السفر أول ما يتراود على ذهن الكثير عند ذكر كلمة السفر هو الرحلات والمتعة والتنقل عبر الأماكن، وذلك هو تحديداً معنى السفر، فمصطلح السفر يعبر عن القيام برحلة أو الانتقال لمسافات بعيدة، فلا يشترط أن يكون السفر من دولة لدولة أو من قارة لقارة، بل الشرط الوحيد لينطبق مفهوم السفر على الرحلة هو الانتقال لمسافات بعيدة عن المكان الحالي. فوائد السفر يمتلك السفر فوائد رائعة إضافة إلى قدرته بتحسين مزاج الشخص، وإدخاله الفرح والمتعة والسرور في النفوس، ولا يشترط على أن يكون السفر تلك الرحلات المخطط لها مسبقاً
تعد مملكة الأنباط من أهم وأشهر الحضارات التي مرت في العالم، وقد امتدت فترة حكمها من القرن الرابع قبل الميلاد إلى 106م، ومرت المملكة النبطية بفترات حكم متعددة من قبل عدد من الملوك، وفي هذا المقال سنتعرف على أهم وأبرز هؤلاء الملوك الذين حكموا المملكة النبطية. من هم أبرز ملوك الأنباط؟ هناك عدد من الملوك الذين حكموا مملكة الأنباط، سنذكر أبرز هؤلاء الملوك كما يلي: حارثة الأول 169 ق. م-120 ق. م: حارثة الأول أو أريتاس هو أول ملوك الأنباط، وقد تم ذكره في الكتاب المقدس لمكابي الثاني، والذي أكد حكمه في
الإعلام هواء في كل مكان الإعلام في الوقت الراهن ينتشر في كل بقاع الأرض، يتناول مختلف الموضوعات والأمور التي تحدث في المجتمع، إذ أصبح أشبه بالهواء يعم الأرجاء، فيُمكن مشاهدته على التلفاز في المنزل، أو الاستماع إليه عبر الإذاعة في السيارة، أو في الطريق إلى العمل، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي . إنّ مواقع التواصل الاجتماعي سهّلت الوصول إلى المعلومات والأخبار التي يُريد الشخص معرفتها من خلال اليوتيوب، أو الفيس بوك، أو أيّ برنامج آخر على هاتفه في أي مكانٍ كان وفي أيّ وقتٍ يشاء. الإعلام طعمه حامض
موقع البحر الأصفر يقع البحر الأصفر بين الصين في الجهة الشمالية والغربية وشبه الجزيرة الكورية في الجهة الشرقية، يتواجد في شمال بحر الصين الشرقيّ، ويشكّل المدخل للمحيط الهادي، يبلغ طوله حوالي 960 كيلومتراً من الشمال إلى الجنوب وحوالي 700 كيلومتر من الشرق إلى الغرب، وتبلغ مساحته الكلية 380.000 كيلومتر مربع، ويبلغ متوسط عمقه 44 متراً، في حين يبلغ أقصى عمق له 152 متراً، يمتدّ من مصبّ نهر اليانغتسي في الصين إلى جزيرة جيجو في كوريا الجنوبية ، كما يُعرَف البحر باسم هوانغ هاي، وتتواجد فيه عدة جزر، من
الموارد الطبيعية الموارد الطبيعية هي العناصر التي أوجدها الله سبحانه وتعالى، في هذا الكوكب لتيسير حياة الإنسان، مثل الغطاء النباتي، والماء، والنفط ومشقاته، وكذلك الهواء، وهذه العناصر تقسّم إلى عدّة أقسام حسب التجدّد، والأقسام هي موارد متجددة مثل الغطاء النباتي، والثروة الحيوانية، والأمطار، وموارد غير متجددة مثل: المعادن كالذهب والألمينيوم، وموارد طبيعية دائمة مثل أشعة الشمس وحركة الرياح، وكذلك حركات المدّ والجزر، وممّا لا شكّ فيه يجب الحفاظ على هذه المصادر، بشكل حثيث لأنّ إهمالها يؤدّي إلى
أحلى حكم رأسُ التواضعِ أن تضَع نفسَك عند من هو دونك في نعمةِ الله حتى تعلِمَه أن ليس لك بدنياك عليه فضل. في الإسلام خلق الله الإنسان ليكون خليفته في الأرض، وفي الحضارة الغربية ليس الإنسان إلّا حيوان متطور. إنّ سلوك الإنسان هو أكثر ما يدل على سياسته. ليس للحياة قيمة إلّا إذا وجدنا فيها شيئاً نناضل من أجله. الإنسان العاقل هو الذي يغلق فمه قبل أن يغلق الناس أذانهم. جمال الوجه يجذب الإنسان، لكن جمال النفس يأسره. لولا الحنين إلى جنة غابرة لما كان شعرُ ولا ذاكرة ولما كان للأبدية معنى العزاء. الحنين
الصحابة رضي الله عنهم نزلت رسالة الإسلام على النَّبي محمدٍ عليه الصَّلاة والسَّلام، وأوحى له الله تعالى بالدَّعوة لدينه، وتوحيده وحده سبحانه وتعالى، وإفراده دون سواه بالعبادة، ولقي النَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- ما لقي من صدٍّ وعنادٍ وإيذاءٍ وإساءةٍ من قومه في سبيل تبليغ هذه الدَّعوة ونشرها، وممَّا أعان رسول الله على الدَّعوة ودفع أذى المشركين عنه بعد الله تعالى ثُلّة من الخيِّرين الذين آمنوا معه في بداية الدعوة، فصدّقوه ونصروه ووقفوا لحمايته ودفع الإيذاء عنه ما استطاعوا، ولقوا بسبب إيمانهم
كثرة الكلام إن كثرةَ الكلام أو التي يُطلق عليها الثرثرة داء خطير من الممكن أن يعاني منه الرَّجال والنَّساء على حدٍّ سواء، فكثرةُ الكلام تُخرج الفرد عن إطارِ الحد المناسب والمنطقي للتكلّم ضمن سياقات الحديث المختلفة، وقد يتحوّل الخروج عن ضوابط وحدود الكلام إلى عادةٍ وإدمانٍ فيصبح سمةً من السمات الشخصيّة التي يتميّزُ بها الفرد، ونبّهَ الرّسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم إلى ضرورةِ انتقاء الكلام وضبطه، ففي الحديث الشريف (عن أبي اليُسر كعبُ بن عَمرو أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ دلَّني على عملٍ