تأثير الأب النرجسي على الأبناء توجد العديد من الآثار التي يُمكن أن تترتب على نرجسية الآباء وتنعكس بدورها على أبنائهم، والتي من أبرزها ما يأتي: عدم شعور الأبناء بأنَّهم كباقي الأطفال، وإحساسهم الدائم بأنَّهم مُهملون ومُتجاهلون كليًا وغير مسموعون أو مرئيون، وأنَّ الأب لا يكترث بمشاعرهم. الضغط الشديد على الأبناء، ممّا يُضعف ثقتهم بأنفسهم ويُشعرهم بالخوف الدائم من التقصير، فيظنون بأنَّهم ليسوا جيدين وهو أمر سينعكس عليهم سلبًا، إذ لن يثق الطفل بمشاعره أو يُدرك حقيقتها وقد تنعدم ثقته بنفسه أيضًا مع
حكم من قص أظافره قبل الذبح يُسن للمُسلم الذي يُريد أن يُضحي أن لا يقص أظافره بعد رؤية هلال شهر ذي الحجة، وقد تعددت أقوال الفُقهاء في حُكم قص الأظافر قبل ذبح الأضحية على قولين، وهُما كما يأتي: القول الأول: التحريم أي يحرم على من أراد الأُضحية إذا رأى هلال ذي الحجة أن يأخذ شيئاً من شعره أو أن يقص أظافره، وقد ذهب إلى هذا القول الحنابلة، وبعض الشافعيّة، كما أخذ به ابن حزم، وابن القيم، ومن المُعاصرين ابن عثيمين . واستدلوا بقول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: (مَن كانَ له ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فإذا
من هو ورش؟ هو عثمان بن سعيد بن عبد الله المصري، ويُكنّى بأبي سعيد، وهو شيخ القراء ومرجعهم بمصر في زمنه، وقد ولد فيها سنة 110 هجرية، ثم رحل إلى نافع المدنيّ أحد القراء العشرة في مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقرأ عليه القرآن عدة ختماتٍ، وذلك في سنة 155 هجرية، وكان ذا صوتٍ جميلٍ، وقراءةٍ باهرةٍ من شدَّة إتقانه للنطق بالحروف وتحقيق صفاتها بدقَّةٍ. لقَّبهُ نافعٌ (ورشاً) لشدة بياضه، والورش مادةٌ بيضاء تُصنع من اللبن، ويُقال: هو مأخوذٌ من ورشتَ الطِّعام ورشاً إذا تناولتَ منه يسيراً، وقيل غير
قوم عاد في القرآن لقد حوى القرآن الكريم بين جنبيه العديد من القصص والمواعظ والعبر التي تدعو الإنسان إلى التفكّر والثبات على الطريق القويم؛ وأن يعتبر بالأقوام السابقة، ولا يخوض فيما خاضوا فيهِ من الفواحش والمنكرات، وعصيانهم للرسل -عليهم السلام-، ومن بين هذهِ الأقوام قوم عاد. وقد جاء ذكر قوم عاد في آيات كثيرة من القرآن الكريم، نذكر منها ما يأتي: قال تعالى: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ). قال تعالى:
تعريف عزة النفس تعتبر عزة النفس من المبادئ الجميلة التي قد يتحلها بها الشخص ولا يتحلى بها إلاّ الأقوياء , والعزّة تعني أن يرتفع الإنسان عن كل المواضع التي تقلل من قيمتهِ ومن قيمة نفسه والإرتفاع عنها , فهي صفة الملوك والأكابر والعظماء ولا يتحلى بها إلاّ أصحاب المبادئ الذين يعيشون مئات السنين لأجل أن يموتوا بكرامة وعزّة بين الناس , والعزّة عكسها الوضاعة أو الوضيع الذي يقبل ويهان بأي شيء فهي صفة الضعفاء وأحياناً يطلق عليهم بالعامية في الحياة اليومية بالكلاب وما شابهها , والعزّة ليس لها علاقة
العيوب الخلقيّة تُعرفُ العيوب الخلقيّة (Congenital disorder)، أوما يُطلقُ عليها مسمى التشوهات الخلقيّة، بأنّها عبارةٌ عن خللٍ يصيبُ أحد، أو كلّ أعضاء جسم الإنسان وتؤدّي إلى حدوثِ تغيّر غير طبيعيّ فيه، وتعرفُ أيضاً العيوب الخلقيّة بأنّها مشكلةٌ صحيةٌ تصيبُ الطفل قبل الولادة، وتؤدّي إلى تعرضِ أحد أعضاء جسمه الداخليّة أو الخارجية، لتلفٍ يؤدّي إلى عدمِ قيامه بدوره بشكلٍ صحيح، ومن التعريفات الأخرى للعيوب الخلقيّة هي عيوبٌ تظهرُ على جسمِ الطفل أثناء فترة الحمل، ويتمُّ اكتشافها قبل الولادة أو بعدها،
مدينة يافا تُعدّ مدينةُ يافا التي تقعُ على بعد سبعة كيلومترات جنوبَ مصبّ نهر العوجا، وتبعد ستين كيلومتراً شمال غرب مدينة القدس، من أقدم المدن الساحلية الفلسطينية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط، ولقد احتلّها الكيان الصهيونيّ في عام ألف وتسعمئة وخمسين، وغير اسمها، وشوّه معالمها، ولقد كان يقطنها آنذاك مئة وعشرون ألفَ فلسطينيّ، بقي منهم أربعة آلاف فقط بعد التهجير، وكان اقتصاد المدينة يعتمدُ على شركات الاستيراد، والتصدير، والمصارف، وشركات النقل البريّ والبحري، وزراعة الحمضيات، وخاصة البرتقال،
فضل ليلة النصف من شعبان ورد في فضل ليلة النصف من شعبان أحاديث عدة، من هذه الأحاديث ما كان ضعيفاً لا يعتد أو يحتج به، ومنها ما كان صالحاً للاحتجاج به، ومما يحتج به من تلك الأحاديث قوله عليه الصلاة والسلام: (إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ اطَّلَعَ اللهُ إلى خلْقِه، فيغفرُ للمؤمنينَ، ويُملي للكافرينَ، ويدعُ أهلَ الحِقْدِ بحقدِهم حتى يدَعوه)، وفي حديث آخر قوله عليه الصلاة والسلام: (إنَّ اللَّهَ ليطَّلعُ في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ فيغفرُ لجميعِ خلقِه إلَّا لمشرِك أو مشاحنٍ)، وقال عطاء بن يسار: إنّ