الكلام أثناء النوم الحديث أثناء النوم ، والمعروف رسمياً باسم التكلُم النومي هوَ اضطرابُ النوم الذي يحدُثُ للشخص من دون أن يكون على علمٍ به، والتكلُّم أثناء النوم يمكن أن ينطوي على الحوارات المُعقدة أو المونولوجات، أو مُجرّد الغمغمة أو الهمهمة. هذه الحالة لا تُصيب جميع النّاس فهيَ نادرة وقصيرة الأجل، ويُصاب بها الكثير من النّاس، ولكن الفئات الأكثر تعرُضاً لها هُم الذكور والأطفال. مُعظم الأشخاص الذّينَ يتكلّمونَ في نومهم لا يعونَ ذلِك، لهذا قد تبدو أصواتهم وطريقة كلامهم مُختلفة تماماً عن العادة،
الصيدلة تُعرفُ الصيدلة في اللغةِ الإنجليزيّة بِمُصطلحِ (Pharmacy)؛ وهِي عبارةٌ عن نوعٍ من العلوم التي تبحثُ في الخصائص الطبيّة، والعلاجيّة للأدوية والعقاقير؛ عن طريق التعرّف على التراكيب الدوائيّة الخاصّة في كلٍ منها، حتى يتمَّ استخدامها في علاجِ أنواعٍ مُحددة من الأمراض تُعرفُ الصّيدلة أيضاً بأنّها من المِهنِ التي تقدّمُ المُساعدة للمرضى والمُصابين، والأفراد الذين يحتاجون إلى تدخّلٍ دوائي بعد العمليات الجراحيّة؛ من خلال تزويدهم بمجموعةٍ من الأدوية، حتى يتمكّنوا من التماثل إلى الشفاء خلال فترة
جزاء قوم عاد أنذر سيدنا هود قومه وأخبرهم بأنهم إن أعرضوا عن دعوته واستكبروا سيحل عليهم عقاب من الله -تعالى- وسخط، وأن الله سيبيدهم ويعذبهم ويستخلف قوماً آخرين غيرهم، وقدد كرر نصحه لهم كثيراً؛ إلا أنهم كانوا يصدونه دائماً متعجبين من ذلك، ومعتبرين أن في دعوته تلك احتقاراً لهم وامتهانه لآبائهم. وبعد أن أصرت عاد على ذلك أنذرهم هود بأن الله -تعالى- سينزل عليهم عذاباً من عنده؛ لكنهم أجابوه بأنهم لن يتركوا آلهتهم بذلك القول، فأنزل الله سخطه وعذابه عليهم بأن حبس عنهم المطر حتى جهدوا، وأثناء حبس المطر
فوائد من آية: (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، هذه الآية واضحة المعاني، وفيها منهاج حياة وسعادة البشرية والأمم، وفيها الكثير من الفوائد، ومنها ما يأتي: التواضع من عَلِم أصل نشأته، وأن أباه مخلوق من طين، وأن كل الناس مخلوقون من نفس الأم والأب، وعرف ذلك حقّ المعرفة؛
أدعية من القرآن والسنة لتسهيل الأمور يواجه الكثير من النّاس خلال حياتهم صعوباتٍ وعوائق في إنجاز ما يطمحون إليه، ولذلك عليهم أن يُكثروا من ذكر الله تعالى والدّعاء له، لأنّه وحده الّذي يسهّل الأمور الصّعبة، قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)، ولكن يجب أن يكون الدعاء بنيّةٍ صادقةٍ وخالصةٍ لوجه الله تعالى، وهذه بعض الأدعية التي على المسلم أن يدعو بها عسى الله ييسّر
حقّ الطريق لخّص النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- حقّ الطريق في حديثٍ شريفٍ ذكره، فعدّد فيه الآداب التي يجب أن يتحلّى بها من جلس في الطرقات، قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (فإذا أبيتم إلّا المجالسَ، فأعطوا الطريقَ حقَّها، قالوا: وما حقُّ الطريقِ؟ قال: غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى، وردُّ السلامِ، وأمرٌ بالمعروفِ، ونهيٌ عن المنكرِ)، وفي ما يأتي بيانٌ لحقوق الطريق التي أرشد إليها النبيّ عليه السّلام: غضّ البصر ، وهو أمرٌ إلهيّ في القرآن الكريم كذلك. كفّ الأذى وإزالته عن طريق المسلمين. ردّ السلام على من
عدد غزوات الرسول لقد خاض الرسول -صلّى الله عليه وسلّم - الكثير من الغزوات في حياته، واجه فيها كفار ومشركي قريش؛ حيث ثبت في صحيح مسلم والبخاري؛ أنّه قيل لزيد بن أرقم: (كَمْ غَزَا النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن غَزْوَةٍ؟ قَالَ: تِسْعَ عَشْرَةَ، قيلَ: كَمْ غَزَوْتَ أنْتَ معهُ؟ قَالَ: سَبْعَ عَشْرَةَ، قُلتُ: فأيُّهُمْ كَانَتْ أوَّلَ؟ قَالَ: العُسَيْرَةُ أوِ العُشيرُ). هنالك من يقول أنها ثمانٍ وعشرون غزوة، ومنهم من يقول أنّها تسع عشرة، ومنهم من يقول أنّها سبع عشرة، ومنهم من قطع بأنها فوق
مظاهر قدرة الله في الكون ميز الله -تعالى- الإنسان عن سائر المخلوقات بالعقل، وقدرته على التفكر، والتدبّر، والتأمّل؛ وذلك من أجل أن يدرك ما يدور حوله من مظاهر الحياة، والمظاهر الكونية المتعددة التي جعلها الله -تعالى- كدليل قاطع على قدرته، وإبداعه في الخلق. ويمكن للإنسان اكتشاف هذه المظاهر من خلال التمعّن فيما حوله؛ من أصغر خلق الله -تعالى- حجماً كالنمل، والحشرات، وحتى أكثرها تعقيداً مما يدور في الفضاء الخارجي. خلق المجرات الكونية خلق الله -تعالى- المجرات التي تتضمن المجموعات الكونية المختلفة،