اتخاذ القرار في كل يوم يتخذ كل إنسان العديد من القرارات سواء أكانت بسيطة أو معقدة، وإن بعض القرارات تكون سهلة وبديهية لدرجة عدم إدراك الشخص أنه اتخذ قرارًا، ومنها ما يكون صعبًا للغاية ويحتاج إلى الكثير من الوقت في التفكير والتحليل وغيرها من الخطوات العملية لاتخاذ القرار، وقد يكون في حالة من القلق والتوتر حيال القرار المتخذ بغض النظر عن المجال الذي يتم اتخاذ القرار فيه، فقد يكون للقرار تأثير على الوقت الحاضر أو المستقبل. العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار قد يشترك مجموعة من الأشخاص في عملية اتخاذ
الفرق بين الخطأ والخطيئة يستخدم البعض مصطلحيّ الخطأ والخطيئة بشكل مترادف؛ أي يشير إليهما على أنهما يحملان ذات المعنى، ولكن في حقيقة الأمر يوجد العديد من الفروق الجوهرية والدقيقة بين المصطلحين، وبيان هذه الفروق على النحو الآتي: الفرق من حيث التعمّد يختلف الخطأ عن الخطيئة في فرق جوهري تبني عليه كامل الفروق الأخرى؛ ألا هو قصد الخطأ وتعمده، حيث يقصد غالباً بالخطأ الزلل الذي يقع فيه الشخص بلا تعمد ولا نية مسبقة لإحداث هذا الخطأ، بخلاف الخطيئة التي تتضمن عقداً للنية وجزماً مسبقاً لفعل الخطأ والتعمد
أشهر قصائد عبد الرحمن الأبنودي أشهر قصائد عبد الرحمن الأبنودي فيما يأتي: قصيدة خايف أموت من غير ما اشوف تغيير الوشوش قال عبد الرحمن الأبنودي: خايف أموت.. (خايف أموت) خرج الشتا وهلِّت روايح الصيف والسجن دلوقتى يرد الكيف مانتيش غريبة يا بلدي ومانيش ضيف لو كان بتفهمى الأصول لتوقفى سير الشموس.. وتعطلى الفصول. وتنشفى النيل فى الضفاف السود وتدودى العنقود وتطرشى الرغيف ما عدتى متمتعة وانتى فى ناب الغول بتندغى الذلة وتجترى الخمول وتئنى تحت الحمول وتزيفى فى القول وبأى صورة ما عادش شكلك ظريف دوس يا دواس
التحليل الموضوعي لرواية ورددت الجبال الصدى رواية ورددت الجبال الصدى هي الرواية الثالثة للكاتب خالد حسيني الأفغاني الذي يحمل الجنسية الأمريكية ويسكن في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد صدرت الرواية عام 2013م باللغة الإنجليزية وبعدها تُرجمت لعدة لغات من بينها العربية. تدور أحداث الرواية بين عدة دول وأبطالها شخصيات مختلفة، ولكن يمكن أن يُقال إنّ محورها الأساسي هو عبد الله وشقيقته باري، تتكون الرواية من تسعة فصول كل فصل فيها مُعنون بعنوان فصل من فصول السنة، تبدأ الرواية بقصة يحكيها الأب لابنيه عبد
علم النفس العيادي في العالم الحاضر كثُرتْ الضغوطات المختلفة التي يتعرض لها الأفراد والتي من شأنها أن تجعل الحياة أكثر تعقيداً وصعوبة، كنشوء الحروب والصراعات النفسيّة والماديّة، والعيش تحت وطأة التهديد والعنف، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات الإنجاز والطموح، وبالتالي ارتفاع منافسة الأفراد فيما بينهم، وبالرغم من جميع وسائل الرخاء والراحة التي يوفرها العلم الحديث وما توصل إليه من التطور والتقدم في التطبيقات التكنولوجية والمعرفيّة، إلا أنّ ذلك يقتصر بشكل أو بآخر على الصعيد المادي، وفي ظل هذه الظروف فمن
صراع الإنسان مع الزمن عرض الحكيم لهذه الفكرة من خلال رؤية مستقبلية، بعد أن ناقشها من خلال رؤية تاريخية في مسرحية أهل الكهف ، ومن خلال نظرة معاصرة في مسرحية لو عرف الشباب، وقد عدّ الحكيم هذه المسرحية جزءا لاحقا له علاقة بمسرحية أهل الكهف، ولذلك جعل السجينين اللذين صعدا بصاروخ للفضاء يمكثان فيه (309) سنوات، وهي المدة التي قضاها أهل الكهف في نومهم. يعالج الحكيم صراع الإنسان مع الزمن بشكل مختلف في هذه المسرحية، فنرى تشاؤمه من المستقبل وخوفه منه، فهو مستقبل تتحكم فيه الآلة ويفقد الإنسان قيمته لكونه
العدل يعتبر العدل من أسمى المعاني والقيم التي عرفتها البشرية، فهو عنوانٌ لكل خير، وطريقٌ موصل للمساواة بين البشر، وهو صفةٌ من صفات الله تعالى، واسمٌ من أسماءه الحسنى، أمر الله به عباده المؤمنين في أكثر من آية من آيات كتابه العزيز، منها قوله تعالى: (وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ) [النساء: 58]، وقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ
تمارين العقل يمكن للإنسان أن يقوم ببعض التمارين لتقوية العقل ووظائفه، فكلّما مرّن الإنسان عقله كلّما زادت قدرته على التذكّر والتفكير السليم، وتمكّن تمارين العقل من تجديد خلايا الدماغ وتنشيط الأعصاب، وممارستها تكون بشكل تدريجي من السهل إلى الأصعب، وهذه التمارين مختلفة باختلاف الهدف والنتيجة، حيث إنّ هنالك تمارين تختص بتحسين الذاكرة، والبعض الآخر تهتمّ بتحسين الإبداع واستخدام الحواس، وبعضها يثري العقل وينمّي الذكاء. أهمّ تمارين العقل تمرين عدّ الحروف. محاولة فهم الكلام دون صوت، أي من حركة