البلهارسيا يقصد الناس بقولهم البلهارسيا داء البلهارسيات (بالإنجليزية: Schistosomiasis Or Bilharziasis)، وتُعدّ ثاني أكثر الأمراض الطُفيليّة انتشاراً حول العالم، إذ تحتلّ الملاريا المرتبة الأولى، ويُقدّر عدد المصابين بالبلهارسيا سنوياً بما يُقارب 200 مليون شخص على الأقل في إفريقيا، وآسيا، وجزر الكاريبي، وأمريكا الجنوبية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الدول ذات النظافة المحدودة أو التي تقل فيها تعليمات النظافة والمحافظة عليها بشكلٍ عامّ هي الأكثر احتضاناً لهذا الداء، وفي الحقيقة يُصاب الإنسان بهذا الداء
شروط الأضحية عند المذهب الشافعي يُسنّ للمسلم أن يضحّي في عيد الأضحى بشيءٍ من النعم، والأضحية سنةٌ على الكفاية إذا فعلها واحد من أهل البيت كفت عن الجميع، وهناك مجموعة من الشروط الواجب مراعاتها عند اختيار الأضحية، يتم بيانها فيما يأتي: نوع الأضحية يشترط أن تكون الأضحية من النعم؛ والنعم هي الغنم والبقر و الإبل بجميع أنواعها، ولا يُجزئ غير النعم من حمير الوحش والظباء وغيرها، والدليل على ذلك قول الله -تعالى-: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ
إنّ الطهارة شرطٌ لصحّة الصلاة ، والأصل أنّ يتطهّر الإنسان في غسله ووضوئه بالماء، إلّا أنّ من الأحوال ما تعرض للإنسان فيفقد الماء أو لا يقدر على استعماله؛ لعذرٍ ما، فشرع الله تعالى له التيمّم، والتيمّم هو استعمال الصعيد الطيّب لمسح الوجه واليدين على وجهٍ وشروطٍ مخصوصةٍ، وقد اختلف الفقهاء في المقصود بالصعيد الطيّب؛ هل هو التراب فقط، أم يجوز التيمّم بالحجارة ونحوها، وفيما يأتي بيان حكم التيمّم بالحجر وكيفيّته عند من يقول بجواز التيمّم به من الفقهاء. هل يجوز التيمّم بالحجر؟ يقوم التيمّم مكان
قصة ليلى والذئب إنّ قصة ليلى والذئب كما هو شائعٌ في البلاد العربية، أو قصة ذات الرداء الأحمر، كما هو معروفٌ في أوروبا والعالم، هي قصةٌ خرافيةٌ تدور أحداثها حول فتاةٍ صغيرةٍ، ترتدي وشاحاً أحمراً بقبعة وتذهب عبر الغابة إلى منزل جدتها المريضة، حاملةً معها الطعام والفاكهة، لكن الذئب يعترضها متنكّراً بزي الحطّاب، وموهماً إياها بضرورة سلك الطريق الأقصر في الغابة، بينما هو يسلك الطريق الأقصر، ويصل قبلها إلى منزل جدتها، ليتخفى بملابسها ويحبسها في دولاب الغرفة، وعندما يحاول التهام ليلى، التي تلحظ تبدل
ضعف التحصيل الأكاديمي يواجه الأطفال الذين يتعرّضون إلى التنمّر من مشاكل أكاديمية في الغالب، حيث تُعتبر الدرجات المُتدنّية من أهمّ العلامات التي تدلّ على تعرّض الطفل للتنمّر والتخويف، وقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة فرجينيا الأمريكية أنّ الأطفال الذين يلتحقون بمدرسة ذات بيئة قاسية وعنيفة يحصلون على درجات أقلّ في الاختبارات الموحّدة مقارنةً مع الأطفال الذي يدرسون في المدارس التي تحتوي على برامج فعّالة للتخلّص من التنمّر، حيث يكون الطالب أقلّ اندماجاً في عملية التعلّم، بالإضافة إلى تشتّت انتباهه إلى
طرق انتقال جرثومة المعدة تتعدّد طرق انتقال جرثومة المعدة أو بكتيريا المعدة أو البكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter Pylori) واختصارًا H.Pylori من شخص لآخر؛ إذ يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق اللعاب أو عن طريق الماء والطعام الملوث بالبراز، ويعتقد العديد من العلماء أن جرثومة المعدة قد تكون معدية، وقد جاء هذا بسبب ملاحظة أنّ معظم الأشخاص يصابون بالعدوى وهم في مرحلة الطفولة، بالإضافة إلى انتشار العدوى ضمن العائلة الواحدة والمناطق المزدحمة بالسكان، وعلى الرغم من أنّها شائعة في
تعريف بسورة الأعلى سورة الأعلى سورة مكية ، عدد آياتها تسع عشرة آية، سُمّيت بهذا الاسم لافتتاحها بالأمر بالتسبيح وتعظيم الخالق باسمه "الأعلى" جلّ جلاله، ومن أسمائها أيضاً سورة "سبِّح اسم ربك الأعلى" و سورة "سبِّح"،وممّا ورد في فضائلها: تُسن قراءتها في صلاة الجمعة والعيدين، فعن النعمان بن بشير -رضي الله عنه- قال: (أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأ في العيدين والجمعة ب {سبح اسم ربك الأعلى} و{هل أتاك حديثُ الغاشية} وربما اجتمعا في يوم فيقرأ بهما). تُسن قراءتها في صلاة الوتر : (أنه -صلى
أسماء أبراج الكويت تتميز دولة الكويت بوجود العديد من الأبراج التي تُعتبر رمزًا مهمًّا من الناحية السياحيّة، والتاريخيّة، والاقتصاديّة فيها، وفيما يأتي ذكر أبرزها: برج الحمراء يُعدّ برج الحمراء علامة سياحيّة وترفيهيّة مميزة في دولة الكويت، حيثُ بدأت عملية إعماره في عام 2005م، وانتهت في عام 2011م، كما يتميز بتصميمه الحجريّ، بهدف حماية الجدران من أشعة الشمس الحارقة، وارتفاع مدخله المميز الذي يُقدّر بـ 20م. يتميز البرج أيضًا بتوفير نوافذ عميقة منحوتة في الجدار الجنوبيّ؛ لرؤية إطلالات المدينة