أدعية جامعة للعائلة فيما يأتي مجموعة من الأدعية الجامعة لخيري الدنيا والآخرة من القرآن الكريم: قال -تعالى-: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}. قال -تعالى-: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ}. قال -تعالى-: {رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}. قال -تعالى-: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ*رَبَّنَا
هل الزواج قدر الزواج هو من الأمو التي حث الله تعالى على فعلها كما حث النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في حديثه: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِيعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاءٌ" (رواه مسلم والبخاري). والزواج هو الوسيلة الأساسية في إعمار الأرض وإنشاء الأمم والأجيال، وكل شيء في هذا الكون مقدر من الله سبحانه وتعالى، فلا يتحرك ساكن إلا بإذنه وبإرادته، والله سبحانه
انسداد القناة الدمعية نعم الله على الإنسان كثيرة، وهي تُشير إلى قدرته سبحانه على الإبداع في الخلق، ومنها الغدة الدمعية، وتبدأ هذه الغدة من الخارج في طرف العين الخارجي، ويوجد فتحتان صغيرتان جداً في نهاية كل جفن من أعلى الأنف، ويخرج من كل فتحة قناة رفيعة تلتقيان في ما يسمّى (بالكيس الدمعي) في أعلى الأنف، ثم فتحة من (الكيس الدمعي) من أسفله تفتح على الأنف من الداخل. ووظيفة هذه الغدّة هي إفراز الدموع لتمرّ من فوق سطح المُقلة تحديداً فوق القرنية، ثمّ تسير باتجاه واحد نحو الفتحة الرفيعة الموجودة في
القسم الذي ابتدأته سورة البلد قال الله -تعالى-: (لَا أُقْسِمُ بِهَـذَا الْبَلَدِ* وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـذَا الْبَلَدِ* وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ* لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ). جاء في تفسر هذه الآيات الكريمات: قول الله -تعالى-: (لَا أُقْسِمُ بِهَـذَا الْبَلَدِ): يعني مكة فقد أقسم الله سبحانه وتعالى بمكة المكرمة؛ دلالة على فضلها. وقوله -تعالى-: (وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـذَا الْبَلَدِ): يعني يوم فتح مكة جعلناها لك حلالاً تقتل فيها من شئت من الكفار، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (...ألا
نصائح لضبط الطفل ذو السنتين يوجد بعض النصائح للتعامل مع الأطفال في عمر السنتين بهدف تربيتهم وضبط سلوكياتهم، وهي كالتالي: التجاهل: يُنصح الوالدان بإهمال نوبات الغضب المُتكرّرة التي تظهر على الطفل، لأنّها عادةً ما تكون طريقته في جذب انتباه والديه، ويمكنهما في هذه الحالة أن يأمرانه بهدوء وحزم بالتحدّث معهما دون بكاء وصراخ. الابتعاد عن الطفل: يُمكن للأب والأم أن يبتعدا عن الطفل عند شعورهما بالغضب، ثم العودة لاحقاً للتفاهم معه، وتُعتبر هذه الطريقة جيّدةً ومُناسبةً لتأديب الطفل بهدوء وبدون مُعاناة.
أجمل ما قيل في وصف النساء المرأة ذلك الكائن العجيب في كل شيء، ساحرة، عذبة، غامضة، ماكرة، مرهفة، جميلة. عندما تحب المرأة تحب بصوت عال، وتعبر عن حبها بالصورة والصوت، أما الرجل فيمتص حبه كما تمتص ورقة النشاف قطرة الحبر، ويتآكل قلبه تدريجيًا كما يتآكل محرك السيارة من داخله. إن عقل المرأة إذا ذبل ومات، فقد ذبل عقل الأمة كلها ومات. حنونة هي الأم والأخت والزوجة والإبنة والعمة والخالة، وهي ملهمة الشعراء وهي فتنه الرجال. المرأة توجد مرة واحدة فى عمر الرجل، وكذلك الرجل فى عمر المرأة، وعدا ذلك ليس إلا
أجمل رسائل الاشتياق للحبيب المسافر سأرقـب فجـرك مهمـا أطلت المغيب يا ساكنًا روحي والعبق من شذاك أشم أنفاس عطرك وأحيا بالحنين إلى متى الانتظار لتُنهي لهيب الحنين؟. بعد أن أحببتك تغير كل شي في الأكوان، توقفت الأرض عن الدوران، تكسّرت عقارب الأزمان، أصبح النهر مالحًا وغدا البحر عذبًا، صار القمر شمسًا، والشمس أقمارًا، تغير طعم قهوتي، عدت لزمن ولادتي غيرت موضع قلبي، صار في اليمين بعد أن كان باليسار، رأيت الليل كالأنوار، ذبت في مياه الأمطار وأطلقت سراح كل الأسرار بعد أن أحببتك، أرجو أن يحميني قلبك من
الإعجاز العلمي في آية (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) قال الله -تعالى- في سورة الغاشية : (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ)، وقد ذكر المفسّرون في تفسير هذه الآية الإعجاز الذي دلّ عليه كلام الله -تعالى- في وصفه لخلق الإبل، وذلك هو المراد من ذكر الله -تعالى- للإبل -وهي الجمال- دون غيرها من الدّواب، ولما فيهل من النفع والفائدة العظيمة، ولأنّ الإبل كانت مدار اهتمام العرب في ذلك الوقت، فالمتأمل في الإبل يشهد بمنافعها العظيمة من الركوب والحلب وفوائد لبنها المذكور في أحاديث صحيحة،