الخلفاء الراشدون اجتمع المسلمون في سقيفة بني ساعدة لمبايعة أبي بكر الصديق، واختياره خليفة عليهم بعد وفاة الرسول، وقد عقبه عمر بن الخطّاب في تحمل هذه المسؤولية بعد وفاته في السنة الثالثة عشرة للهجرة، فقد خاف أبو بكر من أنْ تَدُبّ الفتنة بين المسلمين من بعده، فعهد إلى مشاورة كبار المسلمين من الأنصار، والمهاجرين في تسليم الخلافة لعمر، والذي كان أول من أسس بيت مال المسلمين. يُعدّ عثمان بن عفّان الخليفة الثالث الذي سُرّت قريش بحكمه، وليونة طبعه، وقد حكمهم مدة ست سنوات، ثمّ قُتل في عام خمس وثلاثين
تعريف الصخور تُعرّف الصخور في الجيولوجيا بأنّها تشكيلات طبيعيّة صلبة، مكوّنة من معدنٍ واحدٍ أو أكثر، حيثُ تتماسك معاً لتشكّل الوحدة الأساسيّة المكونة للقشرة الأرضيّة، كما تنقسم هذه الصخور إلى ثلاثة أنواع رئيسيّة وفقاً للعمليات التي أدّت إلى تكوينها، ما يؤدي إلى اختلاف خصائصها الكيميائيّة، والمعدنيّة، والفيزيائيّة. أنواع الصخور يُمكن تقسيم الصخور إلى ثلاثة أنواع ، كالآتي: الصخور الناريّة تنتج هذه الصخور عن تبريد وتصلب المادة المنصهرة (الماغما) في العديد من البيئات المختلفة، ويمكن تمييزها عن
أنواع التضحية حثَّ الإسلام على التضحية في سبيل الله تعالى في شتَّى المجالات، وقد كان الهدف الأسمى للتضحية هي نشر الدعوة الإسلامية وتبليغها لجميع البشر في كافّة بقاع العالم، وقد قدم المسلمون الكثير من النماذج في التضحية بكافة أنواعها من أجل إعلاء كلمة الله تعالى مصداقاً لِما ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا
البيع في الإسلام لا يمكن التنبّؤ بالزمن الحقيقي لظهور المال، ولكن قديماً كان الناس يعتمدون على مقايضة السلع بينهم أي يتم تبادل الزيت بالحنطة أو الحنطة بالخضروات وغيرها، ولكن مع ظهور المال نشأ مفهوم البيع وهو تبادل السلع مقابل المال، ويتكوّن مفهوم البيع من ثلاثة أركان رئيسيّة تتمثل بالعاقدين؛ البائع والمشتري، والمعقود عليه؛ الثَمَن والمُثَمَن، وصيغة العقد إما بالإيجاب أو بالقبول ولكلّ من هذه الأركان شروط حتى يكون البيع صحيحاً وتسمّى بشروط البيع، وقد يختلط هذا المفهوم مع ما يسمّى بالشروط في
تفسير رؤية اسم داليا في المنام أخبرنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الشريف: (إنَّه لَمْ يَبْقَ مِن مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إلَّا الرُّؤْيَا يَرَاهَا العَبْدُ الصَّالِحُ، أوْ تُرَى له)؛أي أن العبد المؤمن الصالح قد يرى في منامه رؤىً معينة يمكن أن تدل على وقوع أمر فيه خير للرائي، أو قد تتضمن تنبيهاً أو تحذيراً له. دلالة اسم داليا في المنام جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله: (رَأَيْتُ ذاتَ لَيْلَةٍ، فِيما يَرَى النَّائِمُ، كَأنَّا في دارِ عُقْبَةَ بنِ رافِعٍ، فَأُتِينا برُطَبٍ مِن
تفسير رؤيا الميت بحال الشباب إنّ رؤيا الميت في المنام بحال الشباب من دواعي الفرح والسرور والخير في حياة صاحب الرؤيا، ومن أهم دلالاتها ما يأتي: قد تدل الرؤيا على منزلة الميت الطيّبة والعالية في أول منازل الآخرة ، ولعلّ ذلك خير كثير للميت ولصاحب الرؤيا. إنّ رجوع الميت شاب كما كان يوماً ما يبشّر بالخير والسرور والرضا عن صاحب الرؤيا، وقد تدل على القوة والشجاعة، وما قام به من أعمال الخير والصلاح في حياته. قد تحث الرؤيا على الحرص على الاقتداء بالميت وأعمال البر والتقوى في حياته. قد تدل الرؤيا على
حكم تركيب الرموش الصناعية تعدّدت أقوال العلماء في حكم تركيب الرموش الصناعية؛ وهي شُعيراتٌ تُشبه شعر الرمش الحقيقي، تكون رقيقة الحجم، تُصنع من المواد البلاستيكيّة أو ما شابهها، وتلصق بأعلى الجفن بمادّةٍ لاصقة؛ حتى تُصبح الرموش أكثر طولاً ممّا هي عليه، ويرجع تعدّد أقوال العلماء في حكمها تبعًا لتعدّد نظرتهم لها؛ فمن رأى أنّها تغييرٌ لخلق الله قال بحرمتها، ومن رأى أنّها غير ذلك أجازها، وفيما يأتي تفصيل أقوال العلماء فيها. القول الأول: حرمة الرموش الصناعية اعتبَرَ أصحاب هذا الرأي أنّ تركيب الرموش
الذكريات الشخصية شوق لا يبرد أشتاق دائمًا إلى ذكريات الماضي، أحنّ إلى وقت مضى، إلى الوجوه التي بقيت عالقةً في ذهني، إلى الأماكن والأصدقاء، إلى الطفولة والمدرسة وبيتنا القديم، إلى الماضي الذي كان يُشعرني بالأمان والحب، إلى أيام الدراسة والشقاوة، إلى تلك الأيام البريئة الخالية من المسؤولية. الأيام تمضي بسرعة ولا يبقى لنا سوى الذكريات، فنعيش في الماضي بذكرياتنا الشخصية، ونَحنّ للعودة إليه، ونروي لأنفسنا القصص باستمرار. الطفولة ذكريات لا تُنسى أحنّ دائمًا إلى أيام الصبا والبراءة، ذلك العالم المليء