استخدامات النحاس قديمًا كان النحاس من أوائل المعادن التي تستخدمها الثقافات البشرية، وهو معدن بني أحمر لامع، تم استخدامه تاريخيًا في صناعة المجوهرات، الأدوات، المنحوتات، الأجراس، الأواني، المصابيح، التمائم، والأقنعة وغيرهم، وقد كان هذا المعدن مهم لدرجة أن اسمه أطلق على عصر بالكامل "العصر النحاسي"، وقد كان النحاس ضروريًا لصنع النحاس الأصفر والبرونز. ومن أبرز استخدامات النحاس قديمًا: صناعة الأدوات والأواني تطورت القدرة على استخراج النحاس بحلول عام 3000 قبل الميلاد في بلاد ما بين النهرين ، وكانت
تربية الغزلان قبل اتخاذ قرار تربية الغزلان يجب معرفة أنّ معظم الدّول في العالم تحظر حجز الغزلان وحرمانها من بيئتها الطّبيعية باستثناء تلك التي تُستخدم في مراكز البحث والتّعليم، أو في مؤسسات إعادة التّأهيل، حيث تخضع جميع هذه المؤسسات للرقابة للتأكّد من حصول الغزلان على رعاية كافية، ومن توفّر جميع معايير السّلامة والصّحة، ومن الضّروري أيضاََ معرفة أنّ الغزلان بالرّغم من مظهرها اللّطيف إلا أنّها قد تصبح عدوانيّة عند البلوغ، خاصةً خلال موسم التّكاثر، وأنّ قرونها قد تسبب إصابات خطيرة، وفي بعض
فيتامين د يُصنف فيتامين د من الفيتامينات الذائبة بالدهون، حيث إنّه يعزز امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، ويحافظ على مستوى الكالسيوم والفوسفات في الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ عدم استهلاك كميات كافية من فيتامين د يؤدي لترقق العظام وهشاشتها، كما أنّ الحصول عليه بكميات كافية يقي من خطر الإصابة بمرض الكُساح (بالإنجليزية: Rickets) لدى الأطفال، وتليّن العظام (بالإنجليزية: Osteomalacia) لدى البالغين، كما يقي البالغين بالتزامن مع الكالسيوم من خطر الإصابة بهشاشة العظام، بالإضافة الى كونه يملك دوراً مناعيّاً؛
خاتمة عن مظاهر بر الوالدين ختامًا، تتعدد مظاهر برّ الوالدين ، وهي ليست محصورة في أمرٍ معين، ولا تتوقف عند وفاة الوالدين أو أحدهما، وهذا من رحمة الله تعالى وفضله على عباده أن جعل باب برّ الوالدين مفتوحًا دائمًا، ويكون هذا بإكرامهما في حياتهما بمختلف أنواع البرّ، والصدقة عنهما والدعاء لهما وإنفاذ عهودهما بعد وفاتهما. كما أنّ من برّ الوالدين طلب رضاهما في كلّ شيء بشرط ألا يُخالف هذا رضا الله تعالى، وأن يكون التعامل معهما دومًا مقرونًا بالحب واللطف بالمعاملة، ومساعدتهما في كلّ شيء يحتاجان إليه،
الحجل يُصنّف طائرُ الحِجْل من الطّيور البريّة التي تَتْبَعُ الفصيلة التّدرجيّة، يُطلق عليه علميّاً اسم (Partridge)، كما تمَّ تصنيفه عالميّاً من الطّيور المُستوطنة قديماً. يتميّز بحجمه المُتوسّط؛ أي يكون حجمه ما بين طائر السّمان وطير الدّراج، حيث يتراوح طوله ما بين (24-34) سنتمتر، وهو قليل الطّيران. يبني الحِجْل أعشاشَه بين الشُّجيرات والأحراش، ويضع قرابةَ (20) بيضة في الموسم الواحد. يتواجد في كُلٍّ من المناطق الآتية: دول الشّرق الأوسط، وقارّة آسيا، وقارّة أوروبا، وقارّة أفريقيا. يعيش على شكل
كلام عن جمعة مباركة جمعة مضت وجمعة أتت، الّلهم اغفر لنا ما بينهما ويسّر لنا ما يرضيك. يا رسالة الجمعة انثري عبيراً من زهور، وبلّغي أحبّتي سلاماً، وذكّريهم ب الصلاة على الرّسول . اليوم جمعة، ولك منّي شمعة لا تذوب ولا تحترق فيها كلّ معاني الحبّ مجتمعةً. عندما تبحث عن النّور في زمن الظّلمة أدعوك لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة. ألف فرحه تنوّر حياتك، ألف كلمة حلوة من عندي تقول لك جمعة مباركة. أسأل الذي تجلّى في علاه، وأجاب في هذا اليوم مَن دَعاه، أن يعطيك من عطاياه، ويمنحك الجنّة ورضاه، ويبارك في
الغازات الغازات من نواتج عمليّة الهضم الطبيعيّة، لكنها أحياناً تزداد بشكلٍ يسبب الضيق والألم، ومن الطبيعيّ جداً أن تتكوّن الغازات في القولون والأمعاء الغليظة، وأن تكون موجودةً في تجويف البطن، لكن إن زادت عن الحد الطبيعيّ فإنها تسبب آلاماً ومغصاً في البطن، بالإضافة إلى الشعور بالانتفاخ والامتلاء، يرافقه كبر في حجم البطن، وصعوبة في عمليّة التنفس، كما أنها تسبب الكثير من الحرج، خصوصاً إن بدأ الجسم بتصريفها عن طريق التجشؤ، أو إخراجها من فتحة الشرج. أسباب تكوّن الغازات عند تناول أصناف معينة من
الطباق يمكن تعريف الطباق لغةً: بأنّه الجمع بين الشيئين أو الأمرين، فيُقال طابق فلان بين ثوبين، وطابق البعير في سيره عندما يسير ويضع رجله موضع يده، حيث يقول الجعدي: وخيلٍ تطابق بالذارِعين طباقَ الكِلابِ يَطَأْنَ الهرَاسَا إنّ الطباق هو المطابقة، والذي يقصد به أهل البديع على أنّه الجمع بين شيئين متقابلين "أي متعاكسين"، وهي جمع طبق أو طبقة، مثل: (الحي والميت)، وعليه فالمطابقة هي الجمع ما بين الشيء وضدّه، نحو الجمع بين السواد والبياض، والنهار والليل، والبرد والحر، أو الجمع بين فعلين متضادّين "أي