الثمرة الأخروية للخوف من الله يجعل الإنسان ممن يظلهم الله في ظله يوم القيامة إنّ الخوف من الله -تعالى- في الدنيا يُورث ثمرات في الآخرة، حيث يجعل الإنسان ممن يظلهم الله في ظله يوم القيامة، ففضل البكاء خوفاً من الله -تعالى- بسبب معصية فعلها العبد أن يُظلّه الله في ظلّه يوم القيامة؛ فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ:... ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ). الخوف من الله من أسباب المغفرة قال -تعالى-: (إِنَّ
ما هو الاحتباس الحراري؟ يعرف الاحتباس الحراري أو الاحترار العالمي بالمفهوم العام بأنه ارتفاع حرارة كوكب الأرض والذي يشمل اليابسة والماء، ويعرف مصطلح الاحتباس الحراري (بالإنجليزية: global warming) بحسب الموسوعة البريطانية على أنه ظاهرة زيادة معدل حرارة الهواء القريب من سطح الأرض والتي بدأت بالظهور قبل قرن أو قرنين من الزمان نتيجة للنشاط الإنساني الذي ظهر مع بداية الثورة الصناعية. نشأة مفهوم الاحتباس الحراري يعد العالم السويدي الحائز على جائزة نوبل سفانتي أرينيوس ( Svante Arrhenius)، أول من تحدث
مراحل النمو والتحول لدى الضفادع هناك عدة مراحل نمو تمر بها الضفادع على مدار دورة حياتها، نستعرضها سويًا كما يلي: مرحلة البيض تبدأ دورة حياة الضفدع من بويضة مخصبة، إذ تضع الأنثى عدد كبير من البيض يصل عدده لنحو 4,000 بيضة في المرّة الواحدة، وتطفو تلك البيوض على سطح الماء، لتظهر ككتلة هلاميّة كبيرة، كما تحتوي كلّ بيضة على جنين صغير مُحاط بمادّة هلاميّة واقية لحمايته، وتستمرّ هذه المرحلة ما بين 8-10 أيّام. مرحلة الشرغوف يبدأ الجنين بأكل المادّة الهلاميّة التي تُحيط به ليُصبح قويّاً، فيفقس البيض
أسباب ظهور مسمار القدم في الحقيقة لا يُعدُّ مسمار القدم (بالإنجليزية: Callus)، أو مسمار اللحم، أو الجسأة، أو المسمار، أو الدشبذ، أو الثفن حالة مُعدية ولا يحدث بسبب التعرُّض لفيروس معيَّن، بل يُعزى ظهور مسمار القدم إلى تعرُّض منطقة من الجلد للضغط أو الاحتكاك المتكرِّر، إذ إنَّ هذا الضغط يؤدِّي إلى موت الجلد وتكوُّن سطح صلب وواقٍ، وقد يكون هذا الضغط المتكرِّر ناجماً عن ممارسة الرياضة كما هو الحال في مسمار القدم الذي يظهر في أسفل قدم العدَّاء، أو ناجماً عن تشوُّه في المشية، أو الإصابة بحالة ترتبط
العلم والعمل من أساسيات الحياة، فالعلم هو أساس التطوّر والتقدّم، وبه يُصبح العمل أكثر جدوى، فالعلم يُمهّد الطريق أمام العمل ليكون مبنيًا على أسسٍ متينة، فهو يُسند تطوّر العمل ويمنحه أفقًا واسعًا ويُنير له الدرب، ويمكن التعبير عن العلم بأنه هو صاحب الفضل الكبير الذي جعل كل شيءٍ في الحياة أفضل وأسهل، بما في ذلك العمل، كما ساعد العلم على اختراع الآلات والمعدّات التي تُسهل سير العمل وترفع من جودته وإنتاجيته، مما يُساعد في اختصار الوقت والجهد والمال. العلم والعمل من العبادات التي جعل الله تعالى
النسيان يُعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة النسيان، وعدم القدرة على تذكر المعلومات والأحداث عندما يحتاجون إليها، الأمر الذي يسبّب الإحراج والضيق لهم، وتنتج هذه المشكلة عن عدد من المسبّبات والتي سنذكرها في هذا المقال بالتفصيل، كما وسنتحدّث عن علاج هذه المشكلة من خلال إيراد عدد من الوصفات الطبيعيّ بالشرح والتوضيح. أنواع الذاكرة الذاكرة الوقتيّة. الذاكرة القصيرة. الذاكرة الدائمة. أسباب النسيان هناك الكثير من الأسباب النفسيّة والصحيّة والوراثيّة التي تؤثر على ذاكرة الشخص والتي تؤدّي إلى النسيان
يعدّ مرض الزّهري من الأمراض المنقولة جنسيّاً، والّتي تسبّبها البكتيريا اللولبيّة، وهذه البكتيريا من الأنواع الّتي لا يمكن زراعتها في المختبر؛ وذلك نظراً لصغر حجمها بحيث لا يمكن رؤيتها تحت المجهر الضوئي. أخطار الزّهري يصيب العينين ويؤدّي إلى ضعفٍ في البصر. حدوث اضطراباتٍ في الرؤية. حدوث التهابٍ مزمن في الشبكيّة والقزحيّة. قد يؤدّي إلى عمى المريض بشكلٍ كليّ. يؤدّي إلى تليّف الكبد، وما ينتج عن ذلك من تضخّمٍ فيها وفي الطّحال. يشعر المريض بألمٍ في المنطقة اليُمنى وانتفاخٍ في البطن نتيجة تجمّع
التوقف عن التأجيل والمماطلة من أهم الأمور يجب القيام بها من أجل الدراسة والوقت ضيق هو عدم التأجيل على الإطلاق، وللالتزام بذلك لا بد من تذكير الذات بالهدف الرئيسي بشكل دائم وذلك من خلال تعليق ورقة على الجدار تبين أهمية النتيجة المراد الوصول إليها من الدراسة. تنشيط الذاكرة من خلال الصور والحركة بعض الأفكار المجردة يكون من الصعب حفظها وتذكرها في وقت لاحق، ومما يساعد على تذكرها أكثر هو استخدام الصور الملونة والمشاعر التي تتعلق بها، فهذا يساعد على تنشيط الذاكرة وتقويتها. تجهيز مكان مناسب للدراسة من