نظام الفرنشايز نظام الفرنشايز (بالإنجليزية: Franchise)، أو نظام الامتياز، هو اتفاق بين طرفين، يمنح فيه صاحب الامتياز الحق للطرف آخر، وهو متلقي الامتياز في استخدام علامته التجارية، أو اسمه التجاريّ، إلى جانب تولّي بعض الأنظمة والعمليات التجارية، وذلك حتى يتمكّن متلقي الامتياز من إنتاج، وتسويق سلعة، أو خدمة معينة وفقاً لمواصفات معينة، وعادةً ما يقوم متلقي الامتياز بدفع رسوم الامتياز لصاحبه مرةً واحدة، إلى جانب نسبة من إيرادات المبيعات، كأرباح له، ممّا يكسبه امتلاك ميّزة التعرّف الفوري على اسم
ضرس العقل يبلغ عدد الأسنان في فم الشخص البالغ اثنين وثلاثين سناً وضرساً، وفي كل ناحية توجد ثمانية أسنان علوية، وثمانية أسنان سفلية، وتتوزع كل ثمانية أسنان بقاطعين وناب واحد، واثنين من الضواحك، وثلاثة أضراس، أما ضرس العقل فهو الضرس الثالث بعد الضواحك، وهو الضرس الثالث والأخير في ترتيب الفك العلوي والسفلي، وسمي بهذا الاسم بسبب ظهوره في الفترة ما بين السابعة عشرة والحادية والعشرين، أي في سن الرشد والعقل، إلا أنه عندما يظهر ضرس العقل بصورةٍ صحيحة ومكان سليم، فإنه لا يؤدي إلى مشاكل أو ألم في الفم.
ألم رأس المعدة يمكن تعريف ألم رأس المعدة على أنّه ذلك الألم الذي يحدث في مُنتصف الجزء العلوي من البطن، أسفل عظام القفص الصدري مُباشرةً، وفي الحقيقة، قد يكون ألم رأس المعدة أحياناً مُشكلة بسيطة، وقد يكون ناجم عن وجود مشاكل صحيّة خطيرة، لذلك من الضروري مراجعة الطبيب، والكشف عن الأسباب الحقيقيّة التي قد تكمن وراء الإصابة بألم رأس المعدة. أسباب ألم رأس المعدة هناك عدّة أسباب قد تكمن وراء الإصابة بألم رأس المعدة، ومنها ما يأتي: ارتداد أحماض المعدة؛ والذي يحدث عند رجوع بعض أحماض المعدة، أو الطعام
أحوال الاسم الواقع بعد واو المعية للاسم الواقع بعد الواو ثلاث حالات، وهي: وجوب نصبه على أنَّه مفعول معه: وذلك في حال كان معنى المشاركة أو العطف ممتنعاً لمانع معنوي أو صناعي، ومن أمثلتهما: مانع معنوي (أي بالمعنى): مثل: (ماتَ زيدٌ وطلوعَ الشمسِ)، إذ يُمتنع العطف هنا لفساد المعنى، فطلوع الشمس لا يشترك مع زيد في الموت. مانع صناعي: مثل: (مررْتُ بك وزيداً): يُمتنع العطف هنا، لأنَّه لا يجوز العطف على الضمير المجرور إلا بإعادة الجار، كأن نقول: (مررْتُ بكَ وبزيدٍ). (قمْتُ وزيداً): يُمتنع العطف هنا،
الساعة مُنذُ أن أدرَكَ الإنسان مفهوم الوقت وأنّ الحاضرَ والماضي شيئان مُختلفان بَدأ يسعى لمَعرفة الوقت باستخدام وسائل مُختلفة، وعمل على تطويرها وتَحسينها إلى أن اخترعَ الساعة؛ فالساعة هي أداة معرفة الوقت وقِياسه، وقد بدأ ظهورها عند اليونانيين والرومان، وفي العصور الوسطى ظَهرت عند المسلمين، فتمّ تَطويرها إلى أشكالٍ وأحجامٍ مختلفة، فظهرت ساعات اليد، وساعات الحائط، والساعات المنبّهة، إضافةً إلى الساعات التي يحملها الأشخاص في رحلاتهم والتي تُدعى الساعة النقالة. مُخترع الساعة لا يُمكن القول بأنّ
علاج النرجسية في الإسلام قال ابن القيم الجوزية: "إِنَّ الْكِبْرَ مِنَ الْمُهْلِكَاتِ، وَمُدَاوَاتُهُ فَرْضُ عَيْنٍ"، ويكون علاجه كما يأتي: أن يقوم الإنسان بمعرفة أصل صفة النرجسية و التكبر عنده، ويكون ذلك بأن يعرف الإنسان حجم نفسه وأن يعرف ربَّه -سبحانه وتعالى-، وأن يعترف بأنه مخلوقٌ ضعيفٌ فقيرٌ إلى الله -سبحانه وتعالى-، فقد خلقه ضعيفاً، وذلك في قوله -تعالى-: (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ* ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ)، فيقوم باستئصال أصل هذه الصفة التي مصدرها
مدينة سورية سياحية تعتبر السياحة في دولة سوريا واحدة من أهمّ مصادر الدخل القومي، ومن المعروف أنّ الشعب السوري بشكلٍ عام معتاد على وجود السياح منذ القدم، حيث تتميّز هذه البلاد بضمّها العديد من المزارات السياحيّة المختلفة، كما تنتشر المصايف في كافّة أنحاء الدولة وذلك في الجبال وفي المناطق الساحليّة الجميلة نتيجة تلاقي البحر مع الغابات الأمر الذي يزيد من جمال السياحة في هذه الأماكن، وتجدر الإشارة إلى احتواء هذه البلاد على العديد من المدن السياحيّة، في هذا المقال سنذكر بعضاً منها. مدينة تدمر مدينة
الماء يعدّ الماء عنصراً مهمّاً لبقاء الإنسان على قيد الحياة؛ حيث يشكّل ما نسبته 65% من جسم الإنسان البالغ، وتتوزّع هذه الكمية بنسبة 70% داخل الخلايا، و30% خارجها، وإذا فقد الشخص 20% من الماء الموجود في جسمه فإنه يموت. تكمن أهمية الماء في الآتي: يشكّل الماء مكوناً أساسياً من سوائل الجسم مثل الدم، والعرق، والعصارات الهاضمة. يعمل الماء كناقلٍ للمواد الغذائية داخل الجسم، كما ينقل المواد الضارة والفضلات ليتم طرحها خارج الجسم مع العرق والبول والبراز. ينظم الماء خاصيّة الضغط الإسموزي في الجسم. يسهّل