معنى كلمة اسطنبول كلمة اسطنبول تعني "إسلامبول أي مدينة الإسلام" ، وهي كلمة مُحرّفة من إستانبولين أو إستنبولين، وكان قد أطلق عليها السلطان العثماني الأول والمُؤسس الأول اسم "إسلامبول"؛ أي راية الإسلام، وكان لها عدّة أسماء سابقًا، منها: التلال السبع: الاسم الذي أُطلق على روما سابقًا. الأستانة: وتعني باللغة التركية الشافية. باي أوغلو: وهو اسم أطلقه الأتراك. القسطنطينية: وهو اسمها قبل أن يفتحها السلطان محمد الفاتح عام 1453م ، وكان من الصعب على الرعايا العُثمانين نُطقها فيقولون "قوسطنبول". عند صدور
إسهامات البشير الإبراهيمي في الحضارة الإنسانية برز البشير الإبراهيمي كأحد أشهر علماء الدعوة والجهاد في الجزائر بأخر فترة الاحتلال الفرنسي وأبان الاستقلال وما بعده، وقد سخَّر قلمه وعلمه لخدمة الأمة الإسلامية والدفاع عن اللغة العربية ووطنه، وبسبب مساهماته تم وضعه بالإقامة الجبرية حتى وفاته. عُرف كأحد أشهر العلماء الذين اجتمع فيهم العلم والشرف والقوة، وكان حائط منيع في مواجهة الخطط الاستعمارية والمطامع الأجنبية في الجزائر، وأوقف محاولات طمس الهوية اللغوية والدينية والثقافية في بلده، فحمل لواء
حكمة تشريع تعدد الزوجات في الإسلام لا شك أنّ القدرات الجسدية والمالية عند البشر تختلف من شخص إلى آخر فكان التشريع الإسلامي مراعٍ لهذه الاختلافات فأباح تعدد الزوجات، وهذا التشريع ينطوي تحت حكم كثيرة أبرزها: حماية من لا تستطيع زوجة واحدة أن تعفّهم، وسد باب الزنا لديهم مما له من آثار سلبية وخيمة على الفرد والمجتمع. الزواج به السكينة والطمأنينة وليس حاجة جسدية فقط، فبه نعمة الولد والأمومة والأبوّة، فكان تفضيل التعدد على العيش في وحدة. تركيز الإسلام على العدل والتوازن لجميع النساء، فلم يترك من توفي
الملائكة عالم الملائكة عالمٌ غامضٌ إلى حدٍّ ما، وقد حُجب خبرُه عن البشر، والملائكة من نورٍ، وصنفٌ من الخلق الذي لا يعرف الشر، الصّنف من الخلقِ الذي لا يعرفُ إلا الخير، المفطور على ذكر الله وتسبيحه وتقديسه، الصّنف من الخلق الذي لا يأكل ولا يشرب ولا يقومُ بأيّ فعلٍ سوى عبادةِ الله كما قال -عز وجل- في كتابه الكريم: (لا يَعْصونَ الله ما أمَرَهُمْ، ويَفْعلونَ ما يُؤمَرونْ) ، صدق الله العظيم. وظائف الملائكة كما ذكرنا سابقاً كانت للملائكة وظيفةٌ واحدة ألا وهي التسبيح والتهليل فقط، ولكن بعد خلق آدم،
تعريف الإسلام الإسلام له مفهومان: عامٌّ وخاصٌّ، وفيما يأتي بيانٌ لهما: الإسلام بالمفهوم العام هو التّوجه لله -تعالى- بالعبادة بما شرعه من العبادات التي أخبر بها رسول الله منذ بداية الرسالات إلى أن تقوم الساعة، ويشمل هذا المفهوم كلّ ما جاء به نوح، وموسى ، وعيسى، وإبراهيم، ومحمد -عليهم السلام- من الهدى والحقّ، وقد ورد في ذلك آيات كثيرةٌ تدلّ على أنّ الشرائع السابقة كلّها إسلامٌ واستسلامٌ لطاعة الله تعالى. الإسلام بالمفهوم الخاص هو الدين الإلهي الخاتم، والمتمثّل ببعثة النبيّ محمدٍ صلّى الله عليه
ما هي أمراض اللثَّة تنتج أمراض اللثَّة من تراكم الترسُّبات، وبقايا الطعام، وقد يتعرَّض لها معظم الناس خلال حياتهم، وهناك مرحلتان رئيسيّتان لأمراض اللثَّة: المرحلة الأوَّلية: هي المرحلة التي تبدأ فيها بقايا الطعام بالتراكم على الأسنان، وتحديداً في مكان اتّصال اللثَّة مع الأسنان. المرحلة المُتقدِّمة: تنتج هذه المرحلة في حالة عدم علاج المرحلة الأوَّلية، حيث تضعف اللثَّة، وتزاح، وتتكشَّف الأسنان ، ممّا يُؤدِّي إلى تراكم البكتيريا في الفراغات الناتجة عن إزاحة اللثَّة، وتظهر اللثَّة مُنتفخة، وباللون
الوصية بالتقوى (اتقوا الله) أوصى الله -سبحانه وتعالى- عباده بالتقوى، فقال: ( يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكونوا مَعَ الصّادِقينَ) ، فقد ابتدأت الآية بذكر الله لعباده المؤمنين الذين آمنوا به وبرسوله -صلّى الله عليه وسلّم-، ثمّ الوصيّة لهم بتقوى الله. وذلك من خلال الحرص على القيام بما فرضه عليهم، واجتناب ما نهاهم عنه، والالتزام بحدوده، وحفظ الله بعهده والوفاء بالقيام به، ومنه تقوى الله لمن اختبرهم الله واختارهم من أجل الخروج مع رسول الله للجهاد في سبيل الله، وغير ذلك من
النظافة قبسٌ من الإيمان النظافة قبسٌ من الإيمان، فمن العجيب أن ترى مؤمنًا يُلقي بالقاذورات على الأرض، ويتسبّب في اتساخ الأماكن العامة والخاصة، أو يقوم بتخريب الممتلكات وتدميرها، فإنّ إلقاء القاذورات لا يُعدّ من أخلاقيات المؤمن الحق، وإنّما هو فعل من أفعال أصحاب الخلق الرديء الذين لا يهمّهم سوى راحتهم، ولا يهمهم أن يظل المكان نظيفًا كي يرتاده الناس ويشعرون بالراحة فيه. النظافة واجبٌ شخصيّ ووطنيّ ضربت الشريعة الإسلامية أروع الأمثلة في الاهتمام بالنظافة، وقد كان استخدام السواك سنّة من السّنن التي