الرزق الرزق كلّه بيد الله سبحانه وتعالى يُعطي لحكمةٍ ويمنع لحكمة، والرزق أشكال، فمنها: الصحة ، والمال، والولد، ومنها الزوج الصالح أو الزوجة الصالحة، ومنها الصّحبة الطيبة؛ فعلى الإنسان أن يتأمّل جيّداً في جنبات حياته ليرى هذه النعم تَعمّه من دفع للبلاء، أو أمن من الخوف؛ فالنعم كثيرة فمَن حرم إحداها حَظي بغيرها، وخَيرنا من يَسعى ويَرضى. وقد ورد في الإسلام ميسرات لجلب الرزق -بإذنه تعالى-، منها الاستغفار، حيث قال الله تعالى في محكم آياته: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
خصائص التفكير المنهجي الإسلامي يمتاز التفكير المنهجي في الإسلام بعدد من الخصائص، فيما يأتي بيانها: التعدد والتنوع والشمول، يتضمّنه شمولية الإسلام للدنيا والآخرة، وللعقل والوحي، فالإسلام يدعو المسلم ويحثه على بذل جهده للوصول إلى اليقين، ويقطع الشك والظن. تكامل عالمي الشهادة والغيب، حيث إنّ الشهادة عالم خاص والغيب عالم خاص، ولا يجوز الخلط بينهما؛ لأن الولوج إلى عالم الشهادة يكون بالعقل والحس، أما الولوج إلى عالم الغيب يكون بالوحي. العقلانيّة، حيث يجب تحليل الأمور بشكل موضوعي باستخدام العقل،
سواد الأصابع مشكلة تصبغ اليدين والأصابع غير مرغوب فيها، وتكون على شكل بقعٍ، أو تصبغات بنيةِ اللون. وتوجد أسباب كثيرة لظهورها، وتحدث لجميع أنواع البشرة، ومن أهم أسبابها هو التعرض لأشعة الشمس من خلال زيادة إنتاج صبغة الميلانين المسوؤلة عن لون البشرة. ومن علاجاتها الوصفات الطبيعية الآمنة التي تتخلص من تصبغات الجلد، أو استخدام التقشير الكيميائي الذي يحتوي على حمض الساليسيليك الذي يحسن لون البشرة . وتحتاج الأصابع واليدان إلى العناية للحصول على الجمال. وصفات طبيعية لإزالة سواد الأصابع هناك العديد من
الفلفل الحار الفلفل الحار اللّاذع الحرّيف يعتبر من أكثر المواد الشّائع استخدامها كمنكّه للطّعام، وهو من فصيلة الفلفل شديد الحرارة، إذ إنّ حرارته تصل إلى 30,000- 50,000 وحدة حرارة سكوفيل، و يستخدم في المطبخ المكسيكي وفي جنوب غرب أمريكا إمّا كاملاً، أو على شكل بودرة في كثيرٍ من الأطباق، وقد استخدمه الأمريكيين الأصليين منذ آلاف السّنين في الطّب والطّعام ، واستخدمه الصّينيين والأيورفيدا في الطّب بشكلٍ واسعٍ؛ لاحتوائه على الكابسايسين، وهي المادة التي تجعل الفلفل حاراً، وهي ذاتها المادة النّشطة في
العلاقة بين الإيمان والعلم العلم والدِّين لا يتعارضان؛ فإنّ الدِّين جاء موافقاً لِما خلق الله عليه الخَلْق من الفطرة والعقل السليم، كما جاء مهتمّاً بإخبار البشر بما يلزمهم من الغيبيات ممّا لا تستطيع عقولهم الوصول إليه، أمّا العلوم الأخرى فترك للعقل المجال لبحثها معتمداً في ذلك على الواقع والحقيقة، إذ قال ابن القيّم -رحمه الله-: "الرُّسل -صلوات الله وسلامه عليهم- لم يخبروا بما تُحيله العقول، وتقطع باستحالته، بل أخبارهم قسمان؛ ما تشهد به العقول والفِطرة، وما لا تُدركه العقول بمجرّدها، كالغيوب
الأخلاق تُعدّ الأخلاق زينة الإنسان، وهي من تصنع له قيمة ولا بدّ من أن يتحلى بها كل إنسان لتجمله من الداخل وليراه الناس بأحسن صورة، فالإنسان المؤدب هو الذي أحسنت تربيته، واستطاع أن يكون المثل الأعلى والقدوة الحسنة للجميع، ولا ننسى أن الأدباء مدحوا صاحب الخلق الحسن وكتبوا العديد من الشعر والحكم التي تتحدث عن صاحب الأدب والأخلاق، وأعرض لكم في هذا المقال بعض العبارات الجميلة عن الأخلاق والأدب. أجمل ما قيل في الأدب والأخلاق من أدّب ولده صغيراً، سرّ به كبيراً. أحسن الحسن، حسن الأدب. دوام الحب في
تفسير سورة قريش للأطفال لإيلاف قريش قال الله -تعالى-: ( لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) ؛ تتحدث الآية الكريمة أن قريش اعتادوا عادة وهي رحلة الشتاء إلى اليمن ورحلة الصيف إلى الشام، فجاءت هذه الآية تذكرهم بنعم الله الكثيرة، ومنها سفرهم في الصيف والشتاء آمنين لا يتعرض لهم أحد. إيلافهم رحلة الشتاء والصيف قوله -تعالى-: ( إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ )؛ المقصود رحلة الشتاء إلى الشام، ورحلة الصيف إلى اليمن؛ حيث كانوا يسافرون للتجارة، كأنه -تعالى- يقول للنبي -صلى الله عليه وسلم-: ذكر قريشاً
تعريف الفلسفة هي علمٌ ارتبَط بماهيَّة الإنسان التي تجعلُ منه راغباً في المعرفة، وكلمة فلسفة هي كلمةٌ يونانيةُ الأصلِ مشتَّقه من جزأين، (فيلو: والتي تعني المُحبٌّ)، و(سوفيا: التي تعني الحكمة)، أي إنَّها تعني المُحب للحكمة، وقد اختلف تعريفها عبر التاريخ؛ إذ كانت في البداية قائمةٌ على التفكير والبحث في أصل الوجود، والخالق، ومكوِّنات هذا الكون، لكن بعد اتّهامها بالتضليل للإنسان تغيَّر تعريفها، وقد بدأ هذا التغيير من أيام سقراط إذ أصبحت الفلسفة ضرباً من التفكير والبحث في ذات الإنسان، والإيمان