صراع الحضارات يُعرف صراع الحضارات أيضاً بصِدام الحضارات؛ يُشير هذا المُصطلح إلى الاختلافات السياسية والاقتصادية والمُندلعة بين الدول القومية خلال الفترة التالية للحرب الباردة، وتشمل كلّاً من الحضارات الإسلامية والصينية واليابانية والهندية والغربية والأفريقية وأمريكا اللاتينية، وتُعزى الأسباب بالدرجة الأولى لهذه الخلافات إلى الاختلاف الثقافي فيما بينها. يُمكننا تعريف صراع الحضارات بأنّه عبارة عن إطار تَحاوري بين عددٍ من الثقافات المختلفة فيما بينها، نظراً لسعي كلٍّ منها إلى فرض ذاتها وثقافتها
النوم الصحّي يستهين معظم النّاس بساعات النّوم اللّازمة لضمان نشاط وصحّة أجسامهم، فتجدهم يستغنون عن ساعة نومٍ أو ساعتين، مقابل إتمام أعمالهم اليوميّة، أو السّهر متأخّرين في اللّيل، من دون أن يَعوا الضّرر الّذي يُحدثونه لأجسادهم ولنفسيّاتهم، فنقص النّوم يؤثّر سلباً على مزاجهم، ويقلّل من قدراتهم على التّركيز وتحمّل التّوتّر، ومع استمرار هذا النّقص قد تحدث مشاكل صحيّةٍ هم في غنى عنها، لذا عليهم الالتزام بعددٍ معيّنٍ من ساعات النّوم، حتّى يكون نومهم صحّيّاً، وليتمكّنوا من قضاء يومهم بنشاطٍ وحيويّة،
التفقيس الطبيعي لبيض الدجاج تُعتبر الطريقة المثالية لحضانة بيض الدجاج هو تركه تحت أمه، حيث يحتاج البيض دجاجة كبيرة الحجم لتغطيه بالكامل، وتحافظ على درجة حرارته، وعند بدء فترة الحضانة تصدر الدجاجة صوت مميز، وتتوقف عن وضع البيض، وتنثر ريشها، وجناحيها، ويُخصب البيض بعد حوالي 4 أيام من دخول الديك إليها. يوضع حوالي 14 إلى 16 بيضة تحت الدجاجة، ويعتمد تفقيس البيض على حجم الدجاجة فمن الممكن عدم تفقيس كامل البيض، ويُذكر أنّه يُفضل تأمين الطعام والماء بالقرب من الدجاجة حتى لا تلجأ للبحث عنه بعيدًا عن
مكونات نظم التشغيل يتكون أي نظام تشغيلي من المكونات التالية: إدارة العمليات التي يمكن إعطاء وصفها الوظيفي على النحو الآتي: العملية هي برنامج قيد التنفيذ والعملية تحتاج إلى موارد معينة بما في ذلك وقت وحدة المعالجة المركزية والذاكرة والملفات وأجهزة الإدخال والإخراج لإنجاز مهمتها. نظام التشغيل هو المسؤول عن الأنشطة التالية فيما يتعلق بإدارة العمليات: عملية الإنشاء والحذف. عملية التعليق والاستئناف. توفير آلية لكل من عملية التزامن وعملية الاتصال. إدارة وحدة الذاكرة الرئيسية التي توصف كالآتي: توصف
مجالات الإحصاء الاستدلالي يُمكّن الإحصاء الاستدلاليّ من جمع الكثير من المعلومات والبيانات عن مجتمعات سكانيّة كبيرة، وذلك من خلال استخدام المعلومات والبيانات التي جُمعت من عينة عشوائيّة محددة، مما يجعله مفيدًا في كلّ مجال يعرفه الإنسان تقريبًا، وفيما يأتي توضيح ذلك: تحليل النتائج واستخلاصها تُستخدم الإحصائيات الاستدلاليّة لتحليل النتائج واستخلاصها، ويصفه الخبراء بأنّه العمليات الرياضيّة والمنطقيّة المستخدمة في نقل النتائج التي تمّ التوصل إليها في عينة الدراسة وتعميمها على مجتمع الدراسة بأكمله،
تحية العلم الوطني تحية العلم رمزٌ من رموزنا؛ لأنّ العلم يحمل هُوية الدولة، وهو الراية التي نفتخر بها أمام العالم، وعندما نُحيّي العلم نحن في الحقيقة نُحيي الإنجازات الوطنية التي شهدها هذا العلم منذ أن ارتفع خفاقًا في سماء الحرية؛ لهذا يمتلئ القلب بالكثير من الفخر والشعور بالكرامة بمجرد أن يرى العلم وهو يرتفع ويُؤدي الجميع له التحية. فما أجمل التحية مصوبة بالنشيد الوطني الذي يُعدّ رمزًا من رموزها، فالعلم بالنسبة لنا قصة حب وانتماء وولاء، وقصة شعبٍ نسج خيوط علمه من عرق جبينه وعلقه في قلبه أولًا
أجمل كلام العشق يتسللون داخلنا، ويمتلكون قلوبنا، فنتنفس بهم، ونرى بأعينهم، وننبض بقلوبهم، ونشعر بأجسادهم، ونتكلم بحروفهم، ودون أن ندري يصبحون لنا الحياة. الرجل يعشق بعينيه، والمرأة بأذنيها. العشق الحقيقي التقاء روحين، والأرواح لا تتنافس في الجمال، ولا في الذكاء لأنّ كل الأرواح جميلة، وذكية. في هذه الأثناء من اليأس، والشقاء أحتاج هواك، في هذه الأوقات من الحزن، والآهات أحتاج لاحتوائك، في هذه اللحظات من اللهفة، والاشتياق قلبي يتمناك، ويعشقك، ويهواك، وعيني تتساءل هل يوماً تراك، وفي هذا المساء لا
ابتلاء الأنبياء أراد الله -تعالى- أن يُبتلى كلُّ مَن يدعو إليه، وجَعل ذلك سنةً من سننه في خلقه مِنَ الأنبياءِ ومَنْ تَبِعَهُم، قال الله -تعالى-: (وَهُوَ الَّذي جَعَلَكُم خَلائِفَ الأَرضِ وَرَفَعَ بَعضَكُم فَوقَ بَعضٍ دَرَجاتٍ لِيَبلُوَكُم في ما آتاكُم إِنَّ رَبَّكَ سَريعُ العِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفورٌ رَحيمٌ)، والمقصود من الابتلاء في الآية هو الاختبار، فإن الله -عزّ وجل- يَبتلي عباده ليَختبر صِدق إيمانهم، ويُميّز طيّبهم من خبيثهم، فإن كانوا على قَدر من الثّبات مكّنهم الله في أرضهم، وهذا هو حال