وصول الإسلام إلى الصين وصل الإسلام إلى الصين في السنة الواحدة والعشرين بعد الهجرة بعد أن أرسل الخليفة عثمان بن عفان واحداً من مبعوثيه إلى الصين من أجل نشر الإسلام بين أفراد هذا البلد، وكانت المناطق الشرقيّة من الصين من أوائل المناطق الصينيّة التي بدأ الإسلام بالانتشار والتوسع بها، ثم أرسل الخلفاء التابعون لعثمان بن عفان العديد من البعثات الناشرة للإسلام إلى الصين حتى وصل عددها إلى 28 بعثة، والتي كانت موزّعة على قرن ونصف من الزمن ما بين عام 31 بعد الهجرة حتى عام 184 بعد الهجرة، كما ساعدت
السِّجعُ لغةً واصطلاحًا السِّجعُ لغةً ورد في معجم المعاني الجامع: سَجَعَ، يسجعُ، سجعًا: أي استوى واستقام واشتبه بعضه بعضًا، السِّجعُ: الكلام المُِقفَّى، وجمع السجع أسجاع وأساجيع، وسجَّع تسجيعًا تكلَّم بكلامٍ له فواصل كفواصل الشعر من غير وزن، سجع الحمام يسجع سَجْعًا: هَدل على جهة واحدة، والسِّجعُ في تاج العروس: هو موالاة الكلام على رَويٍّ واحد، وعند ابن جنّي سُمّيَ سَجْعًا لاشتباه أواخره وتناسب فواصله، سَجع الكلام فهو مسجوع، وسجعَ بالشيء نطق به على هذه الهيئة، والأُسْجوعةُ: ما سُجِعَ به.
القلب السليم لابن القيم قال الله -تعالى-: (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ* إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)، وصف الله -سبحانه- القلب الناجي يوم القيامة بالسليم، وهو السالم، وقد جاء على وزن (فعيل) مثل طويل ووسيم وعليم وحكيم، ليدل على أن السلامة صارت صفةً لازمة له ثابتةً لا تتركه ولا تنفك عنه. ولم يقيِّده بالسلامة من أمرٍ محدّدٍ ليشمل السلامة من أمراض القلوب وعللها ، فهو قلب خالص لله -عز وجل- ليس فيه محلٌّ للعبودية لغيره، فهو نقي من أن يشرك مع الله سبحانه غيره في أي فعلٍ من
رمضان شهر رمضان شهر المحبة والتسامح، شهر التقرب من الله تعالى، شهر الراحة النفسية وفعل الطاعات، شهر الإحسان وصلة الرحم، فشهر رمضان الكريم له معاني عظيمة في نفوس المسلمين وبقدومه يبهج الجميع به ولذلك أحضرنا لكم باقة من أجمل التهاني برمضان. أجمل التهاني برمضان كل عام وأنتم إلى الله أقرب ولفعل الطاعات أسبق وإلى الجنة أرغب. أهديك عطر الورد وألوانه وأرسل لك جواب أنت عنوانه، وأهنيك بقدوم شهر رمضان وأيامه. أسأل من أهل الهلال وأرسى الجبال أن يجعلك كل رمضان وأنت بأحسن حال. اللهم بلغنا شهر رمضان وأعنا
الأحذية يقول المثل: "الحاجة أم الاختراع" فالإنسان البدائي كان يضطر لحماية أقدامه عند السير على الأرض وبين الصخور والحجارة، فاستطاع صناعة خفّ من الأعشاب أو الجلد أو قد تكون من الخشب المسطّح ويقوم بشدّها حتى أخمص القدمين بواسطة سير من الجلد أو حبل ليربطها حول الكاحلين، ولكن في البرد هذه لا تكفي ممّا جعله يطوّرها لتصبح حذاءً. يُعرف الحذاء أو الجزمة على أنه لباس القدمين لحمايتهما أي عوارض على الأرض، وتسمى صناعة الأحذية بـ "الإسكافي" وتستخدم الجلود بمختلف أنواعها بصناعة الأحذية، حيث يتم إحضار جلود
تفسير رؤية اسم لقمان في المنام قد تحمل الرؤى التي قد تراودنا خلال النوم معان الخير والشر، بالرغم بأن هذه الرؤى قد تكون من الشيطان أو من تأثير الطبيعة كأن ينام الشخص وهو عطشان فيحلم بالماء، وقد يكون بعضها أضغاث أحلام ، ويقول صلى الله عليه وسلم: (الرُّؤْيا على رِجْلِ طائرٍ، ما لمْ تُعَبَّرْ، فإذا عُبِّرَتْ سقَطتْ، ولا يَقُصُّها إلَّا على حَبيبٍ، أو لَبيبٍ، أو ذِي مَوَدَّةٍ). وأما دلالة اسم لقمان في المنام، فإنه تستند على معناه اللغوي، نظراً لأن الأسماء الحسنة تحمل تأويلات حسنة في المنام،فقد تدل
مدينة عنابة إنّ مدينة عنابة هي مدينة عربيّة جزائريّة تتبع إداريّاً إلى ولاية عنابة، وتعتبر عاصمتها الإداريّة، وتبلغ مساحة أراضيها 1421 كم²، وترتفع عن مستوى سطح البحر ثلاثة أمتار، وسُميّت قديماً باسم مدينة الكرسي الملكي أو مدينة فرس النهر، كما سُميّت في أيام الاحتلال الفرنسي بمدينة بون، ولها توأمة مع مدينة بنزرت، ومدينة سانت إتيان. تتميز عنابة برمالها الذهبيّة، وصفاء مياهها الدافئة، وتربعها على شريط ساحلي بحري تبلغ مساحته 80 كيلومتراً، كما تحدث عنها الكثير من الكتّاب كالكاتب الجزائري الدكتور عز
ما هي خلات الصوديوم خلات الصوديوم أو أسيتات الصوديوم، وهي عبارة عن ملح له العديد من الاستعمالات العملية، كما أنّها قاعدة مرافقة لحمض ضعيف، مما يعني أنّها تتأين جزئياً عند ذوبانها في المياه، وتتمتع خلات الصوديوم بخاصية التخزين المؤقت، وبدرجة حموضة ثابتة نسبياً، بالإضافة إلى أنّ لها درجة سمية منخفضة، مما يُساعد على استخدامها في العديد من الصناعات المختلفة بدءاً من الطعام، وانتهاءاً بالنفط، وقد تمت دراسة سلامة أستيتات الصوديوم على عدد كبير من الجرذان والفئران لاختبار مدى سميتها، ليتبيّن أنّ