، وقد يكون في حالة من القلق والتوتر حيال القرار المتخذ بغض النظر عن المجال الذي يتم اتخاذ القرار فيه، فقد يكون للقرار تأثير على الوقت الحاضر أو المستقبل. العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار قد يشترك مجموعة من الأشخاص في عملية اتخاذ
ثبات بلال بن رباح تعرّض صناديد قريش للمستضعفين والعبيد من المسلمين بالعذاب الشديد حين أعلنوا إسلامهم؛ ليردّوهم عن دينهم، ومن الصحابة الذين عُذّبوا بلال بن رباح، ورغم ما لاقاه من العذاب الشديد إلّا أنّه لم يعطِ عدوّه الكلمة التي أرادها، بل بقي يردّد أحدٌ أحدٌ، ومن ألوان العذاب التي تعرّض لها أنّه كان يُلبّس درعاً حديداً، ويعرّض للحرارة الشديدة حتّى يبلغ الجهد منه ما يبلغ، وكان المشركون يأمرون صبيانهم فيشدّوا وثاقه بين أخشبي مكة، وبقي صابراً حتى سخّر الله له أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- فأعتقه.
الحضارة الغربية مصطلح الحضارة الغربية يشير إلى كافة الأعراف الاجتماعية، والقيم الأخلاقية، والعادات، والتقاليد، والأنظمة السياسية، والمعتقدات، وبعض الصناعات والتقينات التي تعود للأصول الأوروبية، وينطبق هذا المصطلح على دول الهجرة الأوروبية، مثل: الأمريكتين، وأستراليا، وقد ورثت الحضارة الغربية أفكارها، وتقاليدها الفنية، والشعرية، والقانونية، والفلسفية من العديد من المجموعات العرقية، واللغوية، التي لعبت دوراً هاماً في تشكيل الحضارة الغربية منذ القرن الرابع على الأقل، مثل: الكلت، والجرمانية،
جلوس الطفل الجلوس باستقلالية يُعطي الطفل نظرة جديدة للعالم من حوله، وعندها تكون عضلات ظهره ورقبته قوية بالشكل الكافي لإبقائه مستقيماً وأيضاً يتعلّم الكيفية التي يضع فيها أرجله حتى لا يقع، ثمّ يبدأ بعدها بالانتقال تدرجياً إلى مرحلة الزحف ، ثمّ الوقوف، وأخيراً المشي، وعلى الرغم من أنّ الوالدين قد يضعان طفلهما في وضعية الجلوس منذ ولادته، إلّا أنّ الجلوس باستقلالية لا يحدث فعلاً قبل أن يتعلم الطفل التحكم برأسه، وعادة في بداية الشهر الرابع تزداد قوة عضلات الرأس والرقبة عند الطفل بشكل سريع، ليبدأ