الآثار الرومانية في الجزائر إن الجزائر بلد عظيم فيه من الجمال ما يطغى على غيره من البلدان والدول، ولا يتوقف الأمر على الجمال وحده، بل يضم أيضاً الكثير من المعالم التاريخية التي يتميز باحتوائها إياها، فها هي الآثار الرومانية تزيّن مساحات واسعة في العديد من مدن الجزائر، نذكر هنا واحدة من أهم مدينتين تزخران بالمعالم الأثرية العائدة إلى الفترة الرومانية وهي تيمقاد، حيث أدرجتها اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي في الجزائر، ومدينة تيبازة. أهم الآثار الرومانية في تيمقاد تقع تيمقاد شرقي الجزائر في
شرط دخول الجنة ما من شكّ أنّ الله -تعالى- خلق الخلق، وأراد لهم الهداية ، والنجاة في الآخرة، وأرسل لهم الرسل عليهم السلام، وشرع لهم الشريعة القويمة؛ ليتقرّبوا من خلالها إلى الله تعالى، فيُكرمهم في الآخرة برضوانه، وجنّاته، لكنّ الله -تعالى- اشترط لمن أراد دخول الجنة شرطاً رئيسياً، لا يصحّ دونه أيّ عملٍ صالحٍ، أو حسنةٍ يقدّمها؛ وهو الإيمان بالله -تعالى- وتوحيده، وإرجاع النية في الاعمال إليه، حيث يقول الله تعالى: (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
هل الزعفران مفيد للبشرة لا تتوفر الكثير من الدراسات التي تثبت فوائد الزعفران للبشرة، ولكن أشارت دراسةٌ إلى أنّ الزعفران يحتوي على مركبٍ يُسمّى الكروسين (بالإنجليزيّة: Crocin)؛ وهو المركب المسؤول عن لونه المميز، وقد لوحظ أنّ هذا المركب يمتلك خصائص مفيدةً لمحاربة شيخوخة الجلد ، وقد يكون له دورٌ في حماية البشرة من الأشعة الضارّة؛ حيث إنّه يُساهم في حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجيّة، والتي تحفز إنتاج جزيئاتٍ ضارّةٍ في الجسم تُعرف بالجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)؛ والتي تؤدي إلى حالة
القدوة الحسنة فطر الإنسان على حب الاقتداء بغيره، ويحب الإنسان أن يقتدي بمن هو أكثر علمًا وأرفع شأنًا، ولأهمية القدوة الحسنة فقد أمر الله سبحانه وتعالى نبيه أن يقتدي بالأنبياء والرسل من قبله، وأمر الصحابة أن يتخذوا النبي صلى الله عليه وسلم لهم قدوة حسنة. وأمرنا نحن أن نقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)، وفي تربية الأبناء يجب الاهتمام بمن جلعهم أبناؤنا قدوة لهم فلهذا أثر كبير على حياتهم. أهمية القدوة الحسنة في تربية الأبناء الإنسان بفطرته يحب التقليد
المشكلات في الحياة الحياة بطبيعتها مليئة بالصراعات والمشكلات التي يجب تخطيها للوصول إلى النجاح وتحقيق الأهداف، ويمكن أن تكون تلك المشكلات صغيرة وروتينية أو أن تكون مصيرية وتؤثر على حياة الفرد بشكل جذري، ولكنّها مهما صغرت أو كبرت فهي دائماً متشابكة مع بعضها البعض، ويحتاج الإنسان إلى المرونة والقدرة على التفكير بشكل منطقي حتى يستطيع التعامل معها، وهي مهارة لا يمتلكها كل الناس، ولكنها مكتسبة ويمكن تعلمها. فن حل المشكلات يمكن تعريف عمليّة حل المشكلات بأنها عملية تفكيرية يستخدم فيها الإنسان معارفه
القراءة يتَّخذ الناس القراءة هوايةً لهم، إلّا أنّها مهارة تتعدّى كونها هوايةً، فالقراءة تُمارَس في مختلف المجالات؛ بهدف فَهْم النص، وهي: نشاط أو مهارة؛ للحصول على المعلومات من مصادرها، وذلك عن طريق فَكّ رموزها؛ للوصول إلى المعنى المُراد، فعندَ ممارسة القراءة، يحصل الإنسان على مهارة تركيز الانتباه ، وتوجيه المعلومات نحوَ الهدف، كما أنّها عمليّة تفكير نَشِطة تُعطي لمستخدمها قاموساً من الكلمات التي تُساعده على تطوير فَهْمه لما يقرأ، إذ إنّ الفَهْم عبارة عن عمليّة يجريها القارئ بشكل مُتعمَّد، وهي
تعريف حالة الاتزان الديناميكي يمكن تعريف التوازن الديناميكي أو الاتزان الكيميائي على أنه حالة استقرار في التفاعلات الكيميائية في نظام معين حيث يتوقف التفاعل العكسي الذي يحدث فيه ولا تتغير نسبة التركيز بين المواد المتفاعلة والمنتجات ولكن لم يكن هناك حركة في جزيئات المواد المتفاعلة. تحدث هذه الحركة بشكل متساوٍ ولا يوجد تغيير صافٍ في نسبة المواد المتفاعلة حيث تعتبر تفاعلات بطيئة جداً في النظام لا نستطيع رؤيتها، وتحدث هذه الحالة في حال ثبات درجة الحرارة والضغط. يتواجد التوازن الديناميكي بشكل أساسي
تهذيب النفس أمر الله -سبحانه وتعالى- العباد بتهذيب أنفسهم وتزكيتها وتطهيرها من المعاصي والذنوب والعيوب كافّةً، قال تعالى في كتابه العزيز: (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا*وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا)، فمن ترك نفسه دون تزكية أو تهذيب فهو في خسارةٍ دائمة، ومن زكّاها وطهّرها ممّا يَعلق بها من الذّنوب هو الذي يُفلح وينجو من عذاب الله وينال رضوانه، فلا ينبغي للمسلم أن يُفسِح لنفسه المجال في فعل ما يحلو لها من اتِّباع الهوى، والخوض في حرمات الله وارتكاب المعاصي، بل يجب أن يجعل لنفسه محطّاتٍ دوريّةٍ منها