إعراب أواخر سورة البقرة

إعراب أواخر سورة البقرة

إعراب الآية "284"

يقول الله تعالى: "لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيءٍ قديرٌ"

  • لله: اللام: حرف جر.
  • الله: لفظ الجلالة، اسمٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
  • شبه الجملة من الجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم.
  • ما: اسمٌ موصولٌ بمعنى (الذي) مبنيٌ على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر.
  • في: حرف جر.
  • السماوات: اسمٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
  • (في السماوات) جملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
  • و: حرف عطف.
  • ما: اسمٌ موصولٌ بمعنى (الذي) في محل رفع اسم معطوف.
  • في: حرف جر.
  • الأرض: اسمٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
  • (ما في الأرض) جملة صلة الموصول معطوفة على جملة (ما في السماوات).
  • وإن: الواو: استئنافية، إن: حرف شرط.
  • تبدوا: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ وعلامة جزمه حذف النون؛ لأن من الأفعال الخمسة ، وهو فعل الشرط.
  • وواو الجماعة: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل رفع فاعل.
  • ما: اسمٌ موصولٌ بمعنى (الذي) في محل نصب مفعول به.
  • في: حرف جر. أنفسكم: اسمٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
  • كم: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • (في أنفسكم) جملة صلة الموصول.
  • أو: حرف عطف.
  • تُخفوه: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة.
  • واو الجماعة: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل رفع فاعل.
  • الهاء: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل نصب مفعول به.
  • جملة (تخفوه) معطوفة على جملة (تبدوا).
  • يحاسبكم: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ وعلامة جزمه السكون، وهو جواب الشرط، كم: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل نصب مفعول به مقدم.
  • به: الباء: حرف جر. والهاء ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر بحرف الجر.
  • الله: لفظ الجلالة فاعلٌ مؤخرٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • فيغفر: الفاء: استئنافية، يغفر: فعلٌ مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "هو".
  • والجملة الفعلية (يغفر) في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هو يغفر".
  • لمن: اللام: حرف جر، من: اسمٌ موصولٌ بمعنى (الذي) في محل جر بحرف الجر.
  • يشاء: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "هو".
  • جملة (يشاء) جملة صلة الموصول.
  • ويعذب: الواو: حرف عطف، يعذب: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "هو".
  • من: اسمٌ موصولٌ بمعنى (الذي) في محل نصب مفعول به.
  • يشاء: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "هو".
  • جملة (يشاء) جملة صلة الموصول.
  • والله: الواو: استئنافية، الله: لفظ الجلالة، مبتدأٌ مؤخرٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • على: حرف جر.
  • كل: اسمٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
  • شيءٍ: مضافٌ إليه مجرورٌ وعلامة جره تنوين الكسر الظاهر على آخره.
  • قديرٌ: خبر المبتدأ (الله) مرفوعٌ وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره.

إعراب الآية "285"

يقول الله تعالى: "آمن الرسول بما أُنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌّ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحدٍ من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير"

  • آمن: فعلٌ ماضٍ مبنيٌ على الفتحة الظاهرة على آخره.
  • الرسول: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • بما: الباء: حرف جر، ما: اسم موصولٌ بمعنى (الذي) في محل جر بحرف جر.
  • أُنزل: فعلٌ ماضٍ مبنيٌ للمجهول مبنيٌ على الفتحة الظاهرة على آخره.
  • وجملة (أُنزل) جملة صلة الموصول.
  • إليه: إلى: حرف جر، والهاء ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر بحرف الجر.
  • وشبه الجملة من الجار والمجرور (إليه) في محل رفع نائب فاعل.
  • من: من: حرف جر.
  • ربه: اسمٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
  • الهاء: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • والمؤمنون: و: حرف عطف، المؤمنون: اسم معطوفٌ على (الرسول) مرفوعٌ وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.
  • كلٌّ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره.
  • آمن: فعلٌ ماضٍ مبنيٌ على الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "هو".
  • بالله: الباء: حرف جر، الله: لفظ الجلالة، اسمٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
  • وملائكته: و: حرف عطف، ملائكته: اسمٌ معطوفٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
  • الهاء: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • وكتبه: و: حرف عطف، ملائكته: اسمٌ معطوفٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
  • الهاء: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • ورسله: و: حرف عطف، ملائكته: اسمٌ معطوفٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
  • الهاء: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • لا نفرق: لا: النافية، نفرق: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "نحن".
  • بين: ظرفٌ منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
  • أحدٍ: مضافٌ إليه مجرورٌ وعلامة جره تنوين الكسر الظاهر على آخره.
  • من رسله: من: حرف جر، رسله: اسمٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
  • الهاء: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • (مِنْ رُسُلِهِ) متعلقان بمحذوف صفة من أحد والجملة مقول القول لفعل محذوف وجملة القول المحذوف في محل نصب حال.
  • وقالوا: و: استئنافية، قالوا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌ على الضمة؛ لاتصاله بواو الجماعة، وواو الجماعة ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل رفع فاعل.
  • سمعنا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌ على السكون؛ لاتصاله بــ (نا)، و(نا) ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل رفع فاعل.
  • وجملة (سمعنا) جملة مقول القول في محل نصب مفعول به.
  • وأطعنا: و: حرف عطف، أطعنا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌ على السكون؛ لاتصاله بــ (نا)، و (نا) ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل رفع فاعل.
  • وجملة (أطعنا) معطوفةٌ على جملة (سمعنا)
  • غفرانك: مفعولٌ مطلقٌ لفعل محذوف منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
  • الكاف: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • ربنا: منادى مضاف منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف، و (نا) ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • وإليك: و: حرف عطف ، إليك: إلى: حرف جر، والكاف ضميرٌ متصلٌ في محل جر بحرف الجر.
  • شبه الجملة من الجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم.
  • المصير: مبتدأٌ مؤخرٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • والجملة معطوفة على جملة محذوفة التقدير: منك البداية وإليك المصير.

إعراب الآية "286"

يقول الله تعالى: "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به واعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين"

  • لا يكلف: لا: النافية ، يكلف: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • الله: لفظ الجلالة، فاعلٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • نفسًا: مفعولٌ به أول منصوبٌ وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر على آخره.
  • إلا: أداة حصر.
  • وسعها: مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
  • الهاء: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • لها: اللام: حرف جر، والهاء: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر بحرف الجر.
  • شبه الجملة من الجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم.
  • ما: اسمٌ موصولٌ بمعنى (الذي) في محل رفع مبتدأ مؤخر.
  • كسبت: فعلٌ ماضٍ مبنيٌ على الفتحة الظاهرة على آخره، والتاء: تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب.
  • وجملة (كسبت) جملة صلة الموصول.
  • وعليها: و: حرف عطف، على: حرف جر، ها: ضميرٌ متصلٌ مبني في محل جر بحرف الجر.
  • شبه الجملة من الجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم.
  • ما: اسمٌ موصولٌ بمعنى (الذي) في محل رفع مبتدأ مؤخر.
  • اكتسبت: فعلٌ ماضٍ مبنيٌ على الفتحة الظاهرة على آخره، والتاء: تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب.
  • وجملة (اكتسبت) جملة صلة الموصول.
  • والجملة الاسمية استئنافية.
  • ربنا: منادى مضاف منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
  • (نا): ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • لا تؤاخذنا: لا: الناهية (حرف جزم)، تؤاخذنا: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ وعلامة جزمه السكون.
  • (نا): ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "أنت".
  • إن: حرف شرط جازم.
  • نسينا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌ على السكون؛ لاتصاله بــ (نا).
  • نا: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل رفع فاعل، وهو فعل الشرط.
  • وجواب الشرط محذوفٌ دل عليه ما قبله.
  • أو: حرف عطف.
  • أخطأنا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌ على السكون؛ لاتصاله بــ (نا)، و (نا) ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل رفع فاعل.
  • وجملة (أخطأنا) معطوفة على جملة (نسينا).
  • ربنا: منادى مضاف منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف، و(نا) ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • ولا: و: حرف عطف، لا: الناهية (حرف جزم).
  • تحمل: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "أنت".
  • علينا: على: حرف جر.
  • نا: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر بحرف الجر.
  • إصرًا: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر على آخره.
  • كما: ما: مصدرية.
  • حملته: فعلٌ ماضٍ مبنيٌ على السكون؛ لاتصاله بــ (ت)،
  • (ت): ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل رفع فاعل، والهاء ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل نصب مفعول به.
  • وهو مع ما في تأويل مصدر في محل جر بالكاف متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق.
  • على: حرف جر.
  • الذين: اسمٌ موصولٌ مبنيٌ في محل جر بحرف الجر.
  • من: حرف جر.
  • قبلنا: اسمٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف، نا: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.

وجملة (من قبلنا) جملة صلة الموصول

  • ربنا: منادى مضاف منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
  • (نا) ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • ولا: و: حرف عطف، لا: الناهية (حرف جزم)
  • تحملنا: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ وعلامة جزمه السكون؛ لاتصاله بــ (نا).
  • (نا) ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل نصب مفعول به، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "أنت".
  • ما: اسمٌ موصولٌ بمعنى (الذي) في محل نصب مفعول به ثانٍ.
  • لا: لا النافية للجنس.
  • طاقة: اسم لا النافية للجنس مبنيٌ على الفتحة الظاهرة على آخره.
  • لنا وبه: كلاهما متعلقان بمحذوف خبر لا.
  • واعف: و: حرف عطف، اعفُ: فعل أمرٍ مبنيٌ على حذف حرف العلة من آخره، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "أنت".
  • عنا: عن: حرف جر، نا: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر بحرف الجر.
  • واغفر: و: حرف عطف، اعفُ: فعل أمرٍ مبنيٌ على السكون، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "أنت".
  • لنا: ل: حرف جر، نا: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر بحرف الجر.
  • وارحمنا: و: حرف عطف، ارحمنا: فعل أمرٍ مبنيٌ على السكون.
  • (نا) ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل نصب مفعول به، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "أنت".
  • أنت: ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌ في محل رفع مبتدأ.
  • مولانا: خبرٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر وهو مضاف.
  • نا: ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل جر مضاف إليه.
  • فانصرنا: الفاء: عاطفة أو للتعليل.
  • انصرنا: فعل أمرٍ مبنيٌ على السكون، و(نا) ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ في محل نصب مفعول به، والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره "أنت".
  • على: حرف جر .
  • القوم: اسمٌ مجرورٌ وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
  • الكافرين: نعتٌ مجرورٌ وعلامة جره الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.
27تعليم
مزيد من المشاركات
الفرق بين التسارع المماسي والتسارع المركزي

الفرق بين التسارع المماسي والتسارع المركزي

الفرق بين التسارع المماسي والتسارع المركزي نذكر من أبرز الفروقات بين التسارع المماسي والتسارع المركزي ما يأتي: التسارع المماسي هو معدل تغير سرعة جسيم يدور في مدار دائري، ويحدث التسارع المماسي إذا كان الجسم يتحرك في مسار دائري، وتتشابه العجلة المماسية والعجلة الخطية، ولكنها تختلف عن العجلة الخطية المستقيمة، حيث يتسارع الجسم خطيًا إذا كان يسير في مسار مستقيم، وهناك حالات للتسارع المماسي، وهي: أكبر من صفر: عندما يسارع الجسم بالحركة، أي يزداد مقدار متجه السرعة بمرور الوقت. أقل من صفر: عندما يبطئ
التطبيقات التربوية لعلم نفس النمو

التطبيقات التربوية لعلم نفس النمو

التطبيقات التربوية لعلم نفس النمو علم نفس النمو (Developmental psychology) هو علم يدرس مجموعة واسعة من العمليات البيولوجية والاجتماعية والعاطفية على مدار عمر الإنسان، ويهدف علم نفس النمو إلى شرح التغييرات والاختلافات الفردية والعمل على تحسينها من خلال النظريات في هذا المجال، ومن أهم التطبيقات التربوية لعلم نفس النمو الآتي: التعلم من خلال اللعب فمن أهم التطبيقات التربوية لعلم النفس النمو هو التعلم عن طريق اللعب ، فقد قدّم أحد علماء علم نفس النمو جان بياجيه نظريته في النمو التي قسّمت مراحل نمو
البيانات اللازمة لإجراء دراسة جدوى تسويقية

البيانات اللازمة لإجراء دراسة جدوى تسويقية

أنواع البيانات اللازمة لإجراء دراسة جدوى تسويقية يتم إجراء دراسة الجدوى التسويقية بناء على مجموعة من البيانات التي تساهم في تكوين الصورة الأولية لتكلفة المنتج والإطار الزمني للعمل وتقليل حجم المخاطر المتوقعة وغيرها من الأمور والمخرجات الهامة لدراسة الجدوى، وفيما يلي ذكر لأهم البيانات اللازمة لإجراء دراسة جدوى تسويقية: مقابلات أصحاب المصلحة يتم أخذ البيانات اللازمة لدراسة الجدوى التسويقية من خلال عمل مقابلات مع أصحاب العمل أو المصلحة أو مالكي أسهم الشركة (بالإنجليزية: Stakeholder In-Depth
أهمية البيانات الوصفية

أهمية البيانات الوصفية

أهمية البيانات الوصفية تعتبر البيانات الوصفية ذات أهمية بالغة مع هذا التوسع في المعلومات في العالم الرقمي، وفيما يأتي توضيح هذه الأهمية: أهمية تتعلق بالمحتوى نفسه يمكن حصر أهمية البيانات الوصفية من ناحية المحتوى في عدة جوانب، منها: تحتوي على وصف شامل ودقيق لمحتوى الصفحة الإلكترونية، مثل العنوان والملخص والمؤلف، والكلمات المفتاحية، مما يجعل عملية البحث أسهل، ودقة استرجاع المعلومات أكبر. تسريع عملية البحث، وذلك بوجود كلمات دقيقة، تم تكشيفها من قبل متخصص في إعداد مواقع الإنترنت. التمييز بين مصادر
دور نظم المعلومات في تحسين أداء التسويق الدولي

دور نظم المعلومات في تحسين أداء التسويق الدولي

دور نظم المعلومات في تحسين أداء التسويق الدولي أصبحت نظم المعلومات جزءًا أساسيًا من عملية صنع القرار التسويقي ويمكن وصف دوره على النحو الآتي: إغلاق فجوة المعلومات أدى توسيع تغطية السوق الجغرافية من النطاق المحلي إلى المستوى الوطني إلى النطاق الدولي إلى جعل أنظمة معلومات التسويق حيوية للتشغيل اليومي في البلدان حيث أدى هذا التوسع في تغطية السوق إلى توسيع فجوة المعلومات بين الدولة وسوقها والحاجة إلى المعلومات للمصدرين الذين يعملون على المستوى الدولي عالية جدًا لأنهم يعملون بعيدًا جدًا عن أسواقهم.
الفرق بين الضمائر المنفصلة والمتصلة

الفرق بين الضمائر المنفصلة والمتصلة

الفرق بين الضمائر المنفصلة والمتصلة الضمائر المنفصلة هي الضمائر التي يصح الابتداء بها ووقوعها بعد "إلا"، وهي مستقلة يمكننا البدء بها والنطق بها وحدها، وتدل على المتكلم والمخاطب والغائب، وتأتي في محل رفع ونصب فقط. أما الضمائر المتصلة فهي الضمائر التي تأتي متصلة بآخر الكلمة سواء كانت اسماً أو فعلاً أو حرف، ولا تقع في أول الكلام ولا يجوز وقوعها بعد "إلا"، وتقع في محل رفع ونصب وجر. ضمائر الرفع المنفصلة تكون في محل رفع وتعرب حسب موقعها في الإعراب، وهي اثنا عشر ضميراً: للمتكلم: أنا، نحن. للمخاطب:
تعريف المقابلة في البحث العلمي

تعريف المقابلة في البحث العلمي

تعريف المقابلة في البحث العلمي هي أداة من أدوات المنهج النوعي، يستخدمها الباحثون في دراساتهم البحثية بهدف التوصل إلى معلومات مفصلة وعميقة عن الظاهرة التي يدرسونها، وذلك من خلال توجيه الباحث مجموعة من الأسئلة للمشاركين بعد أخذ موافقتهم على المشاركة في البحث. تتميز المقابلة بالتفاعل الاجتماعي على عكس كثير من أدوات البحث الأخرى،إذ ينتبه فيها الباحث لكل تحركات المبحوث وردود أفعاله، لذا لا بد من تدريب الباحث على مهارات إجراءها، إضافة إلى أنها تمنح المشاركين في البحث مساحة أكبر للتعبير عن كل ما يجول
إعراب الحديث الشريف العلماء ورثة الأنبياء

إعراب الحديث الشريف العلماء ورثة الأنبياء

إعراب الجزء الأول من الحديث الشريف (طلب العلم) قال رسول الله عليه وسلم: {من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا، سلك اللهُ به طريقًا من طرقِ الجنةِ، وإنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العِلمِ، وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ له من في السماواتِ ومن في الأرضِ، والحيتانُ في جوفِ الماءِ} من: اسم موصول بمعنى الذي، في محل رفع مبتدأ. سلك: فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة على آخره، في محل جزم (فعل الشرط)، والفاعل: ضمير مستتر جوازا تقديره: "هو" طريقًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والجملة