أضرار محتملة للفول السوداني يُعدّ الفول السودانيّ (Peanut)؛ من فصيلة البقليّات شائعة الاستخدام، والتي توفّر للجسم العديد من الفوائد الصحيّة، ولكنّه قد يسبب في بعض الأحيان أضرار تعتمد على وجود عوامل معينة، وعلى طبيعة الأصناف الغذائيّة المستهلكة وتحتوي على الفول السودانيّ، وعلى كمية الاستهلاك، إذْ إنَّ تناول الفول السوداني بكميّات كبيرة قد يكون سببًا في حدوث مشكلات صحيّة معينة. وبناءً على ما سبق، يُشار إلى أنَّ أضرار الفول السوداني لا تظهر بالضرورة على كافة الأفراد الذين يتناولونه، وعمومًا، في
تعريف الميكافيلية الميكافيلية هي السمات الشخصية التي ترمز إلى المكر والتلاعب، وتقوم الشخصية الميكافيلية بعمل أي شيء من أجل الحصول على القوة، كما أنها تعتبر واحدة من سمات الثالوث المظلم ( النرجسية ، والمكيافيلية، والاعتلال النفسي)، إضافة إلى أنّ الشخصية الميكافيلية كلما تقدم الزمن فيها قلت فعاليتها،وقد بنيت فلسفة الميكافيلية على آراء ومعتقدات السياسي الإيطالي والدبلوماسي نيكولو دي برناردو دي ميكافلي (بالإيطالية: Niccolò di Bernardo dei Machiavelli)، حيث كان كاتباً، وشاعراً، وفيلسوفاً، وقد كتب
عصب المعدة هو مُصطلحٌ غير علميّ يُقصد به عسر الهضم الوظيفي، ويُسمّى أيضاً بآلام المعدة غير التقرّحيّة. مصطلح عُسر الهضم بشكلٍ عام يُستخدم للتعبير عن آلام رأس المعدة المَصحوبة عادةً بأعراض أخرى في الجهاز الهضمي، وهو يحدث غالباً بسبب وجود أمراض أو اختلالات معروفة، أمّا عسر الهضم الوظيفي فيُشير إلى المعاناة من آلام في البطن، دون وجود أيّ سببٍ عضوي قد يُلاحظ عند إجراء عمليّة التنظير . يُعدّ عسر الهضم الوظيفي حالةً شائعةً حول العالم، تؤثّر بشكلٍ سلبيّ على جودة حياة المريض. استمرّ الأطباء خلال
مكان ظهور الصحف لأول مرة في العالم ظهرت فكرة الصحف لعرض الأخبار بصورة يومية لأوّل مرّة في العاصمة روما، وكان ذلك من خلال صحيفة أكتا ديورنا (Acta Diurna)، ويعود ذلك إلى نحو 59 ق. م، كما اعتُمِد في صناعة هذه الصحيفة على ورق البردي رديء النوعية، ممّا جعل من الصعب توفّر نسخ أو حتى قصاصات للاطّلاع عليها حاليًا. صدرت الصحف المطبوعة لأوّل مرّة في العالم في ألمانيا بحلول القرن 17 ميلادي، وتحديدًا عام 1605م، على يد يوهان كارلوس، ويمكن الحصول على بعض النسخ القديمة منها حاليًا، والتي تعود إلى عام 1609م،
تعريف فقدان التنوع البيولوجي يُعرف التنوع البيولوجي (Biodiversity) أيضًا بالتباين البيولوجي أو تنوع الحياة، وهو مصطلح يدل على تنوع أنواع الكائنات الحية التي تعيش على سطح الأرض من حيوان ونبات وحشرات وغيرها، وتنوع الموائل البيئية التي تعيش فيها الكائنات الحية، كما يُشير إلى تنوع التطورات الديناميكية التي تحدث في الأنظمة البيئية، إضافةً إلى تنوع الجينات في الكائنات الحية. وبالتالي فإنّ فقدان التنوع الجيولوجي (Biodiversity loss) هو مصطلح يدل على فقدان أو انخفاض في عدد الكائنات الحية، أو الأنظمة
الشمس تضمّ مجرة درب التبانة مليارات النجوم، بالإضافة إلى العديد من الأجرام السماويّة الأخرى، ومن ضمنها الشمس، وهي نجمٌ مُتوسّط الحجم يقعُ على الطرف الخارجي لإحدى أذرعُ درب التبانة حلزونيَّة الشكل؛ حيثُ تقعُ الشمس فيما يُعرَف باسم ذراع الجبّار (بالإنجليزية: Orion's arm)، وهي واحدةٌ من ذراعين أساسيَّتين تمتدَّان لمسافة عشرات آلاف السّنين الضوئية بعيداً عن مركز المجرّة، ويبلغ قطر درب التبانة حوالي 100,000 سنة ضوئيّة. تحتوي المجموعة الشمسيّة عدداً كبيراً من الأجرام السماوية، وأهمُّها هي الكواكب
النظام الغذائي المناسب لمريض المرارة يتساءل البعض عن ماذا يأكل مريض حصى المرارة أو التهاب المرارة! إذ يُنصَح المصابون بالتهابٍ في المرارة باتباع نظام غذائيٍ صحيٍ متوازن؛ وذلك بتناول كميةٍ كافيةٍ من الفاكهة والخضراوات الغنيّة بالعناصر الغذائيّة والألياف. إضافةً إلى أهميّة مراقبة إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة خلال اليوم، والابتعاد أساسيًا عن الأطعمة التي تسبب زيادةً في آلام المرارة، وأهّمها الأطعمة التي تحتوي على كميةٍ عاليةٍ من الدهون، كما يُنصح بالتركيز على المصادر النباتيّة للبروتين
منطقة شنغن (دول الشنغن) منطقة شنغن هي نتاج اتفاقية دولية تخص دول قارة أوروبا. حيث إنّ دول أوروبا تصنفُ استناداً على هذا القرار إلى (الدول الأعضاء بشنغن) و(الدول غير الأعضاء بشنغن). إجمالاً تقوم هذه الاتفاقية على: إلغاء الرقابة الحدودية بين الدول الأعضاء بمنطقة شنغن. تقوية الرقابة الحدودية بين دول شنغن والدول غير الأعضاء بمنطقة شنغن. تسهيل التنقل بين دول الأعضاء وما يشمله ذلك من إلغاء الحاجة لجوازات السفر وتصاريح الهجرة على الحدود الداخلية المشتركة لمنطقة شنغن. منطقة شنغن هي نتاج واحد من نتاجات