ما هي الهندسة الصناعية

ما هي الهندسة الصناعية

الهندسة الصناعيّة

الهندسة الصناعيّة هي عبارة عن فرع من فروع الهندسة، حيث تشتملُ على معرفة طريقة أداء الأشياء والعمليّات المختلفة، وجَعلها تعمل بشكل أفضل؛ فهي تتناول في طيّاتها عمليّات التصميم، والتطوير، والتشغيل، والاختبار لمُختلَف الأنظمة الصناعيّة التي تُفيدُ الإنسان، وتُحسِّن من عمليّة الإنتاج ، كما تُحسِّن الهندسة الصناعيّة من أساليب العمل والإنتاج؛ للوصول إلى كلّ ما هو أفضل، إذ يَهدفُ المهندس الصناعيّ في عمله إلى خَفْض تكاليف الإنتاج، وزيادة كفاءة العمليّات، كما يهتمُّ بتحسين جودة المُنتَجات والخدمات التي يتمّ تقديمها.

وتهتمُّ الهندسة الصناعيّة بشكل عام ببناء وتطوير الأنظمة الصناعيّة المُتكامِلة، بمختلف عناصرها من أفراد، ومعلومات، وموادّ، ومعدّات، بالإضافة إلى الطاقة، وتعتمدُ في بناء هذه الأنظمة على المعرفة، والمهارات في مختلف العلوم، كالفيزياء ، والعلوم الاجتماعيّة، والرياضيّات، بالإضافة إلى الأساليب، والمبادئ الهندسيّة في التصميم، والتحليل، وهنا يجدر الذكر بأنّ الهدف الأساسيّ هو الجَمْع بين كافّة العلوم، والمبادئ الهندسيّة؛ لزيادة كفاءة الأنظمة الصناعيّة في قطاع المُنتَجات، أو قطاع الخدمات، وتقييم الأداء بفاعليّة أكبر.

تاريخ الهندسة الصناعيّة

ظهرت الأعمال المُرتبطة بالهندسة الصناعيّة منذ القِدَم؛ فقد تجلَّت البداية في صناعة الرماح، والسهام في العصور القديمة، ثمّ في عصر النهضة الزراعيّة، ومنها إلى عصر استخراج المعادن، إذ أنشئت الأعمال المُتعلِّقة بالهندسة الصناعيّة، وشملت بلاد الحضارات القديمة جميعها، وظهرَ ذلك جليّاً في تطوير التصميم، والتنظيم، والقدرة على جدولة الأعمال وتجهيزها باحترافيّة عالية، ومن الأمثلة على ذلك: صناعة السُّفُن، والعجلات الحربيّة، وبناء الأهرامات، وصناعة الورق، والنسيج، وغيرها من الصناعات الأخرى، وقد ازداد تطوُّر وتعقيد الأعمال، والمُنظَّمات، والمُؤسَّسات المُرتبِطة بالهندسة الصناعيّة، إذ أصبحت تَصبُّ تركيزها على تحسين الجودة ، وزيادة فعاليّة العمليّات الإنتاجيّة، من خلال إدخال الحواسيب، وعمليّات الأتمتة على النُّظُم الإنتاجيّة.

وقد أدّى ذلك إلى نُموّ الهندسة الصناعيّة نُموّاً ملحوظاً، مع أنّ عمل المهندس الصناعي كان يرتكز على العمليّة الإنتاجية، إلّا أنّ الشركات والمُؤسَّسات وسَّعت دائرة عمله لتشملَ تصميم الأنظمة الإداريّة، ومع إضافة طابع هندسة النُّظُم إلى تخصُّص الهندسة الصناعيّة، أصبح العمل على المستوى العامّ للشركات، ويمكن القول بأنّ الهندسة الصناعيّة كانت ترتكز في بداياتها على زيادة كفاءة العمليّات المختلفة، وزيادة الأرباح الناتجة عنها، ومن ثمّ انتقلَت إلى تطوير الآلات، والمعدّات، وتحسين استخدام مصادر الطاقة، وإيجاد تطبيقات مختلفة ومُتطوِّرة تساعد في تحسين الإنتاجيّة وزيادتها، كما ظَهَر مفهوم إدارة الجودة الشاملة (بالإنجليزيّة: Total Quality Management)، والذي يتّم اختصاره في (TQM)، حيث أصبحَ جزءاً أساسيّاً من الهندسة الصناعيّة فيما بعد؛ وذلك لأنّ إدارة الجودة الشاملة تُركِّز في مُجمَلها على تحسين جودة المُنتَجات، كما تحرص على مراقبة مراحل العمليّة الإنتاجيّة جميعها.

مراحل تطوُّر الهندسة الصناعيّة

مرَّت الهندسة الصناعيّة خلال تطوُّرها بعدّة مراحل، حيث كان للعديد من المُفكِّرين، وروّاد الهندسة دوراً كبيراً فيها، وهذه المراحل هي:

  • مرحلة تخصيص العمل (بالإنجليزيّة: Specialization):وفي هذه المرحلة يتمّ تقسيم أساليب الإنتاج إلى عدّة وحدات، بحيث يكون لكلّ وحدة عمالة مُتخصِّصة فيها، الأمر الذي يرفع الإنتاجيّة.
  • مرحلة تبسيط العمل (بالإنجليزيّة: Simplification): وفي هذه المرحلة يتمّ وَضْع خطوات لكلّ وحدة من وحدات العمليّة الإنتاجيّة، إذ تكون خطوات مُتسلسِلة ومنطقيّة، ينتجُ عنها تصاميم جديدة لأنظمة الإنتاج.
  • مرحلة توحيد المعايير (بالإنجليزيّة: Standardization): ويتمّ فيها توحيد معايير المُنتَجات، ومواصفاتها، الأمر الذي يُنتج توحيداً قياسيّاً للمعدّات، والأدوات المُستخدَمة في الإنتاج.
  • مرحلة الإنتاج بكمّيات كبيرة (بالإنجليزيّة: Mass Production): في هذه المرحلة تُستخدَم معدّات، وأساليب إنتاجيّة مُتطوِّرة؛ لضمان إنتاج كمّيات كبيرة، مع مراعاة أن تكون الكفاءة الإنتاجيّة مرتفعة، وأسعار المُنتَجات مُنافِسة في الأسواق.
  • مرحلة الإدارة العلميّة (بالإنجليزيّة: Scientific Management): وفيها تتمّ إدارة أنظمة الإنتاج، وتشتمل الإدارة على التخطيط ، والتصميم، والقياس، والجدولة، كما تشتمل هذه المرحلة على العديد من المهامّ، ألا وهي:
    • دراسة طُرُق التخطيط ، وجدولة الإنتاج (بالإنجليزيّة: Schedualing, Planning and Control).
    • دراسة مُتطلَّبات المعدّات، والعمالة، ومكان العمل (بالإنجليزيّة: Industrial acility Design).
    • دراسة طُرُق وأساليب الإنتاج (بالإنجليزيّة: Process Design).
    • دراسة أزمنة الإنتاج، وحركة العمل (بالإنجليزيّة: Work Design & Motion and Time Study).
  • مرحلة التكامُل الصناعيّ (بالإنجليزيّة: Industrial Integration): وفي هذه المرحلة يتمّ استخدام أساليب تقنيّة، وطُرُق رياضيّة حديثة لبحوث العمليّات، والعمليّات الإحصائيّة، وعلوم الاجتماع، و علم النفس ، ومختلف الأمور التي تُؤثِّر في العمل الصناعيّ، وظروفه، وإدراته الفنّية؛ من أجل إحداث التكامُل الصناعيّ.

روّاد الهندسة الصناعيّة

ومن روّاد الهندسة الصناعيّة، والذين أسهموا بشكل كبير في تطوُّرها:

  • صمويل كولت (بالإنجليزيّة: Samuel Colt): وهو أوّل من ظهر بفكرة خطّ التجميع (بالإنجليزيّة: Assembly Line).
  • فريدريك تايلور (بالإنجليزيّة: Frederick Taylor): وهو أوّل من قدَّم فكرة الإدارة العمليّة (بالإنجليزيّة: Scientific Management)، ودراسة الوقت والحركة (بالإنجليزيّة: Motion and Time Study).
  • هارينغتون إيمرسون (بالإنجليزيّة: Harrington Emerson): وقد وصف الأساليب الأساسيّة التي تُحسِّن من كفاءة الإنتاج في كتابه الذي يحمل عنوان مبادئ الكفاءة الإثنا عشر (بالإنجليزيّة: Twelve Principles of Efficiency).
  • هنري لورنس جانت (بالإنجليزيّة: Henry Laurence Gantt): وهو من طوَّر المُخطَّط الخاصّ بالإدارة التنظيميّة.
  • هنري فورد (بالإنجليزيّة: Henry Ford): وهو أوّل من استغلَّ خطّ التجميع في تصنيع السيارات .
  • إلياهو جولدرات (بالإنجليزيّة: Eliyahu M. Goldratt): وهو أوّل من طوَّر نظريّة القيود والشروط (بالإنجليزيّة: Theory of Constraints)، والتي من خلالها تمَّ تحديد أهمّ العوامل التي يمكن أن تُعيقَ سَير التصنيع ، أو أيّة عمليّة أخرى، وطرق تحسينها.

اهتمامات المهندس الصناعيّ

تتعدَّد اهتمامات المهندس الصناعيّ، والمجالات التي يعمل فيها، ومنها اهتمامه بالعلوم الإنسانيّة ، ولعلَّ اهتمام المهندس الصناعيّ بالعلوم الإنسانيّة هو ما يُميِّز هذه الهندسة عن غيرها من أنواع الهندسة الأخرى؛ حيث إنّ دراسة المهندس الصناعيّ لبعض مجالات علم الاجتماع، وعلم النفس، من شأنه أن يساعده على فَهْم أعمق لإدارة الموارد البشريّة ، كما أنّه يستطيع أن يعرف عدد المُوظَّفين المطلوبين للعمل، وهل يتناسب مُوظَّف ما مع مهمّة مُعيَّنة أم لا، كما أنّه يُحدِّد مدى أمان الوظيفة، ويُركِّز أيضاً على مدى التوافُق بين الإدارة، والمُوظَّفين، وهل يلزم تدريب المُوظَّف بشكل أكبر أم لا.

ومن الأمور الأخرى أيضاً، الاهتمام باحتياجات القُوى العامِلة؛ حيث يهتمّ المهندس الصناعيّ بمعرفة حاجات القُوى العاملة، وتلبيتها، والجدير بالذِّكر أنّه لا بُدّ للمهندس الصناعيّ من أن يدرسَ حركة العامِلين، والوقت الذي يحتاجونه لأداء عَمل ما، وأن يدرس سياسة الشركة في وَضْع نماذج لأداء المُوظَّف لعَمَله، وذلك لمعرفة احتياجات المُوظَّف بشكل دقيق، أمّا عن دراسة الوقت، والحركة للعمليّة الإنتاجيّة، فإنّها مُهمّة جدّاً لتحقيق المعايير التي يتمّ وَضْعها من قِبَل المُؤسَّسة، سواء كان ذلك من ناحية التكلفة، أو من ناحية الإنتاج.

والمهندس الصناعيّ شخص قادر على العمل بشكل مُتكامِل، كما أنّه قادرٌ على الجَمْع بين مختلف العمليّات، والمُنتَجات، والموارد، و تحقيق أهداف المُؤسَّسة التي يعمل بها، من حيث تحسين الإنتاج، وزيادة جودة المُنتَجات، والخدمات التي يتمّ تقديمها، كما يمتلك المهندس الصناعيّ الفرصة للعَمل في مختلف المشاريع التي تَجمعُ بين الهندسة، والإدارة، وهو حلقة الوَصْل بين أقسام المُؤسَّسة المختلفة، إضافة إلى أنّ له دوراً قياديّاً في الاقتصاد الحديث؛ حيث إنّه قادر على تشغيل، وتنظيم، وتحديث الأنظمة المُعقَّدة والمُتداخِلة فيما بينها، والتي تتكوَّن من رأس المال ، والمعدّات، والبَشَر، بالإضافة إلى الطاقة، والمعلومات اللازمة، كما أنّ المهندس الصناعيّ يبذلُ ما بوسعه؛ لكي يُحسِّن أداء العمل، ويستخدمَ الطاقات المُتاحة بشكل جيّد.

ويستطيع المهندس الصناعيّ أن يعملَ في العديد من المجالات الصناعيّة، ومجالات الاستثمار ، وخاصّة المشاريع المُتعلِّقة بالجودة، والصيانة، والسلامة، كما يستطيع أن يعملَ في مجال الصناعات التحويليّة،

فيديو عن أفضل التخصصات الهندسية

شاهد الفيديو لتعرف أكثر عن أفضل التخصصات الهندسية :
25تعليم
مزيد من المشاركات
الفرق بين الثبات الانفعالي والاتزان الانفعالي

الفرق بين الثبات الانفعالي والاتزان الانفعالي

الفرق بين الثبات الانفعالي والاتزان الانفعالي مصطلحا الثبات الانفعالي والاتزان الانفعالي من المصطلحات البارزة في علم النفس ، فالاتزان يعني أن الفرد يمتلك القدرة على توزيع الطاقة الكامنة بداخله بشكل متساوٍ، وبالنسبة للانفعال فهو أحد المكونات الداخلية لشخصية الإنسان، وفيما أتي توضيح أكثر للفرق بينهما: الثبات الانفعالي يقصد به الاستقرار العاطفي ومدى إمكانية الفرد أن يبقى مستقرًا ويبتعد عن المشاعر السلبية كالعصبية والتوتر وغيرها، حيث يتسم الشخص الثابت انفعاليًا بعدم المعاناة، ويمتلك القدرة على حل
جهاز قياس الرطوبة

جهاز قياس الرطوبة

جهاز قياس الرطوبة يُمكن قياس درجة الرطوبة من خلال جهاز يُعرف بالهيجروميتر (بالإنجليزية: Hygrometer)، ولهذا الجهاز العديد من الأنواع المختلفة، وفيما يأتي بعض من هذه الأنواع: الهيجروميتر الميكانيكي يتم قياس نسبة الرطوبة عبر جهاز الهيجروميتر الميكانيكي من خلال استخدام بعض المواد العضوية الدقيقة، كشعر الإنسان، حيث يتم تثبيت شعرة من رأس الإنسان على مؤشر في جهاز القياس، وتتوسع هذه الشعرة أو تتقلص تبعاً لكمية الرطوبة التي تتعرض لها، مما يؤدي إلى تغيير في المؤشر، لتتم قياس درجة الرطوبة. الهيجروميتر
طريقة التمييز بين الفعل والفاعل

طريقة التمييز بين الفعل والفاعل

التفريق بين الفعل والفاعل مفاتيح التفريق بين الفعل والفاعل كما يأتي: الفاعل يكون اسما، وهذا هو المفتاح الأول للتفريق بين الفعل والفاعل. أما المفتاح الثاني فيكمن في تفريق التعريف الخاص بالفعل والفاعل؛ فالفعل: هو حدث مرتبط بزمن، والفاعل: هو اسم يدل على من قام بالفعل، أي أننا بالبحث عن الحدث نرى الفعل وبالبحث عن الاسم الذي قام بالفعل نصل إلى الفاعل. خطوات التفريق بين الفعل والفاعل هناك خطوات واضحة للتفريق بين الفعل والفاعل في الجملة الفعلية ، وهي كالآتي: نتأكد من أن الجملة جملة فعلية، وذلك بالنظر
فيصل الثاني بن غازي (ملك العراق)

فيصل الثاني بن غازي (ملك العراق)

فيصل الثاني بن غازي الملك فيصل الثاني ثالث وآخر ملك من ملوك العراق من الأسرة الهاشمية، وهو فيصل الثاني بن غازي بن فيصل الأول بن الشريف حسين بن علي شريف مكة المكرمة (قائد الثورة العربية الكبرى الذي دعا إلى الاستقلال عن العثمانيين)، جدُّه هو فيصل الأول (شقيق ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبدالله الأول) كان ملكًا على سوريا، وأصبح بعدها أول ملك على العراق، وخلفه في الملك ابنه الملك غازي الذي جعل ولاية العهد في ابنه الوحيد فيصل الثاني. نبذة عن حياة فيصل الثاني بن غازي ولد الملك فيصل الثاني في 2 من
الفرق بين الإعلال والإبدال

الفرق بين الإعلال والإبدال

ما الفرق بين الإعلال والإبدال؟ يمكن التفريق بين الإعلال والإبدال في ثلاثة أمور؛ هي: التعريف، والأنواع، والتأثير على بنية الكلمة، وفيما يأتي تفصيل ذلك: الفرق بين الإعلال والإبدال من حيث التعريف إنّ معنى الإعلال هو التّغيير الذي يصيب حروف العلّة الألف أو الواو أو الياء للتخفيف، وذلك بتسكينه أو قلبه أو حذفه، بينما يُعرّف الإبدال بأنّه الإتيان بحرفٍ مكان حرفٍ آخر؛ وذلك للتّخفيف ودفع الثّقل. الفرق بين الإعلال والإبدال من حيث الأنواع للإعلال ثلاثة أنواع، هي كالآتي: الإعلال بالتسكين وهو ما يُصيب
عبد الغني النابلسي (مؤلف شامي)

عبد الغني النابلسي (مؤلف شامي)

نشأة عبد الغني النابلسي هو عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم المعروف بالنابلسي، هو شاعرٌ شامي وأحد علماء وفقهاء الدين والأدب والرّحالة ، وُلِدَ بتاريخ 4- ذي الحجة من عام 1050 هـ وتوفي عام 1143 هـ عن عمر يناهز 93 عامًا، إمام الشام وكبير المتصوفة في عصره والفقيه الكبير والمؤلف الغزير والشاعر، عالم بالدين والأدب، حنفي المذهب، نقشبندي وقادري الطريقة، مكثر من التصنيف، تعددت رحلاته عبر العالم الإسلامي، إلى لبنان والقدس وإسطنبول ومصر والجزيرة العربية وطرابلس وتنقل في
القانون الصفري للديناميكا الحرارية

القانون الصفري للديناميكا الحرارية

القانون الصفري ينص القانون الصفري للديناميكا الحرارية، على أنه إذا كان هناك جسمان في حالة توازن حراري مع جسم ثالث، فهذا يعني أن الجسمان في حالة توازن حراري مع بعضهما البعض، مما يعني أن الأجسام الثلاثة في حالة توازن حراري مع بعضها، أي الأجسام الثلاثة لها نفس درجة الحرارة. مكتشف القانون الصفري يعتبر القانون الصفري أحد القوانين الأربعة للديناميكا الحرارية، ويعود الفضل في اكتشافه للعالم رالف، وقد تم تطويره في وقت متأخر عن القوانين الثلاثة، ولقد كان الاسم المقترح لهذا القانون محل نقاش وجدال كبير،
خصائص النظام البيئي

خصائص النظام البيئي

التسلسل الهرمي للنظام البيئي تتفاعل الكائنات الحية وغير الحية فيما بينها بعلاقات يُوضّحها ما يُعرف باسم التسلسل الهرمي(بالإنجليزية: Ecological Hierarchy)، وهي نظرية استُخدمت بدايةً لتوضيح الكائنات الحية بشكل فردي وعلاقة كلّ منها مع بيئته، ولكن مع تطوير العلماء لها أصبح بإمكان المُتعلّمين والباحثين الوصول إلى وصف دقيق وواضح لجميع الكائنات والعلاقات التي تربط فيما بينها بصورة مفهومة، ويتدرّج التسلسل الهرمي ضمن 5 مستويات كما هو موضح أدناه: المستوى الأول: يُعنى بدراسة الكائنات فُرادى، وكيفية تفاعل