معدن الماس يُعرف الماس بأنّه معدناً نادر الوجود، ويتكوّن من الكربون ، حيث يحيط بذرّة الكربون أربع ذرات كربون أخرى متّصلة بروابطٍ تساهميةٍ قويةٍ، ويعتبر الماس من أقسى المواد الطبيعية المعروفة، بالإضافة إلى أنّه مقاوماً كيميائياً، وموصلاً حرارياً ممتازاً، ويمتاز بخصائص بصريّة خاصة مثل ارتفاع مؤشّر الانكسار، وتشتت عالي، وبريق عالي، هذه الخصائص الفريدة جعلت هذا المعدن من الأحجار الكريمة الأكثر شعبية في العالم، وفي هذا المقال يتم الحديث بتوسّع عن هذا المعدن ومصدره. مصادر معدن الماس يعتقد الكثير من
أدعية للميت من القرآن الكريم لم يرد في كتاب الله أدعيةٌ مخصوصةٌ يُدعى بها للميِّت، ولكن وردت بعض الآيات المشتملة على دعاء والتي يمكن الدُّعاء بما ورد فيها وجعل الصِّيغة كالدُّعاء للميِّت، مثل قوله -تعالى-: (وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)، فيدعو المسلم لوالديه المتوفِّين -أو أحدهما- بالرَّحمة والمغفرة كما ربَّياه ورحماه وهو صغيرٌ، وفيما يأتي بعض الأدعية المستنبطة من آيات القرآن الكريم: اللهمَّ اعفُ عن ميِّتنا واغفر له وارحمه وأنت خير الراحمين. ربِّ هب لفقيدنا من لدنك
فضل الدعاء في آخر الليل يعدّ الدعاء من السنن التي تتأكد في آخر الليل، فإذا دعا المسلم في قنوته في آخر الليل يكفيه ذلك، وإذا لم يكن يدعو فمن السُّنة أن يقوم بذلك، حيثُ إنّ هذا الوقت هو وقت استجابة وتتأكد فيه استجابة الدعاء فهو وقت النزول الإلهي إلى السماء الدنيا، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يَنْزِلُ ربُّنا تباركَ وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا، حينَ يَبْقَى ثُلُثُ الليلِ الآخرِ، يقولُ: من يَدعوني فأَستجيبُ لهُ، من يَسْأَلُنِي فأُعْطِيهِ، من يَستغفرني
أنواع البطالة البطالة الهيكلية تحدث البطالة الهيكليّة (بالإنجليزية: Structural unemployment) بسبب عاملين رئيسيين هما؛ عامل التباين بين المهارات المطلوبة ومهارات العمّال، والعامل الجغرافيّ الذي يُقصد به توافر الوظائف في المناطق التي يصعب على العامل الوصول إليها؛ وذلك بسبب وجود بعض التعقيدات في القوانين والإجراءات كصعوبة الحصول على تأشيرة السفر، وعندما تؤثّر البطالة الهيكليّة على المناطق المحليّة من الناحية الاقتصادية يُطلق عليها اسم البطالة الإقليميّة. يُمكن توضيح عامل عدم التوافق بين المهارات
اسمه ونسبه وكنيته هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النّحاس، المعروف بابن النّحاس. اللغوي والأديب والمفسر، كان واسع العلم، غزير الرواية، كثير التأليف. كان إذا خلا بقلمه جوّد وأحسن. مولده ونشأته لم تذكر المصادر التاريخية والتي ترجمت للنّحاس مكان وزمان ولادته على وجه التحديد، لذا فإنه رحمه الله ولد ونشأ وترعرع في مصر وتلقى العلم أيضًا فيها. وأيضًا لم تشر المصادر عن حالته الاجتماعية ولكن يلاحظ من لقبه النحاس أنه كان يعمل بصناعة الأواني النحاسية لذا هو من أسرة ليست غنية. رحلته العلمية تلقى أبو
للدبلوماسيين العديد من المزايا الخاصة بهذا المجال، من ناحية التقيد بالقوانين التي أقرتها اتفاقية فيينا عام 1963، والتي تتعلق بشؤون القنصليات والبروتوكولات الخاصة بالعلاقات القنصلية في الدول التي قامت بالمصادقة على هذه الاتفاقية، ولكن بالرغم من ذلك فلا يتم إعفاء الدبلوماسيين من التفتيش الجمركي لحقائبهم الشخصية، فالاتفاقية نصت على عدم تفتيش الحقائب الدبلوماسية، ولا يجوز تفحصها، إلا بوجود سبب وجيه يشير إلى احتواء الحقيبة على مواد غير التي نصت عليها الاتفاقية، أو لاحتوائها على موادٍ ممنوعة بموجب
عبارات تشجيعية للدراسة يُمكن أن نُكمل مِشوارنا في الحياة، ولكن لا بُدّ من وجود هدف، ولكن لا يمكننا الاستمرار بتحقيقه بدون وجود تشجيع وإصرار، والعبارات الآتية تُعتبر تشجيعيّة للدراسة: إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفّة ، كِلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور، فكن على انتباه من دراستك. يجب أن تثق بنفسك، وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك، كن على قدر كافٍ من العطاء في دراستك. ليس هناك أيّ شيء ضروريّ لتحقيق نجاح من أيّ نوع أكثر من المثابرة، لأنه يتخطى كلّ شيء حتى الطبيعة. ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة
من آيات الله سبحانه وتعالى في الكون أنّه سخّر للإنسان الليل والنّهار ليتوافقان مع حاجات الإنسان ومتطلبات حياته، فالنّهار هو لمعاش الإنسان وفيه يكون سعيه وذروة نشاطه البدني والرّوحي، واللّيل حيث السّكون والهدوء هو لراحة الإنسان ونومه من بعد العمل الشّاق والجهد المضني، قال تعالى (وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً، وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً، وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً )، وإنّ أيّ اختلال في هذه المنظومة في حياة الإنسان يؤدّي بالضرورة إلى اختلال في صحّة الإنسان ونشاطة، وقد أثبت الطّب الحديث