مفهوم التعصب الفكري يمكن تعريف التعصب على أنَّه الشعور الذي ينبع من داخل الإنسان، ويظهر على صورة تشدّد لما يراه صحيحًا من وجهة نظره ودون الأخذ برأي الآخر ومعتقداته، إذ يرى المتعصب نفسه على حق بشكلٍ دائم والآخرين على باطل دون أن يمتلك الحجة والبرهان على ذلك، أما التعصب الفكري فهو أحد أنواع التعصّب تجاه أفكار وآراء محددة، ورفض سماع آراء وأفكار الطرف المقابل، ويعد التعصب الفكري من أشد أنواع التعصب خطورة، وهو نتاج لأشكال التعصب الأخرى. علاج التعصب الفكري توجد بعض الطرق والنصائح التي يُمكن اتباعها
أول من قال الشعر تعددت الروايات حول أول من قال الشعر، وأهمها ما يأتي: الرواية الأولى: أول من قال الشعر هو سيدنا آدم يُقال إنّ أول من قال الشعر على وجه الأرض كان سيدنا آدم -عليه السلام-، وقد قال الشعر راثيًا ابنه هابيل عندما قتله أخوه قابيل، فقال: تغيّرت البلاد ومن عليا فوجه الأرض مغبرّ قبيح تغيّر كلّ ذي طعم ولون وقلّ بشاشة الوجه المليح وجاورنا عدو ليس يفنى لعين لا يموت فنستريح أهابيل إن قتلت فإن قلبي عليك اليوم مكتئب قريح كما يُقال إنّ إبليس رد عليه قائلًا: تنحَّ عن الجنان وساكنيها ففي الفردوس
الأحكام الشرعية جاء الإسلام خاتم الرّسالات الإلهية بأحكام وتشريعات تتّصف بالعالمية والشمول، وأراد الله -سبحانه وتعالى- لهذا الدين بأحكامه وتشريعاته أن ينظّم حياة الأفراد والمجتمعات تنظيماً يضمن لهم الحياة الطيبة في الدنيا والسعادة عند لقاء الله سبحانه وتعالى، ومن هذه التشريعات ما يتعلّق بتنظيم الأحوال الشخصية وخاصّة مسألة الزواج؛ لأنّ من مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ النّسل والعِرض، وجاءت الشريعة الإسلامية بجواز نِكاح الرجل لأربعة نساء في وقت واحد ضمن شروط وضوابط وقيود، فما هو الزواج الشرعي ؟
صحّة العين تعتبر العيون جزءاً مهمّاً من الصحة، حيث إنّ أغلب الناس يعتمدون بشكل أساسي على العيون من أجل رؤية وفهم العالم من حولهم، لكن قد تصاب العيون ببعض الأمراض التي من الممكن أن تؤدّي إلى حدوث فقدان البصر، ومن أجل ذلك فإنّه من المهم تحديد وعلاج أمراض العيون في أقرب وقت ممكن وفور حدوثها، إذ يجب التحقق من إجراء فحص العينين كلما أوصى بذلك مقدّم الرعاية الصحية، أو في حال حدوث أي مشاكل جديدة في الرؤية، حيث إنّه من المهم الحفاظ على صحة العيون تماماً مثل أهمية الحفاظ على صحة الجسم، وتجدر الإشارة
أماكن سياحية في كوالالمبور ازدهرت السياحة خلال العقود الأخيرة في ماليزيا وبالأخص عاصمتها كوالالمبور، نظراً للاهتمام الكبير من قبل الحكومة في تطور القطاع السياحي، والجهود المبذولة في تشجيع وتنشيط السياحة في البلاد، حيث أصبحت تستقطب عدداً كبيراً من السياح العرب والأجانب من مختلف بقاع العالم، وتتميّز كوالالمبور بكونها المدينة الأهم في ماليزيا لما فيها من تطوّر عمراني واقتصادي، فعلى الرغم من طبيعة المدينة التي تملؤها الحركة والنشاط طوال ساعات اليوم، إلا أنّها ملفوفة بمساحات شاسعة من الطبيعة
الركبة الركبة هي واحدةً من أكبر مفاصل الجسم وأكثرهل تعرضاً للضغط والحمل في الحياة اليومية، فهي تعدّ المفصل الذي يحمل وزن الجسم بأكمله والذي يتحمّل الصدمات المختلفة أثناء المشي والركض والقفز والوقوف وغيرها، ولهذا تعتبر الركبة من أكثر المفاصل التي يعاني العديدون من الآلام فيها والإصابات أيضاً ولأسبابٍ مختلفة، فمن أهمّ الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بألمٍ في الركبة هي قلّة استعمالها أو الاستعمال الزائد لها أو عدم وجود مرونةٍ فيها أو عدم وجود توازنٍ أو ضعف العضلات من حولها. نصائح لتقوية الركبة
تبليسي تعدّ تبلّيسي عاصمةً لدولة جورجيا، وتأسّست هذه المدينة في القرن الخامس عشر من قبل ملك جورجيا القديمة السلائف إيبريا، وكانت في ذلك الوقت مقراً لمملكة كارتي، وفي القرن الثامن عشر أصبحت تحت سيطرة القوقاز، وتصل المساحة الإجماليّة للمدينة إلى ثلاثمئة وخمسين كيلو متراً مربعاً، ويعيش عليها أكثر من مليون ومئتي ألف نسمة. تعدّ المدينة من أكثر المدن تطوراً في الفترة الآخيرة، فهي تعدّ موطناً للعديد من مؤسسات التعليم العاليّ كجامعة ولاية تبلّيسي، والجامعة التقنية الجورجيّة، وكونسرفتوار، ومعهد جورجيا
إبراهيم باشا وُلد إبراهيم باشا قرب مدينة بارغا على الساحل اليوناني، حيث كان والده يعمل صياد سمك أو بحار، وكانت أسرته تدين بالديانة المسيحية، وأُبعد إبراهيم عن أسرته وهو في سن صغير، إما باختطافه من القراصنة، أو باختياره، حيث بيع إلى أرملة من ماغنيسيا، اهتمت به، وتعلم عندها العديد من المهارات؛ كالعزف على الكمان، ثمّ انتقل من عندها إلى بلاد الأناضول، حيث توجد الخلافة العثمانية، ولاحظ العثمانيون ذكاء إبراهيم، وشخصيته الجذابة، ووسامته، فقربوه من ولي عهد السلطان سليم الأول السلطان سليمان القانوني