الوقاية من علامات تقدم السن المبكرة إنّ وضع واقي الشّمس بانتظام يحد من إصابة البشرة بعلامات تقدُّم السن والشيخوخة المبكرة، ووفق ما أوردهُ بعض الباحثيين في مجلة Annals of Internal Medicine في يونيو/حزيران عام 2013م بعد إجراء دراسة تمّت فيها المقارنة بكمية واقي الشمس المُوصّى باستخدامها مقابل الكمية التي يُقدرها أشخاص من تلقاء أنفسهم تقل أعمارهم عن الخمسة وخمسين عاماً، وبعد مُضي أربع سنوات ونصف على تطبيق الدراسة وجد الباحثون أنّ الفئة المستخدمة لواقي الشمس بانتظام وفق الكمية المُوصى بها كانوا
إعادة تعريف الفشل والنجاح في العقل يعتبر الفشل جزء طبيعي من الحياة يمكن أن يؤثر سلباً أو إيجاباً على الفرد، اعتماداً على كيفية تعريف الفرد له، كما ويجب إعادة تعريف النجاح ، ويمكن القيام بذلك من خلال تحديد المعرفة العميقة لما هو مناسب، وليس ما هو مقبول بالنسة للآخرين فقط، فمن الممكن تحويل الفشل إلى نجاح من خلال تغيير الأفكار النمطية الخاصة بالنجاح والفشل، إذ يعمد العديد من الناس إلى وضع أنفسهم ما بين الفشل والنجاح، بحيث يسعى الجميع للبعد عن الفشل والتحرك بجهد نحو النجاح، ولكن يمكن تغيير هذه
العنايةُ بالوجه تعكس البشرة صحةَ الإنسان بشكلٍ عام، وقد تَظهر الكثيرَ من العيوب فيها نتيجةً لِنقصِ نوعٍ من الفيتامينات المهمة لصحة البشرة، أو بسبب غير ذلك من المشاكل الصحية، أمّا العيوب الأُخرى كحَبِ الشباب والرؤوس السوداء فسببها الرئيسي هي التّغيرات الهرمونية أو الإفرازات الدهنيّة، والتي تزيدُ من حِدّتها العوامل الجويّة كالثلوث؛ لذا يجب الاهتمام بصحةِ الوجهِ والبشرةِ بشكلٍ عامٍ، وذلك من خلال استخدام أقنعةٍ للوجه من موادٍ طبيعيّةٍ مُفيدة مثل الكركم والعسل. يُعرف الكركم باسم هالدي في الهند، وهو
علي بن أبي طالب هو الصحابي الجليل علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي الهاشمي، ابن عمّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، ورابع الخلفاء الراشدين ، المُكنّى بأبي الحسن، وقد اشتهُر -رضي الله عنه- بعددٍ من الألقاب، كلقب أبي تراب، وأسد الله، وحيدرة، والمرتضى، وُلد في مكّة المكرمة، وكان ذلك بعد عام الفيل بثلاثين سنة، وهو أصغر إخوانه عمراً، ووالدته هي فاطمة بنت أسد الهاشمية، عُرِف بالصفات الطيبة والأخلاق الحميدة، فعُرِف عنه الفصاحة والبلاغة والحكمة، حيث يُنسب له
نص الحديث وحكمه روى سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (مَن تَصَبَّحَ بسَبْعِ تَمَراتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ ذلكَ اليومَ سُمٌّ، ولا سِحْرٌ)، وقد أخرج مسلم هذا الحديث في صحيحه، لذا هو حديث صحيح. شرح الحديث يُخبر النبي الصادق الأمين -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث الشريف عن فوائد أكل سبع تمرات من العجوة في الصباح الباكر -أي قبل أكله لشيء آخر-، فعندها لن يضر المسلم أي أمر من الأمور السامة أو من أمور السحر، وبذلك يحمي جسده ونفسه مما يؤذيهما من سموم أو سحر.
الأظافر تتكون الأظافر من أنسجة ميتة في العادة، وهذا ما يفسر عدم شعورنا بالألم عند قص أظافرنا، ومن الجدير بالذكر أنّ الأظافر القوية واللامعة علامةٌ من علامات الجمال، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن الغذاء الصحي المتكامل مطلوب للمحافظة على صحة الأظافر وقوتها وجمالها، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الأظافر هي آخر الأجزاء التي تحصل على الغذاء في جسم الإنسان، وإذا كان الإنسان يعاني من نقصٍ في التغذية فإنّ الأظافر ستحتاج إلى عناية خاصة، وإلا فإنّها ستصبح هشة وتتكسر بسرعة، لذا يعد تناول الأكل الصحي والمتكامل
خصائص المدرسة الكلاسيكية في الفن التشكيلي تتميز المدرسة الكلاسيكية بعدة خصائص تميزها عن غيرها من المدارس الفنية، وفيما يأتي أهم تلك الخصائص بالتفصيل: تغليب العقل في مختلف الأعمال إلى أن يصبح هو الغاية والهدف والمتحكم في كل شيء، ويكون هو المرجع الأساسي لكل التفاصيل. عدم ترك أي مجال للخيال أو الغيب في التدخل في التعبير الفني، وتجسيد الجمال الفني بجوهره المجرد الخالص كما هو. تحويل الصور الموجود في الطبيعة إلى قيم زخرفية وأشكال هندسية، لأنَّها تعتبر أنَّ الجمال يكمن في الجمال الهندسي الخاضع لأحكام
إزالة الشعر الزائد عن الساقين توجد طرقٌ كثيرةٌ لإزالة الشعر الزائد عن الجسم، إلّا أنّ استخدام الشمع يُعدُّ من الوسائل الرخيصة، والفعالة، ونتائجها تدوم لفتراتٍ أطول بكثيرٍ من اللجوء لوسيلة الحلاقة للتخلص من الشعر، ناهيك عن دورها في تخليص الجسم من الخلايا الميتة المتراكمة، وتفتيح المناطق الداكنة كالأكواع والركب، وتركها ناعمة، ومشرقة. وتدوم نتائج إزالة الشعر بالشمع لعدة أسابيع، كما تُعتبر من الوسائل المؤلمة نوعاً ما، إلا أنّ الكثير من النساء اللواتي جرّبنَ هذه الطريقة يؤكدن على أنّ الألم يخف