ارتفاع الحرارة تتراوح درجة الحرارة الطبيعيّة لدى الإنسان بين 36-37 درجة مئويّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ درجة الحرارة الطبيعيّة قد تتغيّر بشكلٍ بسيط خلال اليوم، حيثُ إنّ درجة الحرارة غالباً ما تكون في أعلى درجاتها الطبيعيّة في المساء، وأخفض درجاتها الطبيعيّة في الصباح الباكر، كما تتأثر درجة الحرارة بالعديد من العوامل المختلفة، مثل ممارسة التمارين الرياضيّة ، والأكل، والدورة الشهريّة عند النساء، وهي من الحالات الطبيعيّة التي تعود فيها درجة الحرارة إلى طبيعتها خلال فترة قصيرة من الزمن، أمّا في بعض
تاريخ صناعة السيارات يصعب تحديد التاريخ الفعليّ لنشأة السيّارات ، حيث لا يمكن إسنادها إلى شخص مُعيَّن؛ فقد ذُكِرت الفكرة قديماً من قِبَل العديد من الأشخاص، مثل: هوميروس في الإلياذة، وليوناردو دا فنشي. ومن الجدير بالذكر أنّ هناك العديد من المحاولات التي تمّت بصَدد هذا الأمر، إلى أن بنى الفرنسيّ نيكولاس جوزيف كونيو ببناء أوّل سيّارة تستخدم الطاقة البُخاريّة. السيّارات البُخاريّة من المُرجَّح أنّ بناء أوّل سيّارة تمّ في عام 1769م على يد المهندس، والميكانيكيّ الفرنسيّ نيكولاس جوزيف كونيو
وزارة الداخلية الأردنية أنشئت وزارة الداخلية عندما تشكلت الحكومة المركزية في إمارة شرق الأردن، وذلك عام 1921، وقد تم تأسيسها بهدف الحفاظ على أمن الأردن، ولتوفير الخدمات للمواطنين الأردنيين في المدن والقرى، وللحفاظ على مبدأ سيادة القوانين، وحماية حقوق الأفراد وممتلكاتهم في المجتمع، وقد تم إطلاق اسم وزارة الداخلية الأردنية رسميًا عام 1931، ليتوسع نطاق عملها، بحماية الممتلكات الخاصة والعامة في الدولة. ما هي رؤية ورسالة وزارة الداخلية الأردنية؟ تكمن رؤية الوزارة في الوصول إلى مجتمع يسوده الأمن
السجود يعرّف السجود لغةً بأنه الخضوع، والتذلّل، ووضع الجبهة على الأرض، وسمّي بذلك لِما يتضمنّه من الخضوع والذل والتضرّع إلى الله سبحانه، ويُقال: سجد الرجل، ويقصد به أنه انحنى وطأطأ رأسه، أما اصطلاحاً فهو وضع الجبهة أو بعضها وما اتّصل بها من المستقرّ الثابت على الأرض على صفةٍ مخصوصةٍ بالصلاة، والسجود ركنٌ من أركان الصلاة ، دلّ على ذلك القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهّرة، والإجماع، مصداقاً لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا)، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبيات من قصيدة دع الأيام تفعل ما تشاء يتحدّث الشافعي في هذه القصيدة عن أهم ما يجب أن يتميّز به كل شخص من الأخلاق الحميدة: دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً فَإِنَّ
مصر بلدُ الحضارات المتعاقبة، وهي صاحبة أطول تاريخ ممتد منذ أكثر من سبعة آلاف عام قبل الميلاد إلى اليوم، وعبر هذا التاريخ الطويل أصبحت مصر تمتلك عمقًا حضاريًا وإرثًا تاريخيًا عظيمًا وفريدًا من نوعه، وفيها منشآت أثرية عظيمة، وأكثر شيءٍ ساهم في قيام الحضارات فيها هو وجود نهر النيل الذي يُشقّ أراضيها، كما أنَّ موقعها المتوسط والمميز ما بين قارتي أفريقيا وآسيا وقارة أوروبا جعل منها مهدًا متميزًا لقيام أي حضارة، وبهذا قامت فيها أقدم حضارات التاريخ الإنساني، وهي الحضارة الفرعونية وغيرها من الحضارات
اللباقة في الكلام تُعدّ اللباقة في الكلام من الصفات التي يمتلكها أصحاب الشخصيات الاجتماعية الحكيمة، وهي تتضمّن الأخلاق واللطافة، فالإنسان الذي يُجيد التكلّم والذي يستطيع عمل الحوارات مع الآخرين ويقوم بمناقشتها بأسلوب راقي، يدلّ ذلك على حكمته، ولكن يجب عليه أن ينتبه إلى ألّا تتضمن لباقته التحايل على الاَخرين، وإنّما أن تشمل النيّة الصادقة، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يجيدون فن اللباقة ولكن يُسيئون استخدامه، بأن يُعيدوا النظر في موقفهم وأن يبتعدوا عن استغلال الناس ، تُعتبر اللباقة من المميزات
قوانين الانعكاس في الفيزياء يُعرّف الانعكاس (بالإنجليزية: Reflection) بأنّه التغير في اتجاه ارتداد الموجة الساقطة على الحدود الفاصلة بين الوسائط المختلفة، بحيث يبقى جزء من الموجة الساقطة في نفس الوسط وتنعكس باقي الموجة. يحدث الانعكاس المنتظم على حدود المستوى، وتكون زاوية السقوط وهي الزاوية بين اتجاه الموجة الساقطة وبين العمودي على السطح مساوية لزاوية الانعكاس، وهي الزاوية بين اتجاه انعكاس الموجة وبين العمودي على السطح، أمّا الانعكاس غير المنتظم فيحدث على الأسطح الخشنة ويُسبب انتشار للموجة،