إعراب قصيدة كفى بك داء

إعراب قصيدة كفى بك داء

إعراب قصيدة كفى بك داء

تتكون قصيدة كفى بك داء من 47 بيتا، وفيما يأتي إعراب أول سبعة أبيات منها:

البيت الأول

كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

:::وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا

  • كفى: فعل ماضي مبني على الفتحة المقدرة على الألف منعًا من ظهورها للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".
  • بك: الباء: حرف جر زائد، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح مجرور لفظا منصوب محلًا على أنه مفعول به أول.
  • داء: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
  • أن: حرف مصدري ونصب.
  • ترَى: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة، والفا عل  ضمير مستتر تقديره أنت.
  • الموْتَ: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
  •  شافِيَا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
  • وحسب: الواو: استئنافية لا محل لها من الإعراب، حسب: اسم فعل مضارع مبني على الضم بمعنى يكفي.
  • المَنَايَا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم المقدر على الألف منعًا من ظهورها للتعذر.
  • أنْ: حرف مصدري ونصب.
  • يكُنّ: فعل مضارع ناقص منصوب، والنون ضمير متصل في محل رفع اسم يكن.
  • أمانِيَا :خبر يكن منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر. 

البيت الثاني

تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى

:::صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا

  • تمنيتها: تمنيت: فعل ماضي مبني على السكون. والتاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، والهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
  • لمّا:  حرف جزم .
  • تمنيت: فعل ماضي مبني على السكون، والتاء: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
  • والجملة الشرطية لا محل لها من الإعراب.
  • أن: مصدرية ناصبة.
  • ترى: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منعًا من ظهورها للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به.
  • صديقًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. 
  • الفاء: لا محل لها من الإعراب.
  • أعيا: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة، والفاعل ضمير مستتر.
  • أو:  حرف عطف يفيد التخيير مبني على السكون لا محل له من الإعراب. 
  • عدوًا: معطوف على (صديقًا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. 
  • مداجيا: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.  

البيت الثالث

إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ

:::فلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِيا

  • إذا: ظرفية بمعنى الشرط مبنية على السكون.
  • كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء ضمير متصل مبني في محل رفع اسم كان.
  • ترضى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، والجملة الفعلية في محل نصب خبر كان.
  • أن: حرف مصدري ناصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
  • تعيش: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
  • و المصدر المؤول   في محل نصب مفعول به.
  •  بذلّة: جار ومجرور.
  • الفاء: متصلة بجواب الشرط مبنية على الفتح لا محل لها من الإعراب. 
  • لا: ناهية مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب. 
  • تستعدن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم،
  • و نون التوكيد : حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. 
  • جملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
  • الحسام: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
  • اليمانيا: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

البيت الرابع

وَلا تَستَطيلَنَّ الرِماحَ لِغارَةٍ

:::ولا تَستَجيدَنَّ العِتاقَ المَذاكِيا

  • وَ: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
  • لا: حرف نهي وجزم مبني على السكون لا محل له من الإعراب. 
  • تستطيلن: فعل مضارع   مبني على  الفتح في محل جزم، ونون التوكيد حرف مبني لا محل له من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره "أنت".
  • الرماح: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
  • لِغَـارَةٍ: اللام حرف جر.
  • غارة: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، والجملة الفعلية معطوفة على جملة "فلا تستعدن" لا محل لها من الإعراب.
  • وَ: الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
  • لا: حرف نهي وجزم مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
  • تستجيدن: فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، ونون التوكيد: لا محل لها من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنت".
  • العِتـاقَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. 
  • المَذاكِيَـا: نعت منصوب  و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والألف للإطلاق، والجملة الفعلية معطوفة على جملة "فلا تستعدن" لا محل لها من الإعراب.

البيت الخامس

فَما يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوى

:::وَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِيا

  • ف: الفاء حرف استئناف لا محل له من الإعراب. 
  • ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
  • يَنفَعُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • الأُسْدَ: مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. 
  • الحَياءُ: فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. 
  • من: حرف جر مبني على السكون وحرك بالفتح لالتقاء الساكنين لا محل له من الإعراب. 
  • الطَّوَى: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منعًا من ظهورها للتعذر.
  • وَلا: الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، ولا: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب. 
  • تُتّقَى:   فعل مبني للمجهول ، مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منعًا من ظهرها التعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "هي". 
  • حتى: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. 
  • تكون: فعل مضارع ناسخ منصوب بـ "أن" مضمرة وجوبًا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، واسمه ضمير مستتر تقديره "هي". 
  • ضَوَارِيَـا: خبر "تكون" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والألف للإطلاق.

البيت السادس

حَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأى

:::وَقَد كانَ غَدّاراً فَكُن أَنتَ وافِيا

  • حَبَبْتُكَ: فعل ماض مبني على السكون، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
  • قَلْبي: منصوب بنزع الخافض.
  • قَبلَ: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
  • حُبّكَ:  مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
  • من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
  • نأى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منعًا من ظهورها للتعذر، والفاعل مستتر تقديره هو.
  • وَقد: الواو: استئنافية، قد: حرف تحقيق.
  • كان: فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو.
  • َغـدّاراً: خبر كان منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح.
  • فكُـنْ: الفاء: عاطفة، كن: فعل أمر ناقص مبني على السكون، وحذفت الواو لالتقاء الساكنين.
  • أنـتَ:  ضمير منفصل   مبني على الفتح في محل رفع اسم كن.
  • وَافِيَـا: خبر كن منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح.

البيت السابع

وَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُ

:::فَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيا

  • وأعلم: الواو حرف استئناف لا محل له من الإعراب
  • أعلم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا.
  • أنّ: حرف نصب.
  • البين: اسم أنّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
  • يشكيك: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء للثقل، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والكاف ضمير متّصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أوّل.
  • الجملة الفعليّة في محل رفع خبر أنّ، والمصدر المؤوّل من أنّ واسمها، وخبرها سدّ مسد مفعولي الفعل "أعلم".
  • بعده: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وهو مضاف، والهاء ضمير متّصل مبني على الضمّ في محل جر مضاف إليه.
  • فلست: الفاء حرف استئناف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
  • لست: فعل ماض جامد ناسخ مبني على السكون، والتاء ضمير متّصل مبني على الفتح في محل رفع اسم ليس.
  • فؤادي: خبر ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، وهو مضاف، والياء ضمير متّصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
  • إن:  حرف شرط جازم   مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
  • رأيتك: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم، والتاء ضمير متّصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أوّل، والجملة الفعليّة جملة الشرط لا محل لها من الإعراب.
  • شاكيا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
  • جواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
29تعليم
مزيد من المشاركات
ملخص كتاب دي سوسير: محاضرات في اللسانيات العامة

ملخص كتاب دي سوسير: محاضرات في اللسانيات العامة

التعريف بكتاب محاضرات في اللسانيات العامة كتاب جمع أهم آراء العالم السويسري فرديان دي سوسير في اللسانيات، كان اللبنة الأساسية لظهور مناهج البحث اللساني كالبنيوية والسيميائية وقد كُتب باللغة الفرنسية ثم ترجم إلى العربية بعدة أسماء منها: (محاضرات في اللسانيات العامة، علم اللغة العام، منهج في اللسانيات، محاضرات في الألسنية العامة) والاسم الأكثر شهرةً هو الاسم المترجم له في الباب. أفكار سوسير في كتابه كانت أفكار سوسير ثورية في مجال دراسة اللغات ومهَّد كتابه لخروج المدارس النقدية كالبنيوية و
قانون محيط المعين

قانون محيط المعين

قانون محيط المعين المعين هو أحد الأشكال الرباعية ، لأن له أربعة أضلاع متساوية، وأربع زوايا لا يُشترط لقياساتها أن تكون 90 درجة، ويعرف محيط المعين (بالإنجليزية: Perimeter of Rhombus) بأنه المسافة الكلية التي تحيط بالشكل الخارجي، وبشكل عام يُعطى محيط المعين بالعلاقات الآتية: قانون حساب محيط المعين باستخدام طول الضلع حساب محيط المعين باستخدام طول الضلع: محيط المعين = 4 × طول الضلع. وبالرموز ح=4×ل؛ فجميع أضلاع المعين متساوية؛ حيث: ل: طول ضلع المعين. قانون حساب محيط المعين باستخدام طول القطرين حساب
التعبير المجازي في الشعر

التعبير المجازي في الشعر

تعريف التعبير المجازي التعبير المجازي؛ هو استخدام الألفاظ في غير معناها الحقيقي، مثل الربط بين الوجه الجميل والشمس، والرجل الشجاع والأسد، ومثال على ذلك: كان خالد بن الوليد إذا سار سار النصر معه، فسار بمعنى يمشي، ومن المعلوم أنّ النصر لا يسير، وسار هُنا ليست حقيقيةً، وإنّما معناها ملازمة النصر لخالد بن الوليد في كل معركة. إنّ المجاز من أدوات التعبير في الشعر؛ لأنّها تشبيهات وأخيلة واستعارات وصور ترمز إلى حقيقة على نحو محسوس، وهذه هي العبارة الشعرية في الجوهر الأصيل لها، ف اللغة العربية عامةً هي
العلاقة بين الدال والمدلول

العلاقة بين الدال والمدلول

العلاقة بين الدال والمدلول عند القدماء الدال والمدلول أو ما يطلق عليه في بعض الأحيان اللفظ والمعنى، هما جزء مما يُعرف بعلم الدلالة ، أحد فروع اللسانيات الحديثة، ويهتم بدراسة الألفاظ والجمل دراسة وصفية موضوعية. تطور علم الدلالة على مراحل عدة عبر التاريخ، ففي اليونان قبل الميلاد رأى أفلاطون وأستاذه سقراط أن الصلة بين الألفاظ ومدلولاتها صلة طبيعية ذاتية، أما أرسطو فقد رأى أن الصلة بين اللفظ والمعنى اصطلاحية يتواضع عليها الناس في مجتمع ما. بدورهم رأى الهنود أن الكلمة تضم ثلاثة أقسام هي: الكلمة،
كيفية تعلم فن التغافل

كيفية تعلم فن التغافل

التغافل من الطبيعي أن يواجه الإنسان في حياته مواقف صعبة وتحديات قد تواجهه وتسبب له التوتر والقلق وقد تُغضبه في بعض الأحيان، ولكن ليس من الحكمة أن يسمح لكل ما يمر به أن يرهق مشاعره، ويستنزف طاقته على أمور لا قيمة لها، ويجب عليه أن يتجاهلها وأن لا يقف عندها، وفي الوقت ذاته تحتاج مهارة التغافل إلى تدريبٍ مُستمر، حتى يتمكن الفرد من إكمال حياته بطريقة أكثر راحة وهدوءًا. فن التغافل يُعرف فن التغافل بأنه سهو الفرد وغض نظره عن عيوب، أو نقص، أو أي فعل قد يبدو له مُزعجًا من قبل الآخرين، على الرغم من
سلبيات ممارسة لعبة التنس الأرضي

سلبيات ممارسة لعبة التنس الأرضي

احتمال حدوث إصابات خطيرة رغم الفوائد العديدة للعبة التنس الأرضي (بالإنجليزية: Tennies)، إلّا أنّ هناك بعض السلبيات التي تترتّب على ممارستها إذ يُمكن أن ينتج عن لعب التنس الأرضي بعض الإصابات الرياضية كالتواء الكاحل أو الوقوع والتسبب بجروح كما يحدث في العديد من الأنشطة الرياضية الأخرى كالركض أو كرة القدم، من جهةٍ أخرى، يُمكن أن تكون الإصابات أكثر خطورة كالتمزقات التي تحتاج إلى فترة علاج طويلة إلى جانب الألم الشديد. كما أنّ هناك مخاطر محددة ترتبط بالتنس منها: الإصابات الناتجة عن تكرار الحركات
قراءة نقدية لنظرية جان جاك روسو

قراءة نقدية لنظرية جان جاك روسو

نظرية جان جاك روسو من حيث المفهوم من أهم المعلومات التي تُعرف بنظرية جان جاك روسو : تسمى نظرية جان جاك روسو بالعقد الاجتماعي، وهي نظرية ذات طبيعة اجتماعية سياسية، أسسها جان جاك روسو في القرن السابع عشر، وتركز النظرية على وضع أسس الحقوق السياسية للفرد بشكل ثابت، وإيجاد أساس نظري جديد تقوم عليه سيادة الشعب؛ وذلك من أجل التخلص من سلطة الحاكم على حياة شعبه. تحدث روسو في نظريته عن إرضاء المواطن الذي يشكل أساس ترابط بينه وبين الحاكم، وقد أضاف على هذه العلاقة أفكارًا أخرى تتعلق بمسائل الحرية
علماء العرب والمسلمين في الطب

علماء العرب والمسلمين في الطب

الزهراوي هو الطبيب الصيدلي الجّراح أبو قاسم خلف بن عباس الزهراوي ، والمعروف في الغرب باسم البقاسيس أو الزهرافيوس، وُلد عام 936 م في حي الزهراء في الأندلس عاصمة إسبانيا الإسلامية حينها، ويعود أصله إلى شبه الجزيرة العربية إذ جاء أجداده من المدينة المنورة مع جيوش المسلمين التي فتحت إسبانيا. لمع اسم الزهراوي في فترة حُكم الخليفة الحكم الثاني الذي عيّنه في منصب طبيب بلاط الخليفة، وذلك في فترة العصر الذهبي لإسبانيا العربية، حيث بلغت العلوم الطبيعية والرياضية ذروتها، وتوفّي الزهراوي عام 1013 م عن عمر