الكلمة في اللغة العربيّة الكلمة في اللغة العربيّة تقسّم إلى ثلاثة أنواع: حرف، واسم، وفعل؛ وإنّ الأفعال تقسّم إلى ثلاثة أنواع بحسب زمن الحدوث، وهي الفعل الماضي، والفعل المضارع، وفعل الأمر. لكل فعل في اللغة العربيّة قواعده الإعرابيّة التي تميّزه، وفي مقالنا هذا سنتعرّف على معنى الفعل المضارع، وأنواعه، وكيفية أعرابه. الفعل المضارع الفعل المضارع هو الفعل الذي يدلّ على واقعة أو حدث يجري في الزمن الحالي والمستقبل خلال زمان المتكلّم، ويبدأ دائماً بأحرف المضارعة وهي: أ (أنا)، ي (هو)، ن (نحن)، ت (هي).
العورة وأحكامها العورة هي ما يجب ستره ويقبح إظهاره من البدن، وهي ما يستحيي من إظهاره الإنسان ويعيبه ذلك، لذلك فقد سمّى الله -تعالى- إظهار العورة في القرآن بالفاحشة، وذلك حينما تحدّث عن العرب الذين كانوا يطوفون بيت الله عُراة في الجاهلية ، ويزعمون أنّ الله -عزّ وجلّ- قد أمرهم بذلك، قال الله تعالى: (وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ)، فكشف العورات وإهمال سترها يفضي إلى شرٍّ خطيرٍ، ويعدّ وسيلة
الأكل الصحي يُعتبر الأكل من الأمور التي لا يمكن للإنسان أنّ يعيش بدونها، ولكن من المهم جداً أنّ يتم اختيار الأكل الصحيّ، الذي يُعرّف بأنّه تناول الأطعمة التي تُعطي الفرد مقدار الطاقة اللازمة له، كما وتضمن له البقاء بصحةٍ جيدة، وذلك بفضل العناصر الغذائية المُهمّة التي تحتوي عليها تلك الأطعمة، كالبروتينات، والكربوهيدرات، والفيتامينات، والدهون، والمعادن، وكذلك الماء. الأطعمة الصحيّة يوجد تنوعٌ كبيرٌ في الأطعمة الصحيّة، والتي يمكن للفرد أنّ يتناولها، ويستمتع بفوائدها الغنّية وطعمها الشهيّ في نفس
دعاء للوالدين من القرآن هناك عدد من الأدعية التي يستطيع العبد دعاءها للوالدين، منها ما ثبت في القرآن الكريم وبيانها ما يأتي: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ). (رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا). (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ). دعاء لراحة البال لأمي يستطيع المسلم أن يدعو الله -تعالى- ما يشاء ولو كان الدعاء بأسلوبه ولفظه، وفيما يأتي عدد من الأدعية التي يستطيع أن يقولها العبد بنية تحصيل راحة البال للأم: اللهم إنّي أسألك أن ترزق
السياسة العامة تُعرف السياسة العامة (بالإنجليزية: Public Policy) بأنها سياسة تعبر عن أهداف الدولة المعلنة، والمتعلقة بصحة المواطن، وأخلاقه، ورفاهيته، حيث تسعى الهيئات التشريعية والمحاكم إلى إلغاء أي إجراء أو عقد لا يصب في مصلحة السياسة العامة، أو يتعارض مع أهدافها، حتى لو لم يكن هناك قانون ينص بشكل صريح على أنه باطل. نهج السياسة العامة ازداد الاهتمام بتحليل السياسات من قِبل علماء السياسة المهتمين بالنظريات السياسية، إلا أن الأسلوب الأكثر شيوعاً في إجراء الأبحاث المتعلقة بالمسائل السياسية تسير
كيفيّة الصلاة والدعاء ليلة القدر بيّن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ من أعظم الأدعية وأفضلها ليلة القدر الدعاء بقول: (اللهم إنّك عفوٌ كريمٌ تحبّ العفو فاعفُ عني)، والمقصود من ذلك أنّ هذا الدعاء يعدّ من خير ما يُمكن للمسلم أن يدعو به الله ليلة القدر، وأنّه ممّا ينبغي أن يحرص عليه ويكرّره، إلّا أنّه يُشرع له الدعاء بغيره من الأدعية، بل يستحبّ للمسلم فعل ذلك، فيجدر به أن يحرص على الدعاء بخيري الدنيا والآخرة، وأن ينوّع في أدعيته أيضاً بما فيها الأدعية المأثورة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم،
الطِّباق المجازيّ (التّكافؤ) هو الطِّباق الحاصل في لفظين مجازيّين لا يحملان المعنى الحقيقيّ لهما، نحو: المِثال التّوضيح قال تعالى: (فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ). الطِّباق في لفظيّ (فأنجيناه) التي أتت بمعنى (خلّصناه)، ولفظ (أغرقنا) التي أتت بمعنى (أهلكنا). *المعنى الحقيقيّ لا يُشبه المعنى المجازيّ للكلمات وهذا التّضاد ساعد في توضيح الفرق بين حال المؤمن (فأنجيناه) وحال المشرك
أعمال الرسول اليوميّة تعدّ أعمال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خير مثالٍ يُقتدى به، ويمكن بيان أعمال النبي -عليه الصلاة والسلام- اليومية فيما يأتي: وقت صلاة الفجر: كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يصلّي الفجر في المسجد مع أصحابه، ويجلس في مصلّاه يذكر الله -تعالى- إلى شروق الشمس، وكان الصحابة يجلسون معه في بعض الأحيان، يتحادثون معه ويتذكّرون ما كان في أيام الجاهلية، فيتسامرون ويضحكون، وكان يدور على زوجاته، ويعود عند أوّل وقت صلاة الضحى إلى المسجد، ليعلّم أصحابه ويرشدهم، وقد ينجز ما عليه