الرياضة لا تتوقف العناية والاهتمام بالجسم على تناول الأغذية الصحية؛ بل تمتد لتشمل ممارسة التمارين الرياضيّة بشكلٍ مستمرّ ومنتظم، وتُعرف الرياضة على أنّها عبارة عن جهد جسدي يمارس بشكلٍ عاديّ وبسيط، أو يكون عبارة عن مهارة تمارس حسب مجموعة من القواعد والمبادئ ولأهداف معيّنة، تختلف ما بين ترفيهيّة أو للمنافسة أو تطوير النفس سواءً من ناحية القدرة الجسدية أو النفسية كزيادة الثقة بالنفس مثلاً. الجدير ذكره أنّ التمارين الرياضية ليست وليدة اليوم؛ فهي موجودة منذ القدم، فبحسب الدراسات كان المصريون
استغل الرومان عبر التاريخ كل أشكال الترفيه المتاحة لهم بما في ذلك الموسيقى والمسرح والرقص، وقد كان المشهد الشائع بين الرومان هو إعادة تمثيل المشاهد التاريخية الشهيرة، مثل المعارك أو القصص الأسطورية والشعبية؛ كأسطورة أورفيوس و أسطورة إيكاروس و قصة البطل الروماني موسيوس سكيفولا مع إضافة تعديلات إبداعية عند تمثيلها، وتميزت بعض العروض المسرحية باستخدام العنف الحقيقي وإلحاق الأذى بأشياء حقيقية؛ مما دمر قدرة الرومان على التمييز بين المسرح والحياة الحقيقية، وفي المقال استعراض لنشأة المسرح الروماني.
جلد الوزة يعتبرُ جلد الوزّة من المشاكل الجلديّة شائعة الانتشار بين العديد من الأشخاص، حيث تظهر على شكل حبيبات صغيرة، أو نتوءات منتشرة على عدّة مناطق في الجسم، خاصّة على الأطراف، مثل الأجزاء العلويّة والسفليّة من الذراع، بالإضافة إلى الأفخاذ والجزء الخلفيّ من الأرجل، هذا عدا عن المناطق العلويّة من البطن، وغيرها من الأماكن التي تحتوي على بصيلات الشّعر، وقد تؤدّي هذه المشكلة إلى منع نموّ الشّعر على سطح الجلد، وبالتالي فهو يلتفّ تحت الجلد مؤدّياً بذلك إلى ظهور الحبوب الملتهبة والمؤلمة. من الجدير
حب الشباب يتعرض الكثير من الشباب ذكوراً وإناثاً للإصابة بحبّ الشباب، فهو واحد من أكثر المشاكل الجلدية انتشاراً، ويكون عبارة عن انسداد في مسامات البشرة ، مما يؤدي إلى ظهور البثور والحبوب عليها، وهو ليس معدياً إلا في حالات معينة، إلّا أنّه مزعج ويؤثر على نفسية المصاب؛ لأنّه غالباً يؤدي إلى تشوه شكل المنطقة التي يظهر عليها. وبشكل عام يظهر حبّ الشباب على الوجه والأكتاف والرقبة، إضافةً إلى الظهر والصدر؛ لأنّ هذه الأماكن تحتوي على أعداد كبيرة من الغدد الدهنية، وعدما تكون الحالة متقدمة قد تبقى آثاره
حيوان الكنغر يعتبر الكنغر من الحيوانات الجرابيّة الثديّة ويرجع بأصوله إلى قارة أستراليّا؛ إذ يعتبر رمزاً وطنياً لها، ويتغذى على الأعشاب والأوراق، والزهور، والحشرات، ويتراوح طوله بين الـ 60 سنتيمتر والـ 1.5 متراً، ويتراوح وزنه ما بين الـ 18 والـ 95 كيلوغراماً، وتبلغ سرعته القصوى 55 كيلومتراً في الساعة، ويوجد من الكنغر تسعون ألف نوع تقريباً، النوع المتوسط منه يسمى الصغير الولب، والولر، والكنغر الصغير. صفات حيوان الكنغر يبحث عن طعامه في الليل، وبعضه الآخر ينشط في الصباح. لا يسير على الأرض إنما
اسم ملك الموت بيّن العلماء أنّ تسمية ملك الموت باسم (عزرائيل) المشهور والمنتشر بين الناس لم يرد في القرآن الكريم ولا في السنّة النبويّة الشريفة، بل إنّه قد ورد في بعض الآثار والإسرائيليات، وعليه فلا يمكن الجزم في اسم ملك الموت أنّه عزرائيل أو غيره، ولمّا تطرّق القرآن الكريم لذكر ملك الموت وصفه بملك الموت وحسب، قال الله تعالى: (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ)، فالأصحّ أن يستخدم المسلم الاسم الذي سمّاه الله -تعالى- به، ولا يتعدّاه
مدينة تمير مدينة تمير من المدن الموجودة في المملكة العربية السعودية، وتقع تحديداً في الجهة الغربية لمدينة الرياض، فهي تقع على بعد 140كم فقط منها، ويقدر عدد السكان في هذه المدينة بحوالي 15.000 نسمة، وهي من أهمّ المدن الزراعية، كما أنّ فيها الكثير من المتنزّهات البرية التي تجذب الزوار لها، وقد نشأت هذه المدينة في العام 300هـ، وأشارت المصادر التاريخية بأن سبب تسمية هذه المدينة يرجع لكثرة إنتاج المدينة لمحاصيل التمور، فالتمر هو المحصول الأساسي التي تعتمد عليه في زراعته ليكون أهم مصادر الدخل للسكان
الجفاف هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى تحوّل لون البول إلى اللون البنيّ، ويُعتبر لون البول البنيّ من أعراض الجفاف أيضاً، وتحدث الإصابة بالجفاف عند انخفاض نسبة الماء في الجسم عن المعدّل الطبيعيّ، ممّا يؤثر في بعض العمليّات المهمّة في الجسم، وتوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الجفاف مثل التعرّق المفرط، وعدم تناول كميّات كافية من السوائل، وكثرة التبوّل، ويمكن استعادة لون البول الطبيعيّ في هذه الحالة من خلال تعويض حاجة الجسم للسوائل، أو إعطاء محلول الإماهة الفموي